شؤون خليجيةشؤون عربية

دول الخليج تدعو رعاياها لمغادرة لبنان فورًا

تطورات مفاجئة تشهدها المنطقة تنذر بتصعيد سياسي وربما أكثر من ذلك

متابعة – كيو بوست- بعد البحرين والسعودية والكويت، دعت دولة الإمارات العربية المتحدة رعاياها لمغادرة لبنان فوراً، على ضوء حالة التوتر الإقليمي بين إيران والسعودية، خاصة على الساحة اللبنانية.

وبدأت البحرين هذه الدعوات في 5 نوفمبر الجاري، عندما طلبت وزارة خارجيتها من جميع مواطنيها المتواجدين حالياً في لبنان المغادرة فوراً “مع توخي أقصى درجات الحيطة والحذر”، كما حذّرت رعاياها الآخرين من السفر إلى هناك، وذلك نظراً “للتطورات الراهنة”.

وأوضحت خارجية البحرين في بيانها أن دعوتها هذه جاءت “حرصاً على سلامتهم وتجنباً لأي مخاطر قد يتعرضون لها جراء الظروف والتطورات” التي يمر بها لبنان.

جاء ذلك بعد يوم واحد من إعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من مقر إقامته بالسعودية، استقالته من رئاسة الحكومة اللبنانية، متوعداً بأن “أيدي إيران في المنطقة ستقطع”.

وتباعاً للبحرين، حثت المملكة العربية السعودية، الخميس 9 نوفمبر، رعاياها على مغادرة لبنان “في أقرب وقت ممكن” حسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية عن مصدر في الخارجية السعودية. كما نصحت مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان بسبب “الوضع في البلاد”، دون تقديم أي تفسير أو توضيح.

وفي نبأ أوردته الوكالة الرسمية الكويتية “كونَا”، جاء فيه أن الخارجية الكويتية دعت مواطنيها لمغادرة لبنان فورًا، “نظراً للأوضاع التي يشهدها الأخير”.

وقال مصدر مسؤول في الوزارة الكويتية، وفق الوكالة، إنه “نظراً إلى الأوضاع التي تمر بها جمهورية لبنان الشقيقة، وتحسباً لأي تداعيات سلبية لهذه الأوضاع وحرصاً منها على أمن وسلامة مواطنيها، فإنها تطلب من كافة المواطنين الكويتيين المتواجدين حالياً في لبنان المغادرة فوراً”.

وبعد ساعات، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، ضرورة التزام مواطنيها الكامل بعدم السفر إلى لبنان من الإمارات أو من أية وجهة آخرى، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات “وام” في حسابها على تويتر.

وتشهد الساحة اللبنانية حالة توتر شديدة بين إيران والسعودية على خلفية الاتهامات المتبادلة بعد استقالة الحريري، وذلك في وقت متزامن مع اتهامات وجهتها السعودية لإيران بأنها تقف خلف الصاروخ الباليستي الذي أطلقه الحوثيون على الرياض مؤخراً. وطالت الاتهامات السعودية أيضا حزب الله اللبناني، حليف إيران.

وصرح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أن بلاده تعتبر الصاروخ الباليستي بمثابة “عدوان إيراني مباشر”، في حين ذهب وزير خارجيته عادل الجبير إلى التهديد بأن السعودية تحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة