الواجهة الرئيسيةثقافة ومعرفة

جوخة الحارثي.. العمانية المُرشحة للفوز بجائزة “مان بوكر” البريطانية

كيوبوست

يشهد العام الجاري حدثًا استثنائيًّا على المستوى الثقافي العربي؛ إذ ضمَّت القائمة القصيرة لجائزة مان بوكر البريطانية، التي تعتبر أهم جائزة أدبية في العالم بعد جائزة نوبل، الكاتبة العمانية جوخة الحارثي، وهذا هو الظهور الثاني للعرب على التوالي في القائمة القصيرة للجائزة، بعد تأهُّل العراقي أحمد سعداوي للقائمة القصيرة العام الماضي؛ وهو أمر يحدث للمرة الأولى في تاريخ الجائزة منذ انطلاقها عام 2005 بأن يتأهل كاتبان عربيان للقائمة القصيرة في دورتَين متتاليتَين؛ ما يعني أننا أمام حدث ثقافي بارز، وإنجاز عربي مهم ولافت.

الروائي العراقي أحمد سعداوي وروايته

اقرأ أيضًا: معرض تونس الدولي للكتاب 2019

وتنافس جوخة بروايتها “سيدات القمر” التي صدرت بالعربية في 2010، وترجمتها إلى الإنجليزية لاحقًا المؤلفة والأكاديمية الأمريكية مارلين بوث، بعنوان “أجرام سماوية”. وسبق للكاتبة العمانية البالغة من العمر 41 عامًا الفوز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في مجال الرواية عام 2016، وصدر لجوخة، الحاصلة على درجة الدكتوراه في الأدب العربي من جامعة إدنبرة، 10 مؤلفات؛ منها 3 روايات.

وضمت القائمة القصيرة لجائزة مان بوكر 5 أعمال أخرى مترجمة لمؤلفين من فرنسا وألمانيا وبولندا وإسبانيا؛ وهي: “السنوات” للكاتبة الفرنسية آنى إيرنو من فرنسا، ورواية “جزر الصنوبر” للكاتبة الألمانية ماريون بوشمان، ورواية “مر بمحراثك على عظام الموتى” للكاتبة البولندية أولجا توكاركوك، ورواية “ظلال الأطلال” للكاتب الإسباني خوان جابرييل فاسكويز، ورواية “حق الانتفاع” للكاتبة الإسبانية علياء ترابوكو.

الصورة عن: okaz.com.sa

العرب في “مان بوكر”

اعتمدت الجائزة في دوراتها الست الأولى على قائمة واحدة نهائية يتم اختيار الفائز من بينها، قبل أن تُغَيِّر نظامها عام 2016؛ لتصبح هناك قائمة طويلة تضم 13 عملًا، ثم قائمة قصيرة من 6 أعمال فقط يتم اختيار الفائز من بينها.

اقرأ أيضًا: 10 روايات ممتعة اصطحبها معك أثناء السفر

ضمت القائمة الأولى للجائزة في دورتها لعام 2005، وهي الدورة الأولى، الروائي المصري نجيب محفوظ، إلى جوار كتاب عالميين؛ أمثال جابريل جارسيا ماركيز، وفيليب روث، وجونتر جراس، وميلان كونديرا، والألباني إسماعيل قادري الذي فاز بالجائزة، وفي دورة عام 2011 ترشَّح الكاتب اللبناني أمين معلوف للجائزة التي فاز بها الروائي الأمريكي فيليب روث، وفي عام 2015 ترشَّحت الروائية اللبنانية هدى بركات، والروائي الليبي إبراهيم الكوني، وفاز بهذه الدورة الكاتب الهنجاري لاسلو كراسناهوركاي.

اقرأ أيضًا: 13 رصاصة “دينية” أنهت حياة الأديب العراقي علاء مشذوب!

وبداية من عام 2016، تم اعتماد النظام الجديد بالقوائم الطويلة والقصيرة، بعد أن كانت هناك قائمة واحدة يتم الاختيار منها.

العرب في القائمة القصيرة للمرة الثانية تواليًا

العام الماضي، حقَّق الروائي العراقي أحمد سعداوي إنجازًا عربيًّا كبيرًا عندما تأهل للقائمة القصيرة في الجائزة لأول مرة، بروايته “فرانكشتاين في بغداد”، غير أن سعداوي لم يفُز بالجائزة التي انتزعتها رواية “الرحلات” للكاتبة البولندية أولجا توكارتشوك.

وهذا العام، تحقق جوخة إنجازًا تاريخيًّا يُحسب للعرب؛ بوصولها إلى القائمة القصيرة للعام الثاني على التوالي بروايتها “سيدات القمر”.

وحسب ما نشره موقع “الجائزة“، تستحضر الرواية حقبة من تاريخ عمان الحديث، حيث يتداخل الوضع الخاص بشخصيات الرواية مع الحال التاريخية لعمان كدولة ونظام اجتماعي وسياسي؛ حيث تمزج الرواية بين الاجتماعي والتاريخي وتحول التاريخ إلى حكاية بسيطة.

الفائزون

فاز بالجائزة في دورتها الأولى عام 2005 الكاتب الألباني إسماعيل قادري، وفي 2007 فاز النيجيري تشينوا أتشيبي، وفي عام 2009 فاز الكندية أليس مونرو، وفاز بالدورة الرابعة عام 2011 الكاتب الأمريكي فيليب روث، وفازت أمريكا أيضًا عام 2013 في الدورة الخامسة عن طريق ليديا ديفيس، ثم الهنجاري لاسلو كراسناهوركاي عام 2015، والكوري هان كانج في 2016، والإسرائيلي ديفيد جروسمان عام 2017، وأخيرًا البولندية أولجا توكارتشوك عام 2018.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة