شؤون خليجية

حدة الحرب في اليمن تتحول من الغرب للشمال

محافظة صعدة في قلب الصراع من جديد

كيو بوست – 

انتقلت حدة الحرب في اليمن خلال الأيام الأخيرة من جبهة الغرب إلى الشمال، بعد هدوء المعارك في الساحل الغربي، تحديدًا مدينة الحديدة، لإعطاء فرصة للجهود الأممية للتهدئة. وتشتد المعارك في محافظة صعدة التي تشكل المعقل التاريخي للحوثيين، ومنها انطلقوا نحو التوسع وصولًا للسيطرة على العاصمة صنعاء.

ويخوض الجيش اليمني، المعركة خلال الأسابيع الأخيرة في المحافظة بمساندة من التحالف العربي، وبات على مقربة من دخول مركز مديرية باقم في المحافظة.

 

“عملية الثقب”

وأطلق الجيش اليمني خلال عملية عسكرية أسماها عملية “الثقب” لتحرير سلاسل جبلية عدة مطلة على مركز مديرية باقم بمحافظة صعدة.

وسيطرت القوات اليمنية خلال أولى مراحل العملية التي تستهدف محافظة صعدة، على سلسلة جبال العبد والوسط وقرية مزهر.

ونقلت قناة العربية عن العميد ياسر الحارثي، قائد “اللواء 102 خاصة” في الجيش اليمني، أن “الجيش يطوق مركز مديرية باقم من جميع المحاور، ولم يتبقَ لنهاية “عملية الثقب” التي انطلقت الأسبوع الماضي سوى القليل”.

 

موقف العشائر يتصاعد 

إلى جانب العملية العسكرية، دخلت العشائر كعامل مهم في الحرب الدائرة في صعدة. تفيد تقارير بأن شيوخ قبائل المحافظة، أجمعوا على “أن الحرب على الحوثيين وتحرير صعدة هي الخيار الوحيد للقضاء على هذه العصابة المجرمة التي تحكم اليمن اليوم”، حسب قولهم.

وتابع الشيوخ في بيان نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن “أي طاولة حوار أو محاولة سلمية لن تجدي نفعًا، مع أهمية إشراك المجتمع اليمني في الحرب على الحوثيين، قائلين إن تصريحات السفير السعودي لدى واشنطن، الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، كانت بمثابة الدعم المعنوي الكبير لهم”.

وقال رئيس المجلس الأعلى لأبناء محافظة صعدة، الشيخ عبدالخالق فايز بشر: “لا يوجد حل سياسي للأزمة في اليمن، لأن العصابة الحوثية لا تنفع معها الحلول السلمية، ودائمًا ما تنكث بها”، على حد قوله.

وطالب فايز “باستكمال العلميات العسكرية ودك معاقلهم في صعدة، خصوصًا أن التطورات الأخيرة على الجبهات (بما فيها الحديدة) تبشر بأن عام 2019 عام الانتصارات”.

“الآن نضرب في عمق “صعدة” معقل الميليشيا الحوثية، وعلى خمس جبهات منها: مديرية كتاف، ومديرية باقم، وهذه تحسب لآمال الأحرار بأن هنالك أملًا لتحرير محافظة صعدة”، أضاف الشيخ بشر.

وتبلغ مساحة محافظة صعدة 29 ألف كيلومتر، وتسكنها قبائل خولان بني عامر، وقبائل حمدان بن زيد، وغيرها من القبائل.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة