الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

دعوة لإغلاق المدرسة الإسلامية السويدية بسبب ارتباطها بـ”التطرف”

مدرسو مدرسة إسلامية في السويد يتقاضون رواتبهم من جماعة مرتبطة بالإخوان المسلمين

 كيوبوست- ترجمات

فينسينت أوجو

تفترض السلطات في الغرب أن المدارس الإسلامية في الدول الغربية تقوم بتعليم القيم العلمانية الغربية، ولا تدرِّس أياً من جوانب الإسلام التي تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان المقبولة عالمياً. وهذا الأمر في أفضل الأحوال غير مؤكد.

قال عضو في البرلمان السويدي إنه يجب إغلاق مدرسة إسلامية في السويد؛ بسبب “صِلاتها بالتطرف”، حيث أثارت مدرسة روموسيسكولان في مدينة غوتنبرغ الجنوبية الغربية، انتقاداتٍ واسعة بعد اتهامها بالفصل بين الجنسَين، في الدروس وإجبار التلاميذ على المشاركة في أداء الصلاة.

اقرأ أيضاً: بلجيكا.. العلاقة “الوثيقة” مع الإخوان المسلمين تلاحق موظفة حكومية

بعد توقف التمويل الحكومي للمدرسة في يونيو الماضي، ظهر تقرير هذا الأسبوع مفاده أن المدرسين يتلقون رواتبهم من مجموعة مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.

رداً على ذلك، قال روجر حداد، نائب رئيس لجنة التعليم في البرلمان السويدي، إن الوقت قد حان لإغلاق المدرسة بأكملها، وقال: “طالبت على مدى عدة سنوات بإغلاق مدرسة روموسيسكولان إغلاقاً كاملاً؛ بسبب علاقتها بالتطرف. لا يكفي التحقيق في الوضع المالي للمدرسة، يجب إغلاقها تماماً”.

إدارة التفتيش المدرسي السويدية تنتقد مدرسة روموسيسكولان لإجبارها الطلاب على أداء الصلاة- “إس في تي”

كانت مدينة غوتنبرغ قد أوقفت تمويل المدرسة في يونيو الماضي، وقالت إن ذلك كان بقصد منع وقوع الأموال العامة في الأيدي الخطأ؛ ولكن وفقاً لصحيفة “غوتيبورغز-بوستن” المحلية، فقد تقاضى المدرسون رواتبهم من أموال الجمعية الإسلامية السويدية.

اقرأ أيضاً: كيف تتعامل النمسا وألمانيا مع أنشطة الإخوان المسلمين؟

وقد وصف مانغوس رانستورب، وهو خبير في شؤون التطرف في جامعة الدفاع السويدية، الجمعية الإسلامية السويدية بأنها مركز الإخوان المسلمين في السويد، وقال: “لست متفاجئاً من أن الجمعية الإسلامية السويدية قامت بدفع رواتب المدرسين لشهرَي يونيو ويوليو”.

الجمعية الإسلامية السويدية هي جزء من اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، الذي أسسته جماعة الإخوان المسلمين عام 1989.

المصدر: إن جي غوسيب

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة