الواجهة الرئيسيةثقافة ومعرفةحوارات

خليفة الجاسم لـ”كيوبوست”: صعوبات “كورونا” لم تؤثر على تصوير “الكمين”

تحدث الجاسم في مقابلة خاصة عن الفيلم الجديد الذي استقبلته دور العرض مؤخراً والصعوبات التي تواجه صناعة السينما في الإمارات

كيوبوست

شارك الفنان الإماراتي خليفة الجاسم، في بطولة فيلم “الكمين” الذي استقبلته الصالات السينمائية مؤخراً، ويروي أحداثاً حقيقية، حول تعرض مركبة عسكرية إماراتية إلى كمين نصبته قوات معادية خلال مرورها عبر وادٍ ضيق.

يقول خليفة الجاسم، في مقابلة مع “كيوبوست”، إن الأفلام الوطنية يتلقاها الجمهور عادة بترحاب وتفاعل إيجابي ويتأثر بها، وهو ما حدث مع فيلم “الكمين”؛ خصوصاً أنه مبني على قصة واقعية، واستشعر من ردود فعل الجمهور إعجابه بالفيلم بصورة واضحة.

يقدم خليفة الجاسم، في أولى تجاربه السينمائية، شخصية الوكيل بلال السعدي، صديق علي المقرب، الذي يتسم بالهدوء والرصانة، ويسعى للتقريب بين الشهيد علي والجنود الآخرين. وعن اختياره للقيام بالدور، يقول الجاسم إن ترشحه للفيلم جاء من خلال صديقه مروان عبدالله صالح، والمخرجة الإماراتية علوية ثان، من شركة “إيمج نيشن أبوظبي” المنتجة للعمل؛ حيث خضع لاختبارات أداء مسبقة.

ضخامة إنتاجية

يتحدث الجاسم عن ضخامة الإنتاج التي جعلت الفيلم يخرج بصورة مشرفة تؤثر في كل مَن شاهده؛ خصوصاً مع الدور المهم الذي لعبته القوات المسلحة في دولة الإمارات في مساعدة الشركة المنتجة، من خلال تنفيذ نموج لمعسكر عسكري في أحد الوديان؛ حيث جرت عملية التصوير.

الملصق الدعائي للفيلم

وأضاف الجاسم أن عملية التحضير المسبقة على بدء تصوير الفيلم استمرت ثلاثة أسابيع؛حيث مارس فريق العمل تمارين رياضية خاصة وخضع لنظام غذائي محدد. ولفت الجاسم إلى أن أول مشهد قام بتصويره في الفيلم، وهو الخروج من الآلية العسكرية، كان الأصعب بدنياً، بينما كان مشهد استشهاد علي المسماري، الأصعب نفسياً. ويقول إن مشهد الاستشهاد أبكاه عندما شاهد الفيلم، وكذلك بكى الضباط والجنود الذين شاهدوا عرض العمل.

وذكر خليفة أن من أكثر ما أفاده في التحضيرات للتصوير، اللقاءات التي جمعته مع بلال، صاحب الشخصية الحقيقية التي قدمها بالفعل في الفيلم؛ حيث تعرف منه على ما حدث بالكامل وبأدق التفاصيل، وهو ما أفاده كثيراً، معرباً عن سعادته بإعجاب بلال بالفيلم وشعوره بأنه قدم ما حدث بالفعل خلال الحادث.

 

الملصق الدعائي للفيلم

تصوير في ظروف صعبة

كانت التحضيرات لتصوير الفيلم قد بدأت مع بدايات جائحة كورونا؛ وهو ما أدى إلى التأخر في الانتهاء من التصوير؛ خصوصاً مع تعرض موقع التصوير إلى التدمير نتيجة الأمطار الغزيرة التي هبطت على الوادي. يقول خليفة الجاسم إن التصوير بدأ قبل شهر من جائحة كورونا وعمليات الإغلاق، وخلال هذه الفترة وبحكم التصوير في موقع بعيد، كان فريق العمل بعيداً عن عائلاته وأُسره، وكانت هناك حالة من التوتر بين الجميع؛ خصوصاً مع بداية الحظر؛ فلم يكن هناك خروج من الفندق إلا للتصوير ومن بعده العودة للبقاء في الفندق حتى اليوم التالي، مشيراً إلى أن الجميع كان في حالة نفسية صعبة؛ لكن مواساتهم بعضهم البعض جعلتهم قادرين على تجاوز هذه المرحلة.

 اقرأ أيضًا: “الكمين”.. قصة سينمائية ترصد تضحيات إماراتية في زمن الحرب

خليفة الجاسم وجد في القاهرة مؤخراً، بعد اختياره ليكون من النجوم الستة الواعدين الذين وقع عليهم الاختيار للمشاركة في النسخة الخامسة من مبادرة “نجوم الغد” ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وتطرق إلى تجربته الفنية والسينما الإماراتية، وما يواجهها من مشكلات وعقبات.

يؤكد خليفة أن التحدي الرئيسي الذي يواجه صناعة السينما في الإمارات يكمن في نقص المنتجين، معرباً عن تفاؤله بالمستقبل في ظل الاهتمام بالتجارب السينمائية الإماراتية مؤخراً، وتقديمها بجودة مرتفعة فنياً.

اتبعنا على تويتر من هنا

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات