الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

سر خروج 80 مليون جنيه إسترليني من بريطانيا لدعم بن لادن وتنظيم القاعدة

كيوبوست-ترجمات

أكد تقرير نشرته جريدة “الجورنال” الإيطالية، أن السلطات البريطانية اكتشفت وثائق ومستندات سرية تخص الاستخبارات البريطانية، تفيد سرقة شبكة سرية ملايين من الجنيهات الإسترلينية من أموال دافعي الضرائب في بريطانيا؛ إذ ذهبت الأموال المنهوبة لدعم تنظيم القاعدة الإرهابي، لتنفيذ عمليات مسلحة.

وأكد التقرير أن الشبكة السرية التي تم اكتشافها تضم أشخاصًا من بريطانيا وآسيا، وتمارس أعمالها من خلال عدة دول حول العالم؛ منها لندن وأسكتلندا، كما تستخدم طرقًا سرية بين دولتَي باكستان وأفغانستان؛ لنقل الأموال المنهوبة.

اقرأ أيضًا: قصص مروعة من حالات التعذيب على يد تنظيم القاعدة في اليمن.

وقدر التقرير المبلغ الذي وصل إلى أسامة بن لادن في مقر تنظيم القاعدة بأفغانستان بنحو 80 مليون جنيه إسترليني؛ موضحًا أن الهدف من تحويل هذا المبلغ الضخم لزعيم تنظيم القاعدة هو ضمان بقائه على قيد الحياة وضمان ولائه واستمراره في القيام بالمزيد من العمليات الإرهابية؛ فضلًا عن استحواذها (الشبكة السرية) على مبلغ 8 مليارات دولار من المال البريطاني.

وحسب التقرير المنشور في جريدة “الجورنال” الإيطالية؛ فإن الأموال التي حصلت عليها الشبكة السرية تعادل ثلاثة أضعاف التمويل الذي يحصل عليه فرعا الاستخبارات البريطانية؛ وهما: المكتب الخامس والمكتب السادس، ومكتب الاتصالات البريطانية، كما أنه ربما يعادل المبلغ المخصص للشرطة في دولتَي إنجلترا وويلز معًا.

وأكد التقرير أن عددًا كبيرًا من المسلمين البريطانيين المنشغلين بالعمل في مجال خدمة ومساعدة المهاجرين قد تلقوا مساعدات مالية ضخمة دون مبررات واضحة لذلك، منوهًا بأن هذه المؤسسات التي ظهرت وكأنها تعمل لخدمة المهاجرين كانت في الواقع مؤسسات وهمية، واستطاعت، دون إثارة أي شكوك من جهة جهاز الاستخبارات البريطاني، الاستحواذ على مبالغ خرافية؛ لدعم وتمويل الإرهاب.

اقرأ أيضًا: بعد أن كان مجاهدًا بنظرها.. “الجزيرة” تصف ابن لادن بأنه صناعة أمريكية!

وتعجب التقرير من أن تلك الأموال التي خرجت من الخزينة البريطانية، من خلال شبكة سرية، لم يتم توجيهها إلى دعم وتنفيذ عمليات إرهابية في أفغانستان أو باكستان فقط؛ بل في العاصمة البريطانية نفسها.

وأوضح التقرير أنه، حسب صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية؛ فإن الهجمات الإرهابية التي ضربت العاصمة البريطانية لندن في السابع من يوليو عام 2005 تم تنفيذها بفضل ملايين الجنيهات التي خصصتها الحكومة البريطانية لدعم مؤسسات وهمية.

وأفاد التقرير أن هيئات حكومية ومؤسسات بريطانية رسمية تعرضت للنصب والاحتيال من جانب عصابات وجماعات مشبوهة نجحت في سرقة ملايين الجنيهات؛ لإنفاقها على معسكرات تدريب الإرهابيين حول العالم، حيث استمرت تلك العمليات المشبوهة من السرقة والاحتيال نحو عقدَين من الزمان.

اقرأ أيضًا:  “القاعدة” تمكَّن من إعادة بناء نفسه بمساعدة إيران.

ودخل الأشخاص المنتمون إلى الشبكات السرية المتهمة بالاحتيال والنصب إلى بريطانيا؛ منتحلين هويات أشخاص غيرهم، ووضعوا الأموال المنهوبة في حسابات بنكية بأسماء مزيفة؛ تمهيدًا لإرسالها إلى خارج بريطانيا لتمويل ودعم التنظيمات الإرهابية المسلحة.

وفي السياق ذاته، كشفت ميج هيللر، رئيس لجنة الحسابات العامة في البرلمان البريطاني، عن احتمالية الترتيب من أجل إعلان مساءلة برلمانية بشأن ما تم اكتشافه مؤخرًا وجرى تداوله من أنباء استحواذ شبكة سرية على المال البريطاني ودعم تنظيم القاعدة بها، ومن المرتقب أن تطول المساءلة رئيس وزراء بريطانيا، وكذلك مستشاره لشؤون الأمن القومي.

المصدر: جريدة “الجورنال” الإيطالية.

 

حمل تطبيق كيو بوست على هاتفك الآن، من هنا

اتبعنا على تويتر من هنا

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة