الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

حركة “طالبان” في الدوحة: قيادات غوانتانامو يعودون إلى قطر من جديد

بعد صفقة توسطت فيها قطر لقيادات طالبان

كيو بوست – 

بعد أن توسطت قطر لإطلاق سراحهم من سجون غوانتانامو، أعلن تنظيم طالبان أفغانستان أن عددًا من قيادات الحركة سيعودون إلى العمل من مكتب الدوحة بعد خروجهم من السجن الأمريكي.

وكان النظام القطري قد توسط في صفقة بين تنظيم طالبان والجيش الأمريكي، أفرج بموجبها عن ضابط بالجيش الأمريكي، مقابل إطلاق سراح 5 من قيادات طالبان من سجن غوانتانامو.

اقرأ أيضًا: رغم التحولات الكبيرة.. لم تتخل قطر عن “جبهة النصرة”

يذكر أن قطر كانت قد توسطت أيضًا لإطلاق سراح أحد مؤسسي طالبان، بعد أن جرى اعتقاله في باكستان عام 2010، بالاتفاق مع السلطات الباكستانية. وتوسطت قطر مرة ثانية للقيادي حينما أفرجت عنه الولايات المتحدة من سجن غوانتانامو عام 2014.

وقال محللون سياسيون إن من شأن عودة هؤلاء إلى صفوف القيادة في حركة طالبان أن يجلب الفكر المتطرف من جديد، بعد أن أدت الهزيمة العسكرية إلى تراجع نفوذه بشكل كبير جدًا، خصوصًا أن التنظيم لا يختلف كثيرًا عن تنظيمات متطرفة أخرى، مثل داعش والقاعدة.

وقالت المحللة السياسية المصرية سينيثيا فرحات إن إطلاق سراح عبد الغني بردار على وجه الخصوص يثير تساؤلات حول أسباب قطر للتوسط في إطلاق سراح أحد أخطر قيادات التنظيم، خصوصًا أن طالبان تحاول حاليًا استعادة قوتها، وبنائها من جديد. وحذرت فرحات من تداعيات إطلاق سراح بردار، التي تشمل تعزيز نشاطات الحركة الإرهابية.

اقرأ أيضًا: مترجم: الجمعيات القطرية الخيرية تدعم الفِكر الإسلامي المتطرّف

كما أوضحت فرحات أن إطلاق سراح بردار على وجه التحديد سيخدم أهداف تنظيم الإخوان المسلمين؛ إذ ستؤدي العلاقة الوثيقة بين الطرفين إلى استعادة الإخوان لبعض من قوة تواجدهم في المنطقة. وعلل محللون ذلك بالقول إن الدوحة تجمع بين علاقاتها القوية بطالبان وعلاقتها القوية بتنظيم الإخوان، ما يعني أن الدوحة ستشكل وسيطًا بين منظمات إرهابية مختلفة، وستعمل على تعميق العلاقات بين كل تلك الأطراف، خصوصًا أن طالبان تطالب بالاعتراف الرسمي العالمي بالمكتب الخاص بها في الدوحة، الأمر الذي سيجد فيه تنظيم الإخوان فرصة لتعزيز علاقاته بالتنظيم الأفغاني.

وعاد 5 من قيادات طالبان للعمل من الدوحة بعد أن أسفرت مجموعة من اللقاءات بين ممثلين عن الحركة، والمندوب الأمريكي الذي عينته واشنطن لتولي قضية السلام في أفغانستان عن التوصل إلى اتفاقية لإطلاق سراحهم بوساطة قطرية. وعقدت اللقاءات بين الطرفين في قطر، وبرعاية من النظام، خصوصًا أن الدوحة تستضيف مكتبًا لطالبان، تعترف به الحكومة رسميًا.

اقرأ أيضًا: تسريبات لـ”واشنطن بوست”: قطر دفعت الملايين لإرهابيين

أسماء القياديين الخمسة:

  • الملا عبد الغني بردار، أحد مؤسسي طالبان، نائب مؤسس حركة الملا محمد عمر. حين جرى اعتقال بردار، قالت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إن ذلك سيؤدي إلى عرقلة عمليات الحركة، وإنه سيشكل خسارة كبيرة للحركة سياسيًا وعسكريًا.
  • عبد الحق واثق، وزير الاستخبارات السابق للحركة.
  • الملا نور الله نوري، أحد أبرز قيادات طالبان، صاحب العلاقة الوثيقة مع الملا محمد عمر.
  • محمد فضل، قيادي سابق مسؤول عن مقتل آلاف المدنيين في هجمات تفجيرية وانتحارية.
  • محمد نبي، مسؤول الاتصالات السابق في الحركة.

حمل تطبيق كيو بوست على هاتفك الآن، من هنا

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة