الواجهة الرئيسيةحواراتشؤون خليجيةشؤون دولية

شانزر لـ”كيوبوست”: الحوثيون جماعة إرهابية تسعى لتقويض استقرار المنطقة

في مقابلةٍ خاصة تحدث جوناثان شانزر -نائب الرئيس الأول بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات- عن رؤيته للأوضاع الأمنية في المنطقة

كيوبوست

أكد جوناثان شانزر؛ نائب الرئيس الأول بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أن الهجمات الحوثية التي استهدفت الإمارات لم تكن مفاجئة بالنسبة إليه في ظلِّ سعي الجماعة الإرهابية لتقويض استقرار المنطقة.

ووصف شانزر، في مقابلةٍ خاصة مع “كيوبوست”، السلامَ بين الإمارات وإسرائيل بـ”الدافئ” و”العميق”، مؤكداً أنه يمثل نموذجاً للسلام والتطبيع في الشرق الأوسط، وإلى نص الحوار…

* كيف تنظر إلى هجمات الحوثيين الأخيرة على دولة الإمارات؟

– لم تكن الهجمات مفاجئة بالنسبة إليَّ؛ فالحوثيون جماعة إرهابية تدعمها إيران، تسعى لتقويض استقرار المنطقة بأسرها؛ ربما يكون اليمن أرض المعركة الرئيسية، وربما يكون السعوديون عدوهم الأول في الخارج؛ ولكن من المؤكد أننا سنرى توسعاً في أهداف الحوثي العسكرية طالما أن جماعته لا تزال تتلقى الدعم من إيران.

اقرأ أيضًا: إجماع دولي على إدانة الهجوم الحوثي.. والإمارات: لن يمر دون عقاب

* برأيك، لماذا تأخرت الولايات المتحدة كثيراً في تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية؟

– الأمر الآن هو مسألة سياسية؛ فإدارة ترامب أضافت الحوثيين إلى قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية في أواخر عهدها، ولم يتشاوروا مع فريق بايدن القادم؛ مما أثار حفيظة أعضاء هذا الفريق، ولهذا السبب نقضوا بسرعة هذا التصنيف، والآن أصبح من الصعب على إدارة بايدن الاعتراف بأن ذلك كان خطأً.

مقاتلون حوثيون- جيتي إمجس

* قام الرئيس الإسرائيلي ومن قبله رئيس الوزراء ووزير الخارجية بزيارة الإمارات العربية المتحدة، كيف تنظرون إلى هذه الزيارات؟

– السلام بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة هو سلام دافئ وعميق وواسع؛ وهو الآن يمثل نموذجاً للسلام والتطبيع في الشرق الأوسط بمجمله.

اقرأ أيضًا: رئيس إسرائيل للمرة الأولى في الإمارات

* ما تقييمكم لاتفاقيات إبراهيم للسلام؟

– لقد كانت حرب غزة في مايو من العام الماضي بمثابة اختبار؛ فقد توترت اتفاقيات السلام عندما اضطرت إسرائيل إلى الدفاع عن نفسها وقصفت أثناء ذلك عدداً من الأهداف في غزة، وكان من الصعب على الدول العربية أن تتجاهل ببساطة معاناة شعب غزة؛ ولكنني متأكد من أن هذه الدول رأت ضبط النفس النسبي الذي مارسته إسرائيل بينما كان بلا أدنى شك حرباً دفاعية، وفي النهاية تمكنت اتفاقيات السلام من تجاوز هذا الاختبار وخرجت منه أقوى مما كانت.

وصل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتزوغ، إلى الإمارات في زيارة هي الأولى من نوعها بعد توقيع اتفاقيات إبراهام للسلام- وكالات

* هل تتوقع انضمام المزيد من الدول إلى هذه الاتفاقيات؟

– يمكنني أن أتوقع أن سلطنة عمان، وربما المملكة العربية السعودية، سوف تطبعان علاقاتهما مع إسرائيل في المستقبل، والكويت أيضاً تبدي بوادر اهتمام، وفي المقابل من الصعب تخيل أن تأخذ دول المحور الإيراني؛ مثل لبنان والعراق هذه الخطوة، والأمر نفسه ينطبق على الجزائر. التطبيع سيكون عملية طويلة؛ ربما تمتد على مدى عقود من الزمن، ولكنني أعتقد أنه أمر حتمي لا مفر منه.

* كيف تنظرون إلى العلاقات الإماراتية- الأمريكية في ظل إدارة الرئيس جو بايدن؟

– العلاقات جيدة جداً، وحكومة الولايات المتحدة تنظر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على أنها الدولة الخليجية الأكثر موثوقية واحترافية، وبالتأكيد هنالك أسباب موجبة لذلك.

الرئيس الأمريكي جو بايدن- وكالات

* كيف ترى التأخير في تنفيذ صفقة طائرات “35-F”؟

– في ظل وجود الكثير من عدم الاستقرار في مختلف أنحاء العالم، يمكنني أن أتفهم أسباب الرغبة في إبطاء العملية. وأنا أعتقد أن الإمارات سوف تنضم قريباً إلى نادي الدول المالكة لهذه الطائرة.

* هل تعتقد أن الاهتمام الأمريكي بمنطقة الخليج قد تراجع؟

– توجِّه الولايات المتحدة محور تركيزها نحو آسيا؛ لخوض منافسة مع قوة عظمى هي الصين. كما أن تحديات جديدة مع روسيا تلوح في الأفق على حدود أوكرانيا. والشرق الأوسط لم يعد الأولوية التي كان عليها في ما مضى في واشنطن.

اقرأ أيضًا: العلاقات الإماراتية- الأمريكية في ظل إدارة بايدن

* هل تعتقد أن الاتفاق النووي مع إيران سيتمكن من تحقيق الاستقرار في المنطقة؟

– لا أعتقد ذلك؛ لقد كان ما حدث عام 2015 خطأً تاريخياً، وأرى أنه من المثير للصدمة أن يكرر البيت الأبيض في ظل إدارة بايدن هذا الخطأ للمرة الثانية؛ فإيران سوف تزداد قوة وعدوانية إذا ما تم التوصل إلى مثل هذه الصفقة.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة