الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

حصاد الأسبوع: الهلال الأحمر الإماراتي يكثف العمل في اليمن

الإمارات تواصل جهود إعادة الحياة للمناطق المحررة في اليمن

كيو بوست – 

تستعر الحرب على مدار الساعة في اليمن، إلى جانب ذلك يتهاوى واقع الحياة بشكل مرعب. وأمام المشهد الحياتي الصعب، تنشط فرق الإغاثة الإماراتية، لتخفيف وطأة المأساة، عبر تكثيف المساعدات الإنسانية الطارئة لعديد من المناطق التي دخلت تحت سيطرة قوات التحالف العربي، بعدما كانت تخضع لسيطرة جماعة الحوثي، التي تسعى للاستيلاء على الحكم في اليمن. 

تبدو خطة متكاملة، تسعى من خلالها الإمارات، إلى إزالة آثار الحرب عن اليمنيين في المناطق التي حررتها قواتها. وما يمكن استخلاصه من التركيز الإماراتي الاستثنائي على إغاثة اليمن، وإنقاذ الفئات التي تعيش ويلات الحرب، هو أن دخولها اليمن لم يأتِ لحرب فحسب. 

في الأسبوع الأخير، زادت فرق الهلال الأحمر الإماراتي من العمل الإنساني، ففي محافظة تعز وزعت فرق الهلال مئات السلال الغذائية، انطلاقًا من جامع الشيخ موسى بقرية الشرف، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من عملية التوزيع، التي استهدفت قرى الدوملة والقرافة وحبك والكربة والإقيوس والمسلاب. 

تعاني الأسر في القرى المستهدفة بالمساعدات من صعوبات في توفير الغذاء والدواء نتيجة الواقع الصعب، الذي كان مفروضًا بسبب سيطرة الحوثيين على المحافظة. 

“نكثف عملية تقديم كل أوجه الدعم لليمن وشعبه على المستويات الإنسانية والإغاثية والتنموية، في سبيل توفير سبل العيش الكريم لهم ورفع المعاناة عنهم”، قال المهندس جمعة المزروعي رئيس فريق الهلال الأحمر في عدن.

 

يمن جديد 

يعاني اليمن من بنية حياتية فقيرة في الأساس، وقد زادت الحرب من تردي هذه الحالة. تعمل أبو ظبي في هذا الميدان لخلق بيئة حياة جديدة لليمنيين في المناطق المحررة من سيطرة الحوثيين. 

فإلى جانب الدعم الغذائي هنالك دعم مؤسساتي وبنى تحتية ومراكز مجتمعية. 

هذا الأسبوع افتتح الهلال مبنى جمعية تنمية المرأة بمدينة عتق في محافظة شبوة اليمنية، بعد صيانته وإعادة تأهيله وتزويده بالأثاث اللازم.

وقال محمد المهيري ممثل هيئة الهلال الأحمر في محافظة شبوة إن افتتاح المبنى جاء “في إطار اهتمام الهيئة بتقديم الدعم للمرأة اليمنية، ومحاولة تأهيلها، لإشراكها فى العملية التنموية”.

كما وقعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، اتفاقية تمويل مشروع صيانة طريق جلعة – بالحاف في محافظة شبوة، استمرارًا لسلسلة مشاريع إعادة تأهيل البنى التحتية باليمن.

“نهدف إلى إعادة الحياة الطبيعية إليها، ومساعدة الأشقاء على تجاوز ظروفهم المعيشية الصعبة التي فرضتها عليهم ميليشيات الحوثي”، قال المهيري. 

المندوب الدائم لدولة الامارات لدى الأمم المتحدة في جنيف عبيد سالم الزعابي، قال أمام الدورة السابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان إن أبو ظبي ساهمت منذ بداية الأزمة بما يزيد عن 2.73 مليار دولار أمريكي لرفع المعاناة عن المواطنين، جرى تخصيصها للمشاريع المستدامة، التي تشمل الصحة والتعليم والأمن والمرافق العامة والبنية التحتية والإعمار .

ومن ضمن ما عملت عليه الإمارات، بناء 1400 مدرسة و650 مركزًا صحيًا تم تدميرها من قبل المليشيات الحوثية، بالإضافة إلى تعهد بتقديم مبلغ 500 مليون دولار أمريكي، لدعم خطط الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن للعام 2018، ومبلغ إضافي قدره 70 مليون دولار أمريكي لدعم إعادة تأهيل الموانئ والمطارات.

ولتنسيق الدعم، أنشأت الإمارات مكتبًا في اليمن، ليكون رافدًا لمجهود المنظمات الدولية العاملة في الميدان.

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة