الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

حملة إنسانية للقضاء على المجاعة في اليمن.. كيف تبدو بالأرقام؟

التحالف يقدم مساعدات إنسانية للأسر اليمنية المتضررة

كيو بوست – 

في ضوء تهديد المجاعة الذي وصل إلى نسب عالية من الشعب اليمني جراء الحرب المستمرة، أعلنت السعودية والإمارات، اللتان تقودان التحالف العربي ضد الحوثيين، تقديم 500 مليون دولار لـ”مواجهة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة”.

وجاء في مؤتمر صحفي لـ”عبد الله الربيعة”، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن السعودية والإمارات ستقدمان 500 مليون دولار أمريكي إضافية لأغراض إنسانية في اليمن، بهدف المبادرة إلى “تأمين غذاء نحو 10 إلى 12 مليون يمني”.

اقرأ أيضًا: 15 مليار دولار مساعدات إغاثية لليمن خلال 3 سنوات

وقال الربيعي إن السعودية والإمارات والكويت قدموا مليارًا و250 مليون دولار لدعم اليمن، في إطار خطط الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة.

“ننسق مع المنظمات الأممية لإيصال المساعدات للمحتاجين في اليمن”، أضاف الربيعي.

وقالت منظمة الصحة العالمية، في تغريدة نشرتها عبر صفحة مكتبها في اليمن على تويتر، إن أكثر من 11 مليون طفل يمني، يشكلون 80% من أطفال البلاد، يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية.

كيو بوستس

ماذا يمكن أن تخدم المبادرة؟

مع مرور سنوات الحرب، تزايدت بشكل مريب الفئات المهددة بالمجاعة، ليصل تهديدها إلى ما يقارب 14 مليون شخص في اليمن، فكيف دفع مسار الحرب والوقائع على الأرض إلى هذا الرقم الكارثي؟

وكانت 35 منظمة غير حكومية يمنية ودولية قد دعت في الآونة الأخيرة إلى “وقف فوري للأعمال القتالية” في اليمن، محذرة من “أن 14 مليون شخص صاروا على حافة المجاعة”.

اقرأ أيضًا: أطراف يمنية متهمة بسرقة المساعدات الإنسانية

وجاء بيان مشترك عن هذه المنظمات قائلًا: “الأزمة الإنسانية في اليمن من صنع الإنسان، ونتيجة مباشرة للأطراف المتحاربة، والقيود المشددة على الوصول إلى المواد الغذائية والوقود والمواد الطبية المستوردة والمساعدات الإنسانية. انهيار الريال اليمني وعدم تسديد رواتب عمال القطاع العام يفاقم الكارثة”.

ويمكن للمبادرة، استنادًا الى هذه الأرقام المقلقة، تخفيض العدد المهدد بالمجاعة، إلى 2-4 مليون شخص.

 

حملة إنسانية شاملة

منذ بداية الحرب في اليمن على إثر انقلاب جماعة الحوثيين على الحكم، دخلت البلاد في أزمة إنسانية اشتدت مع مرور السنوات. بالتزامن، قدمت دول التحالف خلال 3 سنوات نحو 18 مليار دولار لمساعدة الشعب اليمني، لمواجهة المخاطر الإنسانية.

وإلى جانب المبادرة الأخيرة التي تهدف إلى مكافحة المجاعة، وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أكثر من 180 طنًا من المواد الغذائية والسلع الأساسية على أهالي المديريات والمدن اليمنية المحررة بالساحل الغربي، خلال الأيام الخمسة الماضية.

اقرأ أيضًا: أكثر 10 دول مستفيدة من المساعدات السعودية خلال 10 سنوات

واستفاد أكثر من 36 ألف مواطن يمني، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، من المساعدات الإماراتية، وفقًا لتقارير.

وتهدف الحملة الشاملة إلى تحقيق الأمن الغذائي وتوفير الاحتياجات الضرورية للأسر اليمنية.

وغطت الحملة 10 مناطق محررة تقع على امتداد الساحل الغربي وتعاني ظروفًا إنسانية صعبة. وقال مدير العمليات الإنسانية لدولة الإمارات في اليمن سعيد الكعبي إن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تواصل تقديم المساعدات الإنسانية ومد يد العون والمساندة للأسر اليمنية التي تعاني ظروفًا صعبة؛ جراء الوضع الإنساني الراهن على امتداد الساحل الغربي.

إلى جانب ذلك، دشنت الهيئة مشروع تأهيل وصيانة مركز القطابا الصحي في مديرية الخوخة بالساحل الغربي لليمن، الذي يقدم خدماته العلاجية لأكثر من 18 ألف يمني.

اقرأ أيضًا: الحوثيون ينهبون المساعدات ويعرقلون العمل الإنساني في اليمن

وقال الكعبي إن المشروع يندرج ضمن خطة تنموية لتأهيل المرافق الحيوية، خصوصًا القطاع الصحي، وتعزيز قدراته في المناطق المحررة بالساحل الغربي.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة