الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون عربية

دوافع تطرف النساء والدور المتنامي للجهاديات

كيوبوست – ترجمات 

فرانشيسكو بيرجليو إريكو

بعد سقوط تنظيم “داعش”، ثار نقاش دولي حول إعادة مقاتلي التنظيم إلى أوطانهم، وحول مسؤولية نساء داعش، وما إذا كان ينبغي اعتبارهن تهديدًا خطيرًا على المجتمع. غالبًا ما تصوِّر وسائل الإعلام الغربية هؤلاء النساءَ على أنهن “عرائس جهاديات” تعرضن لغسل دماغ على أيدي أزواجهن للانضمام إلى التنظيم. غير أنه بناء على تحليلٍ أعمق، ومن خلال التقارير المنشورة والكتب التي كتبها خبراء في مجال الإرهاب، يتضح أن النقاش أكثر تعقيدًا بكثير.

اقرأ أيضاً: مراجعة جذرية لنهج مكافحة التطرف في أوروبا

في هذا الصدد، كشف مقال بعنوان “داعش بعباراته الخاصة”، شارك في تأليفه الباحثتان في الإرهاب آن سبيكهارد، ومولي د. إلينبرج، أن الفقر والصراع الأسري والصدمة النفسية السابقة هي الدوافع الرئيسة للانضمام إلى داعش1. أجرت المؤلفتان مقابلاتٍ مع 38 جهادية حول هذا الموضوع. ووجدتا أن المجندين الأوروبيين أشاروا في الغالب إلى الصراع الأسري باعتباره الدافع الرئيس للتجنيد، في حين أشار العرب في الغالب إلى الفقر. وأشارت نساء من أوروبا أيضًا إلى الممارسات التمييزية التي جعلت الحياة والعمل صعبين. وخلصت المؤلفتان إلى أن أهم الدوافع؛ هي كما يلي:

  • تأثير الزوج/الشريك (55.3%)
  • تأثير مسؤول التجنيد عبر الإنترنت (18.4%)
  • تأثير الوالدين (15.8%)
  • تأثير الأصدقاء (13.2%)

في الدنمارك، اعتقلت السلطات 13 شخصًا (بينهم خمس نساء) في فبراير 2021 للاشتباه في تخطيطهم لهجومٍ إرهابي واحد على الأقل. واعتقل شخص آخر له صلة بالهجوم المشتبه فيه في ألمانيا. وخلال عمليات التفتيش، عثرت السلطات على مكونات لصنع قنابل وأجهزة تفجير وبنادق، إضافة إلى بندقية صيد مزودة بمنظار. ويُعتقد أن النساء كنَّ جزءًا لا يتجزأ من الهجوم المخطط له، على الرغم من أن دورهن الدقيق لم يُعلن بعد. وسوف تستخدم أمثلةٌ مثل هذه في جميع أنحاء المقال لإظهار انتشار هذه الظاهرة المتنامية، وتوضيح الدوافع المختلفة التي قادتهم نحو التطرف.

ضباط الشرطة يفتشون العناوين في هولبيك.. الدنمارك- AP

قوة الحب الرومانسي

في نوفمبر 2020، اعتقلت السلطات السويسرية مواطنة تبلغ من العمر 28 عامًا بعد الاشتباه في تنفيذها لهجوم إرهابي بسكين أسفر عن إصابة امرأتين أخريين في متجر كبير في مدينة لوجانو الجنوبية. وكانت هذه السيدة قد حاولت السفر إلى سوريا في عام 2017، لكن السلطات التركية منعتها وأعادتها بعد ذلك إلى سويسرا. وأفادت التقارير أنها كانت تعاني مشكلات في الصحة العقلية وأدخلت إلى عيادة للأمراض النفسية لدى عودتها. علاوة على ذلك، كانت جهادية معروفة لدى السلطات، ووقعت في حب مجاهد (مقاتل) عبر الإنترنت، وحاولت الوصول إليه في سوريا.

وكما أكدت الكاتبة كيمبرلي ميهلمان أوروزكو في كتابها بعنوان «الجهاديون في الجوار: كيف يُرغم “داعش” ويخدع ويُكره جارك على الإرهاب»، فإن الحب الرومانسي هو أحد أقوى الأحاسيس التي يمكن للشخص أن يشعر بها، ويمكن أن يكون أداة فعّالة لتجنيد الإرهابيين. لذا، فإن حالة المرأة السويسرية هي مثال رئيس على كيف يمكن أن يكون الحب الرومانسي الافتراضي عاملًا مهيمنًا في اختيار الهجرة. وعلى الرغم من عدم وجود معلومات عن الدافع وراء الهجوم، فإن المشكلات العقلية التي تعاني منها المرأة، وفشلها في الوصول إلى زوجها في سوريا، كانت عوامل مهمة دفعتها بشكل معقول إلى تنفيذ الهجوم.

اقرأ أيضاً: في ظل توسعات استثنائية حول العالم.. تنظيم الدولة الإسلامية يُعيد بناء نفسه

في النرويج، حوكمت امرأة تبلغ من العمر 34 عامًا في مارس 2021، بعد أن عاشت في “الدولة الإسلامية” في سوريا لمدة ست سنوات. وكانت المرأة -المولودة في باكستان، ولكنها نشأت في أوسلو- قد غادرت إلى سوريا التي مزقتها الحرب في عام 2013 بعد أن وقعت في الحب، وتزوجت عبر الإنترنت. وكان الرجل الذي تزوجته هو باستيان فاسكيز سيئ السمعة، إرهابي وحشي من أصل تشيلي ظهر في بعض مقاطع الفيديو الدعائية الأكثر عنفًا لداعش. وأفادت التقارير أن المرأة قالت إن حبها لفاسكيز “أعماها” لدرجة أنها صدقت كل ما قاله. وأضافت أن زوجها كان عنيفًا معها، وأنها شعرت بأنها “محاصرة” في “الدولة الإسلامية”. ومع ذلك، عاشت لمدة ست سنوات في أرض “الخلافة” حيث عملت كمجندة على الإنترنت في محاولة لإغراء نساء أخريات من جميع أنحاء العالم للانضمام إلى التنظيم. حتى أنها اتبعت العادات الصارمة لداعش المتمثلة في الزواج مرة أخرى مباشرة بعد مقتل زوجها في المعركة، حيث تزوجت المرأة مرة أخرى من صديقه، مقاتل مصري. وعندما قُتل أيضًا، تزوجت مرة أخرى.

الممولون الجهاديون

في ألمانيا، اعتقلت السلطات ثلاثةَ أشخاص في يناير2021 مسؤولين عن توجيه الأموال من جميع أنحاء أوروبا إلى “هيئة تحرير الشام” الإرهابية التي تتخذ من سوريا مقرًا لها. وكان من بين المقبوض عليهم امرأة ألمانية، تحمل أيضًا الجنسية الصربية-الكوسوفية، تُدعى فالديت إم. واتهمت بإجراء صفقتين في عام 2018. وتبين هذه الحالة أن المرأة يمكن أن تكون عنصرًا أصيلًا من النظام الذي يموّل الجماعات الإرهابية من أوروبا.

الشرطة الفيدرالية الألمانية- “رويترز”

وفي إيطاليا، اعتقل 10 أشخاص، من بينهم ثلاث نساء، في سبتمبر 2019 بتهمة الانتماء إلى جماعة يقودها جمال الدين إبراهيم خروبي؛ رجل أعمال من أصل تونسي، موّل جماعة “جبهة النصرة” الإرهابية المتمركزة في سوريا. عملت زوجة خروبي الإيطالية التي اعتنقت الإسلام كرئيسة صورية لشركة يملكها زوجها. وعملت امرأة أخرى كمحاسبة، وساعدت في إدارة تدفق الأموال، بإصدار فواتير مزورة. وأخيرًا، كان لامرأة تونسية أخرى حسابات مصرفية، يتم عبرها دفع شيكات وإجراء تحويلات.

في السويد، أدينت امرأة عادت إلى الدولة من أرض “الخلافة” في 8 مارس 2021 بتهمة أخذ ابنها البالغ من العمر عامين إلى سوريا رغمًا عن أسرتها. وقد وصفها سجناء آخرون في سجن مخيم الهول بأنها خطيرة ومتواطئة في نظام التجنيد.

اقرأ أيضًا : لماذا لا تعيد الدول الأوروبية مقاتليها الأجانب؟

في هذا الصدد، يسلّط الباحثان في مجال الإرهاب برون ديكامبس وفيرا ميرونوفا الضوءَ على أن النساء في مخيم الهول وغيرها من المخيمات يشكلن جزءًا من نظامٍ لجمع التبرعات عبر الإنترنت مخصص للنساء المحتجزات في المخيم، فضلًا عن كونهن جزءًا من نظام تجنيد عبر الإنترنت.

تحتوي منشورات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من نساء في الهول على عبارات من قبيل: “تبرعوا [في سبيل الله] لتحرير أخواتكم المسجونات”. وفي مارس 2021، اكتشفت “مجموعة سايت للاستخبارات”، منظمة أمريكية غير الحكومية، حسابًا مرتبطًا بتنظيم داعش على وسائل التواصل الاجتماعي يقدم تفاصيل الدفع لمساعدة العائلات في مخيم الهول. وأفاد الصحفي جون بيك أنه في ظلّ جمع الأموال، تحاول العديد من النساء الفرار، في حين تستخدمها أخريات ببساطة لتلبية احتياجاتهن الأساسية في المخيم. ومع ذلك، ربما توجه بعض عائدات هذه الحملات الإنسانية إلى تمويل الإرهاب.

اقرأ أيضًا: أوروبا بين مطرقة اليمين المتطرف وسندان الإرهاب الجهادي

أزواج غير مدركين

توضح هذه الحالة المذكورة أعلاه كيف أن أسر المهاجرين غالبًا ما تكون جاهلة بأمر تجنيدهم وتطرفهم. وفي الواقع، يُقال إن الزوج لم يكن على علم بخطط زوجته، ما يثبت أن المرأة يمكن أن تتخذ إجراءات مستقلة، وليس جميعهن مجرد ضحايا مخدوعات. علاوة على ذلك، تظهر هذه القضية الدور النشط للمرأة في نظام التجنيد على الإنترنت الذي يوجد مقره في مخيم الهول.

نساء داعش في مخيم الهول- صورة أرشيفية

تشبه حالة المرأة السويدية إلى حد كبير قصة فالبونا بيريشا، سيدة ألبانية تعيش في إيطاليا، ذهبت إلى سوريا في عام 2014 مع أصغر أطفالها الثلاثة. ولم يلحظ زوجها قط تطرف زوجته، ولم يكن على علم بخطتها للسفر والزواج في “الدولة الإسلامية”. بعد خمس سنوات من العيش في سوريا، تمكنت قوات العمليات الخاصة الإيطالية من مساعدة الأب في إعادة ابنه إلى إيطاليا. لكن الأم توفيت في سوريا.

اقرأ أيضًا: حرب قانونية إسلاموية ضد الاتحاد الأوروبي

أمهات “أشبال الخلافة”

في ألمانيا، اعتقلت ستيفاني أ. في مارس 2021 لدى عودتها إلى برلين بتهمة اصطحاب ابنها الصغير إلى سوريا في عام 2016 للانضمام إلى زوجها المقاتل في تنظيم داعش. وفي سوريا، أرسل الزوجان الصبي -الذي يُزعم أنه دون سن الخامسة عشرة- إلى معسكر للتدريب على الأسلحة النارية. وفي وقتٍ لاحق، شارك الصبي في عمليات عسكرية إلى أن قُتل في مارس 2018. وتثبت هذه القضية أن النساء لسنَ ربات بيوت فقط في داعش، بل هن مشاركات نشطات، ومستعدات لإرسال أبنائهن للموت في المعركة.

وفي حالةٍ أخرى، غادر المقاتل الأجنبي المغربي أحمد تسكور وزوجته سباي الهامل نادية منزلهما في إيطاليا للانضمام إلى أرض “الخلافة” في ديسمبر 2014. وأخذا ابنتهما البالغة من العمر 13 عامًا، وابنهما البالغ من العمر ثماني سنوات، إلى العراق. وعندما وقعت الهجمات الإرهابية في باريس بعد عام، ظهر تسكور في مقطع فيديو دعائي لداعش يشيد بالهجمات، ويهدد فرنسا وغيرها من الدول “الصليبية”2. ثم يظهر ابنه في الفيديو، ويكرر التهديدات، ويقول باللغة العربية: “أتمنى لجميع إخواننا المسلمين وجنود الخلافة في فرنسا التوفيق في هذه العملية المباركة، إنها بداية دماركم أيها الصليبيون، وإن جندنا لهم الغالبون”.

من الواضح أن الأم كانت على علم بتلقي ابنها تدريبات عسكرية ومتواطئة في تلقين أطفالها. وهنا تمثل هذه السيدة ما يسميه الباحث تشارلي وينتر والدة “أشبال الخليفة“. ويمثل هؤلاء “الأشبال” الجيل القادم من جهاديي داعش. وحتى هذا التاريخ، لا يُعرف مكان وجود الأسرة، ومع ذلك، فهناك قضية مفتوحة أمام المحكمة ضد تسكور في ميلانو.

اقرأ أيضًا: فنلندا: قضية إعادة النساء والأطفال من مناطق “الخلافة” تسلط الضوء على التكفيريين

في فرنسا، اعتقلت الشرطة أمًا وبناتها الأربع في 4 أبريل 2021 في مدينة بيزييه. وقد ركّز المحققون على إحدى البنات- فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا تطرفت من خلال مقاطع فيديو دعائية لتنظيم داعش على الإنترنت- حيث اشتبهوا في أنها خططت لهجوم على موقع ديني بالقرب من مدينة مونبلييه. وعندما فتشت الشرطة منزلها عثرت على سيفٍ حاد وكيماويات يمكن استخدامها في صنع المتفجرات.

صعود متنامٍ في آسيا

تشير التقارير إلى تنامي حالات مشاركة المرأة بنشاطٍ في الإرهاب في أماكن أخرى من العالم. في جنوب شرق آسيا، كان أحد أكثر الأعمال الإرهابية مأساوية هو هجوم انتحاري بدراجة نارية على مقر الشرطة في سورابايا، إندونيسيا في مايو 2018. وينتمي الجناة -أسرة مكونة من خمسة أفراد- إلى الشبكة الإندونيسية المستوحاة من تنظيم داعش، “جماعة أنشاروت دولة” (JAD).

الشرطة الإندونيسية تعلن مقتل أربعة انتحاريين استهدفوا مقرها في مدينة سورابايا- “رويترز”

وقبل ذلك بيومٍ واحد فقط، نفّذت أسرة مكونة من ستة أفراد هجومًا إرهابيًا في المدينة الاندونيسية نفسها أسفر عن إصابة عشرات الأشخاص. وكان الأب قد قاد سيارته المحمّلة بالقنابل إلى “مركز الكنيسة الخمسينية” في سورابايا، بينما قاد ولداه البالغان من العمر 16 و18 عامًا دراجاتهما النارية إلى كنيسة “سانتا ماريا” الكاثوليكية حيث فجرا العبوات الناسفة. وفي الوقت نفسه، فجّرت الأم، مع ابنتيها البالغتين من العمر 9 و12 عاما، نفسيهما في “كنيسة ديبونجورو” الإندونيسية.

وفي الفلبين، ألقتِ السلطات القبضَ في أكتوبر 2020 على امرأة تدعى ريزكي فانتسيا رولي، وامرأتين أخريين متزوجتين من أعضاء في “جماعة أبو سياف” -وهي جماعة موالية لتنظيم داعش مقرها في جنوب البلاد- للاشتباه في تخطيطها لهجومٍ انتحاري. وعندما داهمت الشرطة المنزل الذي كانت تقيم فيه النساء، عثرت على سترة انتحارية ومواد لصنع عبوة ناسفة بدائية الصنع. وتفيد التقارير بأن والدا رولي أجبراها على الانضمام إلى تنظيم داعش والزواج من أندي باسو؛ انتحاري إندونيسي مشتبه به من المرجح أن يكون قد قُتل في اشتباك على يد الجيش الفلبيني في أغسطس 2020. علاوة على ذلك، قتل والدا رولي؛ رولي ريان زيك وأولفا هانداياني صالح، نفسيهما في هجوم انتحاري مزدوج على “كنيسة سيدة جبل الكرمل” في جولو خلال قداس الأحد في يناير 2019.

اقرأ أيضاً: ” داعش” يتقلص في مناطق ويتمدد في أخرى!

الجدير بالذكر أن رولي كانت تخضع لمراقبة “قوة المهام المشتركة”، بعد أن تلقت تقارير استخباراتية تفيد بأنها كُلفت بدور زوجها كانتحاريةٍ بعد مقتله. ومن المرجح أنها أصبحت أكثر تطرفًا بعد مقتل زوجها وأكثر تصميمًا على تنفيذ هجمات انتحارية. وفي كثيرٍ من الأحيان، يمكن أن تؤدي وفاة أحد أفراد الأسرة أو صديق مُقرّب إلى المرحلة النهائية من عملية التطرف المسماة “الجهاد”، التي يكون فيها الفرد مستعدًا للموت من أجل “القضية”. وفي حين أن بعض النساء يعتقدن أن من واجبهن الزواج مرة أخرى، فإن أخريات، مثل رولي، يقررن تنفيذ هجومٍ انتحاري باعتباره “لَفتَة أخيرة”.

الخلاصة

على الرغم من أن النساء انضممن إلى منظماتٍ إرهابية في الماضي، فإنه مع ظهور داعش انضم عدد أكبر منهن إلى صفوف الخلايا الإرهابية، خاصة داعش. يوضح هذا التقرير بجلاء أن المرأة اضطلعت بدور نشط في التجنيد، والتمويل والتدريب، وتنفيذ هجمات فعلية. والحالات المذكورة في هذا التقرير بمثابة جرس إنذار للدول في جميع أنحاء العالم التي تواجه مسألة ما إذا كان ينبغي عليها إعادة مواطنيها أم لا. ويجب أيضًا أن تكون هذه الدول مستعدة لاحتمال عودة هؤلاء النساء سرًا، ومن ثم يمكن أن يفلتن من أنظار السلطات أو يُنظر إليهن على أنهن ضحايا للإرهاب، ولَسْنَ كمشاركاتٍ نشطات فيه.

محلل للقضايا المتعلقة بالتحديات الناشئة، وقارة أفريقيا في كلية الدفاع التابعة لحلف الناتو في روما. كما يعمل أيضا مدربا أكاديميا في الدورات رفيعة المستوى حول الإرهاب في SIOI (الجمعية الإيطالية للمنظمات الدولية)

المصدر: عين أوروبية على التطرف

المراجع:

 [1] Speckhard, Anne and Ellenberg D., Molly, ISIS in Their Own Words: Recruitment History, Motivations for Joining, Travel, Experiences in ISIS, and Disillusionment over Time – Analysis of 220 In-depth Interviews of ISIS Returnees, Defectors – Analysis of 220 In-depth Interviews of ISIS Returnees, Defectors and Prisoners and Prisoner, Journal of Strategic Security 13, no. 1, article 5, 2020

[2] The video And Verily Our Soldiers Will be Victorious was published in November 2015 by the Wilayat al-Furat.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة