الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون عربية

جماعة مسلحة في سوريا لم تسمع بها من قبل

من هي جماعة "تكتيك الملحمة" في سوريا؟

ترجمة كيو بوست – 

بقلم الكاتبين: بيتر فان أوستايين، ونيل هاور.

لم تحظ جماعة “تكتيك الملحمة” باهتمام كبير في وسائل الإعلام، لكن أهميتها ازدادت يومًا بعد آخر في صراع سوريا المستمر. تأسست المجموعة في مايو/أيار عام 2016، من قبل “أبو رفيق”، وتولت مهمة تدريب جماعات جهادية وتنظيمات متمردة في محافظات شمال غرب إدلب، وحماة، وحلب. في الآونة الأخيرة، برزت المجموعة بشكل خاص في إدلب، وقامت بتدريب جهاديين ألمان ووحدة نخبة هيئة تحرير الشام.

جرى وصف “تكتيك الملحمة” في وسائل الإعلام باعتبارها “أول شركة جهادية عسكرية خاصة”، وحملت اختصار (PMC). وفي عام 2017، وصفت بعض وزارات الخارجية هذه المجموعة باسم “بلاك ووتر الجهاد”.

اقرأ أيضًا: لأول مرة: الكشف عن ميليشيا مسلحة يديرها إردوغان شخصيًا

على الرغم من وجود المجموعة منذ أكثر من عامين، إلا أن عدد أعضائها الأساسيين لا يزيد عن 20، جميعهم ينحدرون من دول اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية السابقة. في البداية، قاد المجموعة رجل أوزبكي يدعى “أبو رفيق”. وحسب تصريحاته للصحفيين، عاش أبو رفيق في موسكو، وخدم في وحدة القوات الخاصة في الجيش الروسي. لقي أبو رفيق حتفه إلى جانب نجله وزوجته في قصف جوي روسي في شباط/فبراير 2017. وفي أعقاب ذلك، جرى تعيين “أبو سلمان بيلاروس” كقائد جديد للمجموعة، وكمتحدث باسمها. ينحدر “بيلاروس” من بيلاروسيا، وانضم للمجموعة عام 2016.

وبحسب تصريحات القيادي أبو سلمان، الذي تواصل معه صحافيون عبر تيليغرام وتويتر، فإن مجموعته شاركت في تدريب جماعات متطرفة مختلفة، منها جبهة فتح الشام، وأجناد القوقاز، وجيش المهاجرين والأنصار، ومجاهدي تركستان، وأحرار الشام.

وأوضح أبو سلمان أنه يعمل في سوريا كمجموعة استشارية وكمنظمة تدريب للجماعات الجهادية، بما يشبه شركة بلاك ووتر الأمريكية، وفاغنر الروسية، إذ تعمل تلك المجموعات على تقديم الاستشارات العسكرية، والجنود المرتزقة للمجموعات المختلفة.

اقرأ أيضًا: فاغنر تزحف إلى إفريقيا: القصة الكاملة لمرتزقة روسيا حول العالم

ويضيف: “نقوم بشكل أساسي بتقديم المشورات العسكرية حول تكتيكات المعارك، والمساعدات الطبية، والعربات المدرعة، ومدافع الهاون، ونساعد القناصة، وندرب على تعديلات الأسلحة. لم ولن نعمل على استهداف المدنيين، إنما كان التركيز على المرافق العسكرية التابعة لمجرمي الحرب. ولذلك، اشتبكنا مع قوات حزب الله واستشهد أحد أفرادنا نتيجة لذلك… لا نطلب المال مقابل خدماتنا، وهدفنا هو المساعدة”.

 

المصدر: عين أوروبية على التطرف

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة