الواجهة الرئيسيةشؤون دولية

دراسة ألمانية توضح أسباب العملية العسكرية التركية على عفرين

هل كان الأكراد يشكلون خطرًا؟

كيو بوست – 

تؤكد دراسة ألمانية الفرضية القائلة إن تركيا شنت العملية العسكرية في منطقة عفرين السورية دون مبررات أو أخطار شكلها الأكراد السوريون ضد الأمن التركي.

تعزز مثل هذه الدراسة التقديرات حول سعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى النفوذ على الأرض السورية، ومواصلة العداء ضد الأكراد.

أعد الدراسة قسم الدراسات العلمية التابع للبرلمان الألماني، ونشرت نتائجها القناة الأولى الألمانية. وجاء فيها أن الشكوك كبيرة حول قانونية الهجوم التركي على عفرين، كما لم يتم العثور على أدلة واضحة لتبرير عملية “غصن الزيتون”.

وأطلقت تركيا في 20 يناير/كانون ثانٍ عملية عسكرية في منطقة عفرين السورية الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية، ولا تزال العملية مستمرة مخلفة كثيرًا من الضحايا المدنيين.

“التدخل العسكري التركي في منطقة عفرين السورية يعد اختراقًا للقانون الدولي، ويفتقد للشرعية استنادًا إلى قانون 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وذلك لغياب الأدلة على وجود تهديد على أمن تركيا القومي”، هذا ما خلصت له الدراسة التي كشف عن نتائجها مكتب القناة الأولى الألمانية في العاصمة التركية أنقرة.

كانت تركيا قد بررت أمام مجلس الأمن هجومها العسكري على قوات حماية الشعب الكردية السورية في عفرين، بكونها “عملية للدفاع عن النفس”، عقب “ارتفاع” عدد الصواريخ التي استهدفت مدينتي هتاي وكليس التركيتين.

في المقابل تقول الدراسة إنها لم تعثر على أي أنباء أو تقارير إعلامية، لا تركية ولا دولية، توثق لعمليات إطلاق الصواريخ المزعومة.

“صحيح أن العمليات بهدف الدفاع عن النفس مشروعة ضد مجموعات غير حكومية كقوات حماية الشعب الكردية، خصوصًا وإن تحركت هذه المجموعات من مناطق خارج سيطرة الدولة، لكن ومع ذلك، على أنقرة تقديم الأدلة على وجود “هجوم مسلح” ضدها”، قال القائمون على الدراسة.

وقال قسم الدراسات العلمية داخل البرلمان الألماني إن تهديدًا مستترًا لا يمكن أن يصبح تبريرًا كافيًا لهجوم عسكري، وإنما يجب تقديم دلائل على تهديد واضح و(ملموس) من قبل وحدات حماية الشعب”، وفق ما نقلت وسائل إعلام ألمانية.

ومع مرور قرابة شهرين على العملية في عفرين تتفاوت الأرقام المعلنة حول عدد ضحايا الهجوم التركي.

المرصد السوري لحقوق الإنسان -مقره في العاصمة البريطانية لندن- أفاد في بيانات متفرقة بسقوط عشرات من المدنيين، بينهم عدد غير معروف من الأطفال والنساء.

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة