اسرائيلياتالواجهة الرئيسيةشؤون دولية

دراسة: ثُلث عرب إسرائيل لا يشعرون بالأمان

كيوبوست

أكثر من ثُلث مواطني إسرائيل العرب يشعرون بعدم الأمان في المجتمع الذي يعيشون فيه؛ نتيجة دراسة صادمة قدمتها منظمة غير حكومية تهدف إلى تعزيز التعايش بين مواطني إسرائيل العرب واليهود.

وخلصت الدراسة إلى أن 35.8% من مواطني العرب يشعرون بافتقاد الأمان الشخصي في البيئة التي يعيشون فيها، وهي نسبة تصل إلى نحو ثلاثة أضعاف النسبة التي يشعر بها اليهود الإسرائيليون؛ حيث خلصت دراسة مماثلة إلى أن النسبة وسطهم بلغت 12.8% فقط.

ووَفقًا للدراسة التي نشرت نتيجتها صحيفة “يديعوت أحرونوت“، فإن أكثر من ربع المواطنين العرب -26.6%-  قالوا إنهم أو أحد أفراد أُسرهم وقعوا ضحية لشكل من أشكال العنف أو التمييز، بينما اعتبر 80.3% من المواطنين العرب أن العنف في شوارعهم هو المشكلة الأكثر إلحاحًا، تليه مشكلة وجود الأسلحة النارية بنسبة 77%، وأخيرًا مقدار الجريمة بنسبة 73.5%.

اقرأ أيضًا: الأسباب الاجتماعية لغضب يهود الفلاشا في إسرائيل

الدراسة التي أجراها الدكتور نهاد علي، وقُدمت الأسبوع الماضي إلى أعضاء الكنيست ورؤساء البلديات والشرطة، خلال مؤتمر عُقد ببلدية كفر قاسم شرق تل أبيب، قالت إن “نحو 90% ممن شاركوا بها يرون أن هناك مشكلة بسبب سهولة الحصول على الأسلحة، بينما عبَّر 59.3% من عرب إسرائيل عن تضررهم من أعمال العنف مقارنة بـ19.6% من المواطنين اليهود”.

صورة أرشيفية لمظاهرة أطلقها النواب العرب في الكنيست

ووقع 72 مواطنًا عربيًّا كضحية من بين 123 ضحية قتل؛ وهو ما يمثل نسبة 58.5% من العدد الإجمالي للضحايا، حسب إحصاءات “مبادرات إبراهيم”؛ وهي منظمة يهودية عربية تسعى لتعزيز المساواة بين اليهود والعرب، حيث تقول المنظمة إن ضحايا جرائم القتل السنوى يكون السكان العرب فيها أعلى بثلاثة أضعاف عادةً.

اقرأ أيضًا: قصة يهود “الفلاشا”.. من رفض الاعتراف بيهوديتهم إلى التمييز العنصري ضدهم

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها قامت بتشكيل وحدة إدارية خاصة وفتح مزيد من مراكزها في المدن العربية ضمن خطتها لتحسين الأداء الشرطي في هذه المدن؛ حيث تضمنت خطة الشرطة زيادة عدد العرب في قوتها ومعظمهم من المسلمين.

اقرأ أيضًا: إسرائيل تتجاهل تطبيق بنود قانون القومية المثير للجدل

ورغم جهود الشرطة؛ فإن “مبادرات إبراهيم” تقول إن المستويات المرتفعة للعنف تجاه العرب ترجع إلى التمييز المتجذر ضدهم في جميع جوانب المجتمع الإسرائيلي، بينما يتزامن إعلان نتائج الدراسة مع التظاهرات الحاشدة التي نظمها يهود “الفلاشا” في إسرائيل؛ للمطالبة بإنهاء مظاهر التمييز ضدهم، وهي التظاهرات التي اندلعت في أعقاب مقتل شاب من أصول إثيوبية على يد رجل من الشرطة الإسرائيلية.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة