شؤون دولية

حصاد نوبل 2018 في أهم 3 علوم تخدم البشرية

الفائزون بجائزة نوبل عام 2018

كيو بوست – 

مطلع أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، تعلن لجنة نوبل لأكاديمية العلوم السويدية الملكية، عن جوائزها التي تعد الأشهر على مستوى العالم في مجالات عدة، فكيف كان حصاد الجائزة بالنسبة لأهم 3 علوم في البشرية؟ وما الذي قاد مستحقيها إلى هذا الإنجاز؟

اقرأ أيضًا: 8 شخصيات عربية فازت بنوبل

 

في علم الفيزياء

منحت جائزة نوبل في الفيزياء 2018 للعلماء أرتور أشكين وجيرار مور ودوني ستريكلاند، لاختراعات رائدة في مجال فيزياء الليزر.

وحصل أرتور أشكين منفردًا على الجائزة لاختراع الملاقط البصرية وتطبيقها على النظم البيولوجية.

وتملأ ملاقط آرثر أشكين البصرية الجسيمات والذرات والجزيئات بأصابع شعاع الليزر، ليمكّنهم من فحص الفيروسات والبكتيريا والخلايا الحية الأخرى، والتعامل معها دون إلحاق الضرر بها، الأمر الذي يشكل فُرصًا جديدة لمراقبة آلية الحياة.

وحصل جيرار مورو ودونا ستريكلاند على النصف الآخر من جائزة نوبل لاختراعهما طريقة جديدة في توليد نبضات بصرية عالية الكثافة وقصيرة للغاية.

 

في علم الكيمياء 

3 علماء، أميركيان وبريطاني، تمكنوا من الظفر بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2018، لنجاحهم في تسخير قوة التطور لتوليد بروتينات جديدة تستخدم في كل شيء، بدءًا من المنظفات الصديقة للبيئة وحتى أدوية السرطان.

وتشمل ثمار هذه الأبحاث الدواء الأكثر مبيعًا في العالم، حقن هوميرا للأجسام المضادة، لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي، وأمراض المناعة الذاتية الأخرى.

وتوج بالجائزة العالمة الأميركية فرانسيس أرنولد من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، ومواطنها جورج سميث من جامعة ميزوري، وجريجوري وينتر من مختبر “إم.آر.سي” البريطاني للبيولوجيا الجزيئية؛ تقديرًا لأبحاثهم العلمية الرائدة في مجال الإنزيمات والأجسام المضادة.

 

وأرنولد، هي خامس امرأة تفوز بجائزة نوبل للكيمياء.

ونقلت رويترز عن أرنولد بعد إبلاغها بالفوز بالجائزة: “بعض الأشخاص يطعمون الكلاب والقطط. أنا أطعم الجزيئات”. وأضافت أن فوزها كان مفاجأة تمامًا.

اقرأ أيضًا: الاختراع الذي منح 3 علماء جائزة نوبل 2017

وطور زميلها سميث لحاصل على الجائزة هو الآخر، طريقة تعتمد على استخدام الفيروس الذي يصيب البكتيريا لإنتاج بروتينات جديدة، بينما استخدم وينتر طريقة لتطوير الأجسام المضادة بهدف إنتاج أدوية أكثر فعالية.

“الفائزون بجائزة نوبل للكيمياء هذا العام ألهمتهم قوة التطور واستخدموا المفاهيم نفسها، التغير الجيني والانتقاء، لتطوير بروتينات تحل مشكلات البشر الكيميائية”، قالت الأكاديمية السويدية.

 

في الطب

حاز على نوبل للطب في نسختها 2018، العالمان جيمس أليسون وتاسوكو هونجو؛ لاكتشافهما علاجًا للسرطان.

وعمل العالم الأمريكي جيمس أليسون، رئيس قسم المناعة، مدير معهد باركر للعلاج المناعي للسرطان في مركز MD Anderson بجامعة تكساس في هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية، على استخدام العلاج المناعي لعلاج السرطان، بما ساهم في علاج 60% ممن تم تطبيق العلاج عليهم، وذلك بالتعاون مع العالم الياباني “تاسوكو هونجو” الذي شاركه في الجائزة.

وتلخصت جهود العالمين بتطوير أجسام مضادة تستطيع نقل الأدوية إلى الخلايا السرطانية، مما ساهم في تقليل الأضرار التي تلحق بالأنسجة السليمة، من خلال علاجات تُعرف بـ”الأجسام المضادة المسلحة”، التي يُطلق عليها “دواء وجسم مضاد متقارن”، أو مركّبات ADCs.

العالمان تمكنا من تحقيق نقلة نوعية في مكافحة السرطانات، وأفادت اكتشافاتهما قدرة جهاز المناعة على مكافحة الخلايا السرطانية، عبر إزالة مثبطات خلايا المناعة، بحسب ما قالت أكاديمية نوبل.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة