الواجهة الرئيسيةشؤون دولية

خسائر المحاصيل في “شاندونغ” ومخاوف الإغلاق بسبب “كورونا” وراء تحذيرات الصين الأخيرة

كيوبوست

أثار البيان الذي نشرته وزارة التجارة الصينية حول دعوتها المواطنين إلى تخزين الغذاء، حالةً من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي، بعدما اصطُحب البيان بتفسيرات متعددة؛ لا سيما من ناحية إعلان الطوارئ لأسباب غير معلومة، حسب ما نقلت بعض وسائل الإعلام العربية نقلاً عن الوزارة الصينية.

لكن البيان الذي جعل الصين -أول بلد تُسجل فيه رسمياً حالات الإصابة بفيروس كورونا- في مرمى العديد من الانتقادات، جاء على خلفية توجيهات حكومية باحتمالية اتخاذ قرارات بالإغلاق في بداية الشتاء في حال تفشي فيروس كورونا مجدداً في الوقت الذي تقوم فيه البلاد بإجراءات صارمة للحد من انتشار الفيروس في المناطق المختلفة، حسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

يخشى الصينيون من موجة إغلاق جديدة بسبب “كورونا”- وكالات

ونشرت وسائل الإعلام الصينية، مؤخراً، قوائم بالسلع التي توصي بتخزينها في المنزل؛ ومن بينها البسكويت والمكرونة سريعة التحضير والفيتامينات وأجهزة الراديو والكشافات الكهربائية، بينما تسببت حالة القلق التي أعقبت البيان الرسمي في توضيح عبر صفحة وزارة التجارة أكدت فيه أن الغرض من الأمر هو عدم مفاجأة المواطنين حال اتخاذ قرار بالإغلاق.

اقرأ أيضاً: بارونات بكين اللصوص.. هل ستنجو الصين من عصرها المطلي بالذهب؟

وتزامن القرار مع وجود شكاوى لدى المواطنين من ارتفاع أسعار الخضراوات الطازجة وعدد من الاحتياجات الأساسية؛ وهو ما سجَّلته شهادات مواطنين قرروا التخلي عن بعض المستلزمات؛ بسبب ارتفاع أسعارها بشكل كبير في الأيام الماضية.

وحسب تقارير إخبارية عديدة، فإن موقع التواصل الاجتماعي الصيني “Weibo”، الذي يشبه “تويتر”، لكن يُستخدم على نطاق واسع في مختلف أنحاء البلاد، شهد تدوينات عن شهادات حول إصابة “كبار السن” بالهلع وذعر الشراء من السوبر ماركت على الفور، في وقت حثَّت فيه صحيفة “إيكونوميك ديلي” المدعومة من الحزب الشيوعي، بعدم القلق.

مدينة ووهان الصينية حيث ظهر فيروس كورونا – أرشيف

وقالت “رويترز” إن الطقس السيئ بداية الشهر الماضي أدَّى إلى تدمير المحاصيل في مقاطعة شاندونغ، التي تعتبر أكبر منطقة لزراعة الخضراوات في البلاد؛ الأمر الذي يؤدي مع تفشي “كورونا” إلى تعطيل الإمدادات الغذائية، في وقت ارتفعت فيه أسعار الخيار والسبانخ والبروكلي بأكثر من الضعف، لدرجة وصلت إلى أن السبانخ أغلى ثمناً من بعض قطع لحم الخنزير.

اقرأ أيضاً: اللعبة الكبرى.. استراتيجية الصين الكبرى لإزاحة النظام الأمريكي

وطلبت وزارة التجارة شراء الخضراوات التي يمكن تخزينها مع الطلب من السلطات المحلية نشر المعلومات حول الأسعار وحركة العرض والطلب، بينما تخطط بكين، حسب “رويترز”، لاستخدام احتياطات الخضار “في الوقت المناسب”؛ لمواجهة الارتفاع في الأسعار، في وقت ليس من الواضح فيه ما الخضراوات التي تحتفظ بها الصين كاحتياطي، وما حجمها.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة