الواجهة الرئيسيةفيديو غراف

رحلة في مقامات “المالوف” الأندلسي (فيديو)

كيوبوست

وسط زحام الزمن، غاب من النغم بدائع وغرائب، نسيها حتّى الباحثون عن أجمل الأنغام، في هذه الحلقات نطوي بُسُط الزمن، ونكشف الغطاء عن هذا الإبداع المفقود. الفنان مصطفى سعيد يصطحبنا معه في رحلة بحثه عن تلك الأنغام.. استمع.. وشاهد..

نص الحلقة

(موسيقى)

شيء جميل جدًّا.. أول ما يمكن ملاحظته أنهم قالوا اسم النغمة التي يعزفون منها المزموم، رأسًا نتذكر الكتب التي كانت تُنظر أيام العباسيين، كانوا يذكرون نغمات بهذه الأسماء. هذا التقليد أصله، أعتقد بصحة هذا، يعود إلى مَن أتوا إلى تونس من إشبيلية عندما سقطت آخر مملكة عربية فيها أيام ابن هود في منتصف القرن السابع الهجري؛ أي القرن الـ13 الميلادي. معظم سكان إشبيلية لم ينتقلوا إلى بقية الممالك الموجودة وقتها في الأندلس، وإنما ركبوا البر ورحلوا إلى تونس. ويبدو أن الموسيقيين الذين كانوا هناك خدموا في بلاط الحكم، آنذاك، في تونس، واستمر هذا النهج موجودًا ومحتفظًا ومعتزًّا به؛ يمكن أن يكون حنينًا لزمن الوجود في إشبيلية أو لأسباب أخرى؛ لأنهم كانوا في تونس أيضًا يعتمدون نفس الميراث، فاتحد هذان المنهجان.

شاهد الحلقة الثالثة: محمد دليم.. غصة موسيقية في القلب (فيديو)

(موسيقى)

“المالوف” فيه عدة طبوع؛ الطبع هو ما نطلق عليه الآن المقام، وهو مستخدم في كل التقاليد الأندلسية في المغرب العربي، وسنذكر باقي الفنون الأندلسية العربية في حلقات لاحقة.

الأنغام التي تُذكرنا بدول العرب في الأندلس، مثل المزموم والرمل والماية.. التقليد الأندلسي فيه قوالب كثيرة؛ مثل المِصَدر وهو قالب آلي.

(موسيقى)

والتواشيح

شاهد الحلقة الثانية: فهد بن سعيد.. جملة متن الغناء الشعبي التي سافرت للهوامش (فيديو)

(موسيقى)

والقصيدة

شاهد الحلقة الأولى: قراء نجد والقصيم والتلاوة على نغمة “نجدي”.. (فيديو)

(موسيقى)

والوصلة يسمونها النوبة، والنوبة التي نسمعها حاليًّا هي النوبة الموجودة في تونس، وتختلف عن النوبات الموجودة في مدن أخرى في المغرب العربي. اسمعوا طريقة اللفظ المختلفة حتى للعربي الفصيح، اسمعوا الضغوط على الطروب الإيقاعية الموجودة فيها، والتي بقي منها في أوروبا في الفلامينكو، وحتى في الموسيقى الكلاسيكية وفي الغناء الأوبرالي تبقى منه ولم يفارق هذا التقليد أوروبا، وإنما طوَّروا في غير اتجاه عن الذي تطورت فيه الموسيقى العربية. الإيقاع كما سمعنا مرح ومبهج وطريقة الغناء مبهجة جدًّا؛ سواء أكانت فردية أم جماعية، ونوع الاستخبار مقابل التقسيم عندنا مختلف تمامًا عن القائم حاليًّا في المشرق أو حتى في سائر التقاليد الأخرى شرقًا وغربًا في العالم العربي، مختلف ويبدو فعلًا أن له عمقًا متجذرًا في التاريخ.

(موسيقى)

النماذج التي عُرضت اليوم من المجموعة التي أتت من تونس في مؤتمر القاهرة للموسيقى العربية سنة 1932، وأيضًا من مجموعة فرقة “المالوف” التونسي التي سجَّلت للتليفزيون التونسي في سبعينيات القرن العشرين.

ومع “المالوف” التونسي الذي جاء كثير منه أصلًا من الوجود العربي في الأندلس؛ من إشبيلية على الأرجح، نترككم وإلى لقاء.

اتبعنا على تويتر من هنا

 

 

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة