اسرائيلياتالواجهة الرئيسيةترجماتشؤون عربية

جيش لحد الجديد: 7 فصائل سورية في الجولان تدعمها إسرائيل بالسلاح

تصاعد في وتيرة الدعم المادي والعسكري الإسرائيلي لفصائل سورية!

ترجمة كيو بوست –

أكثر من 50 عامًا مرت على احتلال إسرائيل غير القانوني لهضبة الجولان السوري، جنوب العاصمة دمشق، بعد أن استولت عليها بالقوة في حرب عام 1967.

وقد طردت إسرائيل السكان السوريين من المنطقة، عبر تهجيرهم قسرًا أو دفعهم إلى الهرب إلى بر الأمان، فيما استغلت قوات الاحتلال ذلك، وهدمت منازلهم وقراهم بالكامل، من أجل بناء المستوطنات اليهودية، التي لا تزال قائمة إلى الآن.

وتقوم إسرائيل حاليًا ببناء “منطقة عازلة”، تبعد إسرائيل عن سوريا، عبر العمل مع وكلاء لها في منطقة الجنوب السوري، من أجل الحفاظ على حدودها بعيدة عن كل من يهدد أمنها.

اليوم، وبحسب المعلومات الجديدة المتوفرة لدينا، تبين أن إسرائيل تقوم بدعم وتمويل “قوة حدودية” في الجنوب السوري، عبر عشرات آلاف الدولارات، من أجل الحفاظ على الجانب السوري من الحدود بعيدًا عن أيدي “أعداء إسرائيل”.

وكانت إسرائيل قد دعمت خلال السنوات القليلة الماضية مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة، عبر معالجة جرحاهم في المستشفيات الإسرائيلية، قبل أن تعيدهم إلى ساحات المعارك ضد النظام.

لكن تقريرًا جديدًا، نُشر في شهر شباط الماضي في الصحافة العبرية، يظهر تصاعدًا في وتيرة الدعم الذي تقدمه إسرائيل للفصائل التي تقاتل في الجنوب السوري؛ إذ أوضح التقرير أن 7 فصائل على الأقل تقوم إسرائيل حاليًا بتزويدها بالسلاح، والذخيرة، والمال.

وبحسب الصحف العبرية فإن إسرائيل تسعى من خلال ذلك إلى أهداف عدة:

  1. أن تبقي إيران ووكلائها بعيدًا عن منطقة الحدود.
  2. تعزيز هدفها الإستراتيجي المتمثل في إطالة الحرب قدر الإمكان، والمساهمة في استنزاف الأطراف المقاتلة في سوريا، عبر العمل على استمرار الحرب.
  3. استمرار إسرائيل في السيطرة على الأراضي التي تحتلها لأطول فترة ممكنة.

وترى إسرائيل أنه من خلال دعمها للفصائل السورية بالسلاح والمال يمكن لها أن توسع من منطقتها الآمنة حتى 40 كيلومترًا داخل سوريا، لذلك سعت إلى دفع رواتب لمقاتلين في الجانب السوري من الحدود، وتمويل عملياتهم العسكرية.

ويشبه ذلك الوضع في لبنان (1982-2000) حين احتلت إسرائيل منطقة الجنوب اللبناني، وصولًا إلى بيروت، قبل أن تنسحب منها وتنشئ منطقة آمنة، بحماية من وكلائها من اللبنانيين [جيش لحد الجنوبي]، الذين قمعوا السكان، وحموا الحدود، بالنيابة عن إسرائيل.

 

ملاحظة: امتنعت التقارير العبرية والإنجليزية عن ذكر أسماء الفصائل المدعومة من إسرائيل.

 

المصدر: غلوبال سيرتش الكندية

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة