تكنولوجياثقافة ومعرفة

رغم الفضائح.. صناعة السيارات في ألمانيا تحقق أرقاما لافتة

يدخل الكثير من الأشخاص في سجال شبه يومي حول “من سيارته افضل”، ولا تخل النقاشات من إرجاع السيارة الى الدولة المصنعة على سبيل التفاخر، الا ان للسيارات الألمانية محبين وعاشقين دائمي المفاخرة بهذه الدولة كمصدر لافضل السيارات حول العالم.

لكن الغالب لا يملك الإلمام الكافي بعالم صناعة السيارات في ألمانيا.

تعرضت ألمانيا عام 2015 لفضيحة كبرى أساءت لصناعتها الرائدة في العالم، بعد كشف السلطات المختصة في الولايات المتحدة، تلاعبا من قبل شركة فولكسفاجن بعوادم مركباتها المصدرة لأمريكا، ما اضطر بالشركة الى سحب 11 مليون سيارة، علاوة على الخسائر التي تلقتها جراء هبوط سمعتها.

فولكسفاجن خسرت مليارات الدولارات نتيجة الفضيحة

لكن بنظرة عميقة يبدو انه رغم الفضيحة، حافظت ألمانيا على ريادتها لهذه الصناعة ولا تزال تتربع في القمة، وتحتفظ بلقب بلاد الماكينات. ويمكن معرفة بعض الحقائق، كما تورد قناة دويتشة فيلا الألمانية.

في ألمانيا توفر صناعة السيارات فرص عمل ل828 ألف شخص، اي ان كل واحد من سبعة أشخاص يعملون في مجال الصناعة في ألمانيا يحصل على قوت عيشه من قطاع صناعة السيارات.

في عام 2016 بلغت إيرادات شركات صناعة السيارات الألمانية 407 مليار يورو، 63% منها جاءت من الزبائن خارج ألمانيا، وهي نسبة شهدت ارتفاعا عما سبقها.

يتم انتاج 5.7 مليون سيارة سنويا في ألمانيا.

تاريخيا تعتبر ألمانيا أول محرك احتراق داخلي يعمل على الغاز في عام 1876، وهي بذلك أخذت لقب البلد المنشأ للسيارات.

اشهر شركات التصنيع في ألمانيا: (أوبل، بي ام دبليو، فولكسفاجن، أودي، مرسيدس”.

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة