الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

جهود منع التطرف اليميني ومكافحته: التحديات الحالية والمستقبلية

كيوبوست- ترجمات

أنيليس باولز♦ 

لقد تطوّر المشهد اليميني المتطرف الحديث كثيرًا، مقارنة بمظاهره وتجلياته السابقة. فقبل عقدين من الزمان فقط، كان المشهد يتألف بالأساس من حركاتٍ ذات نمط محدد، مثل مجموعات النازيين الجدد وحليقي الرؤوس التي كانت تُركِّز في الغالب على الكراهية والعنف، ربما ضد الغرباء بقدر ما كانت ضد زملائهم أعضاء المجموعة.

أما الآن، فإن المشهد متنوع للغاية. فبالإضافة إلى جماعات النازيين الجدد، يشمل أيضًا الحركات والميليشيات المناهضة للهجرة، ومنظمات الهوية، و”حركات المواطنين المستقلين”. هذه التيارات الفرعية المختلفة نشطة للغاية في كلٍّ من العالم الحقيقي والافتراضي، وترتبط بعلاقات قوية عابرة للحدود. واليوم، أصبح التطرف اليميني تهديدًا أكثر تنوعًا وانتشارًا وعولمة1. لذا، تُسلِّط هذه المقالة الضوء على التحديات التي تواجه جهود منع التطرف العنيف ومكافحته، التي تنشأ عن هذه الاتجاهات الجديدة في التطرف اليميني.

اقرأ أيضًا: مكافحة التطرف العنيف في بلجيكا: نظرة تحليلية

القصور الرقمي

استخدم المتطرفون اليمينيون أدوات الاتصال عبر الإنترنت منذ الأيام الأولى لظهور الإنترنت في منتصف فترة الثمانينيات. أما اليوم، فيؤدي الإنترنت دورًا مهمًا في جميع جوانب هذه الجماعات التنظيمية تقريبًا مثل العمليات والتجنيد والدعاية. وتتمتع الجماعات اليمينية المتطرفة بمهاراتٍ عالية في تبني استراتيجيات وتكتيكات مبتكرة مثل أساليب المضايقة والترهيب الافتراضية، أو التمويل الذاتي من خلال آليات التمويل الجماعي، أو التواصل العالمي من خلال نشر البيانات أو البث المباشر لعملياتها وأنشطتها. كما سهّلت شبكة الإنترنت إنشاء حركة عالمية على الشبكة، تتألف من مجموعاتٍ وأفراد لديهم أيديولوجية وروايات مشتركة إلى حدٍّ ما تتبنى هوية جماعية، وتتسكع في أماكن مماثلة، على الرغم من أنها لا تلتقي بالضرورة عبر الإنترنت أو شخصيًا.

أدّى الوجود القوي والمتطور للمتطرفين اليمينيين على الإنترنت إلى زيادة المراقبة على الشبكة من قبل وكالات إنفاذ القانون والاستخبارات. غير أن البُعد الرقمي لا يزال متخلفًا في أعمال منع هذه الأنشطة. ويُعزى ذلك جزئيًا إلى الارتباك بشأن من هو المسؤول عن التدخل عندما تحدث إشارات التطرف في البُعد عبر الإنترنت. الأنشطة عبر الإنترنت التي تشير إلى تهديدٍ محدد -مثل البحث على الإنترنت عن كيفية تصنيع الأسلحة أو الوصول إليها، أو تحديد هدف مناسب لهجوم- تمنح وكالات الاستخبارات وإنفاذ القانون تفويضًا واضحًا للمراقبة والتدخل.

لكن الوضع يختلف عندما يتعلق الأمر بالمؤشرات المبكّرة للتطرف. فما هي الوكالة أو المؤسسة المسؤولة عن اكتشاف الأفراد ورصدهم والتدخل عندما تظهر عليهم إشارات التطرف التي لا تشير إلى وجود تهديد وشيك؟

سهلت شبكة الإنترنت النشاط الجهادي – أرشيف

في العالم غير المتصل بالإنترنت، يستمد العاملون في مجال المنع/الوقاية مثل الاختصاصيين الاجتماعيين أو المهنيين التربويين أو العاملين في مجال الشباب مسؤوليتهم عن التصرف بناءً على الوضع الجغرافي. على سبيل المثال، ينشط اختصاصي رعاية الشباب في حي محدد، ويركز الاختصاصيون الاجتماعيون على الأفراد بناءً على مكان إقامتهم، ويركز المعلمون على الشباب المسجلين في مدرستهم. ومع ذلك، فإن غياب قاعدة إقليمية للمجتمعات المتطرفة عبر الإنترنت، وعدم وجود حدود جغرافية على الإنترنت، يجعل من غير الواضح ما الخدمات أو المنظمات الوقائية المسؤولة، أو التي ينبغي أن تأخذ زمام المبادرة للتدخل في المراحل المبكّرة من عملية التطرف.

مبادرات تجريبية

في السنوات الماضية، أُطلق العديد من المبادرات التجريبية في مجالاتٍ مثل العمل الشبابي الرقمي أو العمل في الشارع أو الشرطة المجتمعية2. وعلى الرغم من نواياها الحسنة، تواجه العديد من مبادرات الوقاية عبر الإنترنت عددًا من التحديات المتكررة. إذ يواجه العاملون الذين يرغبون في الانخراط في المجال الرقمي أسئلة أخلاقية تتعلق بالخصوصية. على سبيل المثال، كيف يُقيم الشباب أو العاملون في الشوارع اتصالًا عبر الإنترنت مع فرد شاب ينشر محتوى مزعجًا في غرفة دردشة عبر الإنترنت؟ هل ينبغي لهم استخدام أسمائهم الحقيقية -من أجل الشفافية وبناء الثقة- أو العمل تحت اسم مختلف لتجنب الانتقام المحتمل من قبل المجتمعات اليمينية المتطرفة؟ هل يمكنهم ترتيب اجتماع شخصي بعد أول مشاركة عبر الإنترنت؟ أم أن هذا يتعارض مع النصيحة المقدمة عمومًا للشباب بعدم مقابلة الغرباء عبر الإنترنت؟ ما البيانات التي يُسمح للممارسين بتخزينها أو مشاركتها مع زملائهم المتخصصين، بالنظر إلى اللوائح العامة لحماية البيانات (GDPR)؟ هل تتطلب موافقة الوالدين عند تنظيم أنشطة الشباب الرقمية، مثل مساحة آمنة حيث يمكن للشباب مناقشة الموضوعات الحساسة علنًا في بيئة خاضعة للرقابة؟

في حين أن العديد من المهنيين يتمتعون بالخبرة ويشعرون بالراحة في العمل في الواقع الحقيقي، فإنهم قد يفتقرون إلى الأدوات أو الرؤى المناسبة للتفاعل مع الشباب في العالم الرقمي لافتراضي. قد تخلق الفجوة الرقمية بين الممارسين والعملاء الذين ينشطون للغاية عبر الإنترنت عقبات أمام تدخلات منع التطرف العنيف ومكافحته.

اقرأ أيضًا: إعادة صياغة النقاش حول مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف

في هذا الصدد، تُشكّل الثقافات الفرعية عبر الإنترنت -التي غالبًا ما تقوم الثقافات الفرعية اليمينية المتطرفة بنسخها أو تكييفها لصالحها- بيئاتٍ محددة للغاية، حيث تحتوي على رموزٍ ولغة وممارسات وديناميات دائمة التطور والتغيّر.

على سبيل المثال، قد يكون استخدام الكوميديا السوداء و”الميمات” -التي تُعد تقليديًا جزءًا من عالم وسائل التواصل على الإنترنت مثل تطبيق “ريددت”- غير ضار، ولكن غالبًا ما تُطوعه الثقافات الفرعية العنيفة والمتطرفة لصالحها. قد يجد الممارسون صعوبة في قراءة ما وراء هذا المحتوى عبر الإنترنت. هل هي ببساطة فكاهة غير ذات علاقة بالموضوع أم هي شيء مدفوع بالكراهية والعنصرية والتطرف؟ على هذا النحو، فإن المعرفة المتخصصة أمر بالغ الأهمية لفهم عناصر الثقافات الفرعية عبر الإنترنت التي غالبًا ما تستخدمها الجماعات اليمينية المتطرفة3.

تكتيكات مبتكرة

تتبنى الحركات اليمينية المتطرفة تكتيكاتٍ واستراتيجيات مبتكرة تهدف إلى نشر وجهات نظرها وسلوكها المتطرف وتعميمه. فبعض المجموعات، على سبيل المثال، تشارك في أنشطة مشروعة، مثل المساعي السياسية أو ما وراء السياسية (مثل الترشح للانتخابات وتنظيم التجمعات السياسية)، أو جهود بناء المجتمع المحلي (على سبيل المثال، إنشاء مراكز مجتمعية، وتوزيع الأغذية على المحرومين)، أو التجمعات الفكرية (مثل مراكز الفكر والمؤتمرات، والمجلات العلمية).

اليمين المتطرف في أوروبا– أرشيف

بعيدًا عن الزي النموذجي الذي كانت ترتديه قبل عقدين من الزمان -سترة قصيرة ضيقة تشبه سترة الطيارين المقاتلين، ورأس حليق وأحذية عسكرية- قد تتسربل الجماعات اليمينية الحديثة بأزياء أكثر احترامًا، إما من خلال لبس البدلة وربطة العنق أو الملابس ذات العلامات التجارية4. كما أن استخدام مصطلحات “مقبولة” يعد أيضًا تكتيكًا يُستخدم في كثيرٍ من الأحيان لتقديم الأفكار المتطرفة بطريقة أكثر اعتدالًا. فالحركات الهوياتية، على سبيل المثال، استبدلت مصطلحات مثل “الترحيل” و”الدونية العرقية” بمصطلحاتٍ أكثر قبولًا، “الهجرة” و”القصور الثقافي”. كما تهدف من عرض الشخصيات النسائية أيضًا إلى التقليل من شأن فكرة أن التطرف لا ينبع إلا من نوع من الذكورة السامّة، ويمكن أن تُجسِّد المجتمع بأسره. كما تُستخدم المؤثرات الإناث -خاصة تلك التي تندمج في عددٍ من الحركات الهوياتية- بشكلٍ استراتيجي كأدوات تضخيم قوية للخطاب المتطرف، لأنها يمكن أن تجعله أكثر قبولًا لدى الجمهور العام5. الهدف من هذه الجهود هو التماهي قدر الإمكان مع التيار الرئيس وتعميق استخدام المجتمع الأوسع لروايتهم وسلوكياتهم المتطرفة.

معضلة الغموض

تثير هذه الجهود المستمرة لتطبيع الأفكار المتطرفة بعض التحديات من منظور منع التطرف العنيف ومكافحته. ذلك أن غموض المظاهر الحالية للتطرف اليميني قد تصعِّب على الممارسين في مجال منع التطرف العنيف ومكافحته تحديد بالضبط ما الذي ينبغي منعه أو مكافحته: فقد تساورهم شكوكٌ عند تحديد ماهية محتوى أو سلوكٍ متطرف، وما التصريحات أو الأفعال التي تُمثِّل إشكاليات.

علاوة على ذلك، قد يجد الممارسون في الخطوط الأمامية صعوباتٍ في التعرّف على من يقف وراء تعبيرات التطرف أو تحديدها. هل هو فرد يعبر عن إحباطات ومخاوف حقيقية؟ أو بالأحرى شخص مندمج في بيئة متطرفة ذات أجندة محددة؟

على سبيل المثال، تُروّج الجماعات اليمينية المتطرفة بنشاط لنظرية “الاستبدال العظيم”، رواية مفضلة تهدف إلى تعميم العداء السام تجاه مجتمعات المهاجرين واليهود، وعدم الثقة في المؤسسات السياسية. ومع ذلك، في الواقع، قد يعتقد المزيد من الناس أو يعبرون عن عناصر محددة من هذه النظرية، على سبيل المثال، عندما يكونون قلقين أو غاضبين حقًا بشأن التغيّرات الديموغرافية التي يشهدونها في بيئتهم المباشرة. وهكذا، يصبح فهم الخلفية والنوايا الكامنة وراء التعبيرات المتشددة أو المتطرفة مهمة معقدة بشكلٍ متزايد للممارسين، على وجه التحديد، في البيئات الافتراضية التي لا تسمح برؤية أو فهم واضح للسياق والديناميات.

اقرأ أيضًا: كيف يسهم التنافر المعرفي في التطرف العنيف؟

جمهور متنوع

المشهد اليميني المتطرف الحديث متنوع، ليس فقط فيما يتعلق بمختلف التيارات الأيديولوجية الفرعية، بل من حيث الأتباع والمتعاطفين أيضًا. إذ تجتذب الحركات اليمينية المتطرفة تنوعًا متناميًا من الأفراد. وفي حين أن الشباب قد يكونون عُرضةً على نحو خاص للتطرف، فإن التطرف اليميني أبعد ما يكون عن كونه مشكلة شبابية حصرية.

وتشهد منظمات النازيين الجدد، والحركات المناهضة للإسلام، وجماعات القصاص الأهلية، مشاركة كبيرة من البالغين6. كما أن “الذئاب المنفردة” اليمينيين أيضًا لم يعودوا صغارًا في السن. فلقد أظهرت إحدى الدراسات البحثية التي حلّلت سمات هؤلاء الذئاب المنفردة اليمينية في الاتحاد الأوروبي أن متوسط عمرهم يبلغ 32 عامًا، وكثير منهم أيضًا فوق سن الأربعين7.

عناصر من مجموعة “شعبة الأسلحة النووية”

كما تؤدّي النساء -اللاتي لا يُمثلن تقليديًا تمثيلًا كافيًا في الحركات اليمينية المتطرفة- دورًا متناميَ الأهمية في الوسط اليميني المتطرف. إذ شهد العقدان الماضيان زيادة حادة في عدد النساء المؤيدات للحركات اليمينية المتطرفة، فضلًا على إنشاء مجموعات ترتكز على المرأة8. كما أن التطرف اليميني لم يعد (بعد الآن) مجرد ظاهرة بين المجتمعات المكتئبة اجتماعيًا واقتصاديًا، بل ينتشر الآن في أفراد من الطبقات الاقتصادية المستقرة والميّسورة9.

ومن المثير للاهتمام أن هذه الحركات تجتذب أيضًا أفرادًا في الجيش والشرطة والقائمين على السجون، كما أظهرت بعض الحوادث المعروفة مؤخرًا10. وفي عام 2020، أفاد جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني أن أكثر من 1,000 شخص يعملون لصالح القوات المسلحة الألمانية يُشتبه في انتمائهم إلى التطرف اليميني.

ويبدو أن الجيش الأمريكي يعاني من مشكلة التطرف اليميني في صفوفه أيضًا. على سبيل المثال، خدم ما يقرب من 1 من كل 5 من المدّعى عليهم في أعمال الشغب في الكابيتول في أوائل عام 2021 في الجيش11. كما تُشكّل المظاهر الحالية للتطرف اليميني تهديدًا واسع النطاق جغرافيًا. ففي حين أن معاقل التطرف موجودة في بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي -وهذا هو الحال في مناطق محددة في ألمانيا والمملكة المتحدة- قد يكون للأفراد والجماعات اليمينية المتطرفة وجود متناثر إلى حدٍّ ما في دول أخرى.

بعض عناصر المجموعات المتطرفة التي شاركت في أعمال الشغب في 6 يناير بمبنى الكابيتول الأمريكي- وال ستريت جورنال

الخلاصة

بناءً على ما سبق، يشير التنوع الواسع في الأعضاء والمتعاطفين مع الأوساط اليمينية المتطرفة إلى الحاجة إلى تنويع الجمهور المستهدف والمواقع المستهدفة لتدخلات منع التطرف العنيف ومكافحته. وقد يضع ذلك ضغوطًا إضافية على الموارد والموظفين المحدودين أصلًا المخصصين لهذه الجهود.

كما تتطلب المجموعة المستهدفة المتنوعة أيضًا إعادة التفكير في الجهات الشريكة، والوكالات القادرة على الوصول إلى مختلف الأفراد المُعرّضين للخطر. على سبيل المثال، بعض الجهات الفاعلة الرئيسة في الممارسات الحالية لمنع التطرف العنيف ومكافحته (مثل الآباء والمعلمين والعاملين في مجال رعاية الشباب) لا تستطيع الوصول/التعامل مع الشريحة الأكبر سنًا من المتعاطفين مع المتطرفين اليمينيين. كما لا تزال برامج منع التطرف العنيف ومكافحته نادرة أو غير موجودة في العديد من الوكالات والمؤسسات ذات التوجه الأمني في معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مثل المنشآت العسكرية ومنشآت إنفاذ القانون أو المؤسسات الإصلاحية.

التطرف ظاهرة سريعة التطوّر، تستلزم تقييمًا وتحديثًا مستمرين لطريقة عملنا. وينبغي أن يضع القائمون على تطوير استراتيجيات منع التطرف العنيف ومكافحته في اعتبارهم السياق المتطوّر باستمرار للتطرف ومظاهره. وقد يتطلب ذلك الوصول إلى مجموعات مستهدفة جديدة، وإعادة تقييم الممارسات الحالية، وإدخال تكتيكات عمل جديدة.

وختامًا، لكي يستطيع الممارسون المحليون -جهات فاعلة محورية في العديد من استراتيجيات منع التطرف العنيف ومكافحته- تحديد أفضل السُبل للتصدي لمظاهر التطرف اليميني الحالية، وتحديث طريقة عملهم الحالية، وفقًا لذلك، ينبغي لصنّاع السياسات -على المستويين المحلي والوطني- زيادة مستوى دعمهم ومواردهم.

المراجع:

[1] Pauwels, A. (2020). Contemporary manifestations of violent right-wing extremism in the EU: An overview of P/CVE practices, RAN paper.

[2] Mogensen, C.V. & Buch, S. (2022). Hybrid youth and social work, RAN paper.

[3]Fielitz, M. & Ahmed, R. (2021). It’s not funny anymore. Far-right extremists’ use of humor. RAN paper

[4] Miller-Idriss, C. (2018). The extreme gone mainstream: Commercialization and far right youth culture in Germany. Princeton University Press.

[5] Ebner, J. & Davey, J. (2019). How Women Advance the Internationalization of the Far-Right. Perspectives on the Future of Women, Gender & Extremism. George Washington University Program on Extremism.

[6] Politiets Sikkerhetstjeneste, What is the background of right-wing extremists in Norway?, p. 5.

[7] De Roy van Zuijdewijn & Bakker, Analyzing personal characteristics of lone-actor terrorists, p. 43.

[8]  Ebner, J. & Davey, J. (2019). How Women Advance the Internationalization of the Far-Right. Perspectives on the Future of Women, Gender & Extremism. George Washington University Program on Extremism.

[9]  RAN REHAB (2021). How to work with middle-aged target groups without socio-economic needs? RAN Conclusion paper.

[10]  RAN POL (2022). Preventing and countering radicalization of police, military and prison staff. RAN Conclusion paper.

باحثة في مجال التطرف والإرهاب في معهد السلام الفلمنكي.

المصدر: عين أوروبية على التطرف

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة