الواجهة الرئيسيةشؤون خليجيةشؤون عربية

رئيس مجلس الأعمال الأردني في دبي: الفرص الاستثمارية في مشاريع الخمسين محط أنظار المستثمرين

تحدث إحسان قطاونة رئيس مجلس الأعمال الأردني في دبي بمقابلة خاصة مع "كيوبوست" عن العلاقات الاقتصادية الإماراتية الأردنية ونموها خلال السنوات الماضية

كيوبوست

أكد رئيس مجلس الأعمال الأردني في دبي؛ إحسان قطاونة، أن الفرص الاستثمارية التي قدمتها الإمارات في مشاريع الخمسين محط أنظار المستثمرين، مشيداً بالتعديلات التشريعية التي جرى اعتمادها مؤخراً لكونها قدمت تسهيلات للمستثمرين.

وتحدث قطاونة في مقابلةٍ مع “كيوبوست” عن العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والأردن، واستراتيجية التعاون المشترك، بالإضافة إلى الرؤية المستقبلية لتعزيز هذه الشراكة، وإلى نص الحوار…

اقرأ أيضاً: هكذا غيرت الإمارات حياة آلاف اللاجئين السوريين في الأردن

* كيف ترى العلاقات الاقتصادية بين الإمارات و الأردن؟

– تتسم العلاقات الثنائية بين البلدين بالمتانة والرسوخ منذ عقود، وشهدت معدلات التبادل التجاري زيادة كبيرة. كما اتسمت استراتيجية التعاون المشترك بين البلدين بالعمل على 7 محاور رئيسية أبرزها تنمية التجارة، الاستثمار، تطوير قنوات التعاون، تبادل الخبرات، وإنشاء المشاريع التنموية في قطاعاتٍ جديدة، بما يزيد من حجم التجارة غير النفطية بين البلدين، وهذا الأمر حقق نجاحاً كبيراً في الفترة الأخيرة، وبلغ حجم التجارة غير النفطية بين البلدين حوالي 8.2 مليار درهم في 2020، فيما بلغت الاستثمارات المتبادلة 73.4 مليار درهم، ولدينا طموح بتحقيق أرقام أكبر في السنوات المقبلة اعتماداً على فلسفة التعاون المشترك القائمة بالفعل، والتي تسهِّل الكثير من الأعمال، وتشجع المستثمرين في البلدين.

المخيم الإماراتي الأردني بمنطقة مريجب الفهود بمدينة الزرقاء

* ما هي أبرز المجالات التي ترى أنه يجب التركيز فيها بشكل أكبر؟

– أعتقد أن هناك أهمية من أجل الاتفاق على مبادرات تحفيزية لتنمية وتنويع التبادل التجاري غير النفطي، وتيسير نفاذ السلع والخدمات إلى أسواق البلدين، مع تبادل الخبرات وتطوير قنوات للشراكة في مجالات الأمن الغذائي، والمخزونات الاستراتيجية، وتجارة المنتجات الزراعية والحيوانية، ووضع خطة لإنشاء مشاريع استثمارية بشراكة إماراتية أردنية في قطاع الصناعات الغذائية في المملكة الأردنية، مع تشكيل مجموعة عمل لزيادة الاستثمارات المشتركة في قطاعاتٍ حيوية وجديدة؛ منها التكنولوجيا المالية، والزراعة الحديثة، وحلول المياه، والتنقل الذكي، والطاقة المتجددة، والتعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي. وهناك فرص استثمارية في مشاريع الخمسين التي أعلنتها الإمارات خاصة في قطاعات السياحة والصناعة، والاستيراد والتصدير، والطاقة، والنقل والمواصلات، واللوجستيات، وسلاسل الإمداد والأمن.

* ما هي أبرز المعوقات التي يجري العمل على تجاوزها؟

– نسعى لتذليل أي عقبات موجودة أمام المستثمرين في البلدين، وهناك حرص متبادل بين قيادات البلدين على تعزيز التعاون المشترك، ومن ثم فإن معوقات الاستثمار التقليدية ليست موجودة، وهناك مشاركة في إدارة المشاريع وسهولة تبادل الأعمال  الاقتصادية بين البلدين، وهو ما يساهم في تجاوز أي عوائق قد تحول دون زيادة حجم التدفقات التجارية وتطوير الشراكة الاقتصادية.

اقرأ أيضاً: كيف دعمت الإمارات حقوق الإنسان حول العالم؟

* كيف ترى التعديلات التشريعية التي أُقرَّت مؤخراً لتسهيل الاستثمار؟

– تعديلات تشريعية مختارة بعناية لإزالة أي قوانين وأنظمة وتعليمات سابقة من شأنها إعاقة الاستثمار. الإمارات تسعى دائماً لأن تكون منطقة الجذب الرئيسية في المنطقة للاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة، خصوصاً مع إصدارها منذ نحو عام عدة أشكال من تصاريح الإقامة؛ مثل الذهبية، والخضراء للمستثمرين، وكذلك السماح للمستثمرين بكفالة شركاتهم، وهذا زاد من ثقة المستثمرين وتشجيع الاستثمار.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة