رئيس الموساد في قطر.. تساؤلات وردود غاضبة - كيو بوست
الواجهة الرئيسية

رئيس الموساد في قطر.. تساؤلات وردود غاضبة

كيوبوست – فارس كعابنة

أثارت التقارير التي كشفت عنها وسائل إعلام إسرائيلية وتحدثت عن قيام رئيس الموساد يوسي كوهين، وقائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي الميجر جنرال هرتسي هاليفي، بزيارة سرية خاطفة إلى قطر، مطلع الشهر الجاري، ردود فعل فلسطينية غاضبة، وتساؤلات حيال حجم التنسيق القطري- الإسرائيلي في ملف غزة.

ووَفقًا لتقارير عبرية متطابقة، فإن عدة مسؤولين قطريين بينهم رئيس جهاز الاستخبارات القطري محمد المسند، شاركوا في اللقاء، إلى جانب محمد العمادي المبعوث القطري إلى قطاع غزة.

اقرأ أيضًا: لقاء سري بين قطر وإسرائيل في قبرص

يأتي هذا في ظل الأجواء المتوترة بين الفصائل في غزة و”إسرائيل” خلال الأسابيع الأخيرة. في حين عبَّرت فصائل في القطاع المحاصر عن غضبها حيال الزيارة التي يُكشف عنها لأول مرة، والتي قالت تقارير إعلامية إسرائيلية إن كشفها كان خرقًا لأمر بحظر النشر حول أي تفاصيل متعلقة بها.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، خلال حديثه إلى “كيوبوست”: “إن هذه الزيارة لا تشكل إلا خنجرًا في خاصرة المقاومة والقضية الفلسطينية”.

اقرأ أيضًا: قطر ترعى تفاهمات صفقة القرن بين حماس وإسرائيل والولايات المتحدة

وحسب التقارير الإعلامية الإسرائيلية، فإن الزيارة بحثت الأوضاع في قطاع غزة والمساعدة المالية القطرية لسكان القطاع، مبينةً أن رئيس الموساد طلب من قطر زيادة الدعم المالي للقطاع.

واعتبر أبو ظريفة أن التسهيلات التي تقدمها قطر بين حين وآخر لن تؤدي إلى المطلوب، وهو رفع الحصار عن قطاع غزة، مبينًا أنها تفتح الطريق لمزيد من “احتقار” شروط التهدئة مع الاحتلال.

طلال أبو ظريفة

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: “نحن حذَّرنا من الدخول بتسهيلات تتعلق بتخفيف الحصار وَفق ما يريده الاحتلال الإسرائيلي، وجعل القضية الفلسطينية ورقة في يد أطراف إقليمية”.

اقرأ أيضًا: اتفاق قطري- إسرائيلي حول غزة.. ماذا ستجني الأطراف من الصفقة؟

وفي السياق ذاته، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة استقبال دولة قطر رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، وقيادات أمنية أخرى من دولة إسرائيل، مؤكدةً أن مخاطر هذه الزيارة لن تغطيها “الرشوة المالية التي تُقدِّمها قطر إلى الفلسطينيين”.

وقالت الجبهة، في بيان لها: “إن التطبيع الذي كانت دولة قطر سبَّاقة إليه، وتَعمَّق بتبعيتها وانغماسها في المخططات المعادية للأمة العربية؛ هو الناظم لسياساتها مع إسرائيل، والمحدد لموقفها من مخططات تصفية القضية الفلسطينية”.

اقرأ أيضًا: حركة حماس تتواصل مع إسرائيل بتنسيق قطري

ودعت الجبهة الشعبية أطراف الحركة الوطنية الفلسطينية التي تُقيم علاقة مع دولة قطر إلى “تغليب التصدي للسياسات القطرية التطبيعية مع إسرائيل وغيرها من السياسات الضارة بمصالح الأمة العربية، على الرشوة التي تقدِّمها قطر إلى الفلسطينيين والتي هي ليست بعيدة عن ترتيبات يجري إعدادها لتنفيذ صفقة القرن عبر بوابات عربية، وغيرها”، وفقًا لما جاء في البيان.

وجاء الكشف عن الزيارة بشكل شبه متزامن مع قتل قوات الجيش الإسرائيلي شابًّا فلسطينيًّا على حدود قطاع غزة، وانتشار مقطع مصور يظهر التنكيل بجثمانه عبر جرافة عسكرية إسرائيلية؛ مما زاد الغضب الشعبي حيال هشاشة الموقف الذي تمثله حركة حماس في التهدئة، واستمرار تغليب ما باتت تعرف بـ”التسهيلات المالية”.

وقال موقع “واللا” الإسرائيلي، الذي كشف عن نبأ الزيارة: “إن رئيس الموساد كوهين، والقيادي العسكري الإسرائيلي هليفي، سافرا إلى قطر عبر الأردن في طائرة خاصة غادرت مطار بن غوريون، القريب من تل أبيب، في 4 فبراير الماضي، وعادا إلى إسرائيل ظهر الخميس بعد انقضاء أقل من 24 ساعة على زيارتهما.

وحول الزيارة علَّق الموقع، قائلًا: “على الرغم من أن قطر دولة تدعم (حماس) و(الإخوان المسلمين)؛ فإن إسرائيل تحتفظ بعلاقات وثيقة معها من خلال المبعوث القطري السفير محمد العمادي، الذي يجتمع بانتظام مع المسؤولين الإسرائيليين”.

اتبعنا على تويتر من هنا

الكاتب

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة