الواجهة الرئيسيةشؤون خليجيةشؤون دولية

روث واسرمان لاند لـ”كيوبوست”: زيارة رئيس إسرائيل للإمارات تاريخية

تحدثت عضوة الكنيست الإسرائيلي في مقابلةٍ خاصة عن اتفاقيات إبراهيم وانعاكساتها على العلاقات بين تل أبيب وأبوظبي

كيوبوست

قالت عضوة الكنيست الإسرائيلي؛ روث واسرمان لاند، إن زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى الإمارات لحظةٌ تاريخية تؤكد التأثيرات الجوهرية لاتفاقيات إبراهيم، مشيرة إلى أن الأمر الأهم من ارتفاع حجم التجارة الثنائية بين البلدين هو تبادل المعرفة المستمر.

وأكدت لاند -التي تشغل عضوية لجنة العلاقات الخارجية والأمن، في مقابلةٍ مع “كيوبوست”- أن مجالات التعاون المشترك بين البلدين لا حدود لها، مشيرة إلى أن اتفاقيات إبراهيم واحدة من القضايا التي لا يوجد خلاف بشأنها، وإلى نص الحوار…

اقرأ أيضاً: أنماط العلاقات العربية– الإسرائيلية ومستقبل السلام في ظل اتفاقات أبراهام

* كيف ترين زيارة الرئيس الإسرائيلي للإمارات العربية المتحدة؟

– لا شك أنها زيارة تاريخية لرئيسٍ إسرائيلي على أرض الإمارات العربية المتحدة، وهي تؤكد التأثيرات الجوهرية لاتفاقيات إبراهيم، وتعزز التماسك الإقليمي الذي يخدم مصلحة شعوب المنطقة.

مراسم توقيع اتفاقية السلام التاريخية بين الإمارات وإسرائيل – وكالات

* ما هي مجالات التعاون الثنائي بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل التي تعتقدين أنه ينبغي تقويتها؟

– لقد تجاوز حجم التجارة الثنائية عتبة المليار دولار، والأمر البالغ الأهمية الآن هو التبادل المستمر للمعرفة، ومثال ذلك الهدية التي قدمها الرئيس هرتزوغ إلى ولي عهد أبوظبي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وهي أن تقوم مجموعة من الخبراء الإسرائيليين من مستشفى شنايدر للأطفال بنقل المعرفة والخبرة إلى نظرائهم في الإمارات، وعلاوة على ذلك، فإن القضية المهمة الأخرى للتعاون المشترك هي المقاربة بين الشعبين على مستوى الأفراد، وذلك من أجل أن تنتقل الاتفاقية من المستوى الحكومي إلى المستوى الشعبي لتعزيز الصداقة والتعاون لأجيالنا القادمة.

* بعد عام ونصف على توقيع اتفاقيات إبراهيم، هل تعتقدين أن ما تم إنجازه كافٍ؟

– على الرغم من أن الإنجازات مثيرة للإعجاب حتى الآن، فإنها بالطبع غير كافية، ولن تكون كافية أبداً لأن إمكانات ومجالات التعاون لا حدود لها.

اقرأ أيضاً: رابطة المجتمعات اليهودية الخليجية”.. أولى ثمار اتفاقيات أبراهام

* كيف ترين تحركات الحكومة الإسرائيلية في تعزيز العمل المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة في ظلِّ الائتلاف الحكومي الحالي؟

– إن السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية موحدة تماماً في دعمها لاتفاقيات إبراهيم، وهي واحدة من القضايا القليلة التي لا يوجد خلاف عام عليها -على الرغم من أن القيادات السياسية للسكان العرب في إسرائيل قد أعلنت عن معارضتها لهذه الخطوة- وتقود وزارة الخارجية الإسرائيلية بالتعاون المستمر إلى جانب وزارة التعاون الإقليمي، وعلى الرغم من ذلك، فأنا أوصي بتعيين سفير فوق العادة يكون تحت وصاية رئيس الوزراء -وربما مجلس الأمن الوطني- ليقوم بتجميع المبادرات كافة المتعلقة بهذا الموضوع.

* هل تعتقدين أن تصريحات رئيس الوزراء نفتالي بينيت الأخيرة بشأن المفاوضات مع الفلسطينيين يمكن أن تشكل عقبة أمام تقوية العلاقات وتوسيع الاتفاقية؟

– اتفاقيات إبراهيم، برأيي المتواضع، لم تكن أبداً عقبة أمام السلام مع الفلسطينيين، بل إن توقيع الاتفاقية قد وضع حداً لربط أي اتفاق بشرط التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين، وخلق واقعاً لم يعد السلام الإقليمي فيه رهينة لتطورات اتفاقيات السلام الأخرى، وهذا لا يعني أن هذه الاتفاقيات غير مهمة أو لا ينبغي متابعة العمل عليها، تختلف السياسات تجاه هذه القضية بين أحزاب الائتلاف الحكومي المختلفة في إسرائيل، ولعل هذا هو جمال وجوهر الديمقراطية والتعددية في الائتلاف الحالي.

الشيخ عبدالله بن زايد ورئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الخارجية البحريني بعد توقيع اتفاقات أبراهام 2020- “أسوشييتد برس”

* هل تعتقدين أن اهتمام إدارة بايدن بتوسيع الاتفاقية أقل من اهتمام إدارة ترامب السابقة؟

– على الرغم من حقيقة أن إدارة ترامب، من دون شك، هي من أخذ زمام المبادرة في الاتفاقية -وهو إنجاز فريد لا يمكن تجاهله، وسيكون له تداعيات كبيرة رائعة على المنطقة- فإن الإدارة الأمريكية الحالية برأيي لها مصلحة كبيرة في خلق إنجازها الخاص في هذا السياق، وسيتم التعبير عن ذلك بشكل اتفاقية سلام أخرى رائعة إن شاء الله، أما كيف يمكن أن يساعد اهتمام الإمارات في تحقيق السلام والتعايش في إرساء هذه القيم بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فهذا أمر متروك للإماراتيين على ما أعتقد.

شاهد: فيديوغراف.. اتفاق السلام الإماراتي- الإسرائيلي لحظة فريدة

* إسرائيل تستعد للعودة إلى الاتحاد الإفريقي كعضوٍ مراقب، هل تعتقدين أن اتفاقيات إبراهيم قد ساعدت في هذا الأمر؟

– كما قلتُ سابقاً، أعتقد أن اتفاقيات إبراهيم قد غيَّرت قواعد اللعبة على المستوى الإقليمي. وإحدى نتائجها غير المباشرة، كانت عودة إسرائيل المهمة والضرورية إلى الاتحاد الإفريقي، إفريقيا قارة مهمة، وإسرائيل لديها الكثير مما يمكن أن تساهم به لمصلحة شعوبها، ومن مصلحة الشعب الإسرائيلي الاستمرار في صياغة العلاقات مع شعوب إفريقيا على مختلف المستويات.

لقراءة النسخة الإنكليزية: Questions with Answers regarding the region and President Herzog’s visit to the UAE

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة