الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

ثاني أكبر دولة في العالم.. حقائق مثيرة عن كندا

ماذا تعرف عن كندا؟

كيو بوست – 

تشتهر كندا لدى العرب بالدراسة، نظرًا للمستوى المتقدم الذي تملكه جامعاتها وتعليمها. خلال الأيام الأخيرة صعد اسم كندا في سلم الأخبار العربية على إثر المقاطعة السعودية.

ماذا تعرف عن كندا؟ وما هي طبيعة الحياة الاجتماعية والسياسية فيها؟ إليكم هذه الحقائق عنها.

اقرأ أيضًا: ما الذي يجمع بين السعودية وكندا؟ ومن الخاسر الأكبر من قطع العلاقات؟

تعريف

جغرافيًا، كندا هي ثاني أكبر دولة في العالم من ناحية المساحة، وهي إحدى دول قارة أمريكا الشمالية، ويرأس حكومتها رئيس الوزراء الشاب جاستن ترودو.

واللغات الرسمية فيها هي الإنجليزية والفرنسية، ويبلغ عدد سكانها 32,5 مليون نسمة، وعملتها الرسمية هي الدولار الكندي.

 

نموذج في التعايش

تتمتع كندا بتنوع سكاني فريد، صنعت منه خليطًا للنهضة والتقدم. ويمثل الأشخاص من ذوي الأصول الكندية (هنود شمال أمريكا)، 23% من السكان عام 2017.

أما باقي الشعب فينحدر من أصول مختلفة أغلبها أوروبية، فهناك البريطانيون والفرنسيون والصينيون والهنود ومن دول شرق آسيا والعديد من دول العالم، يعيشون جميعًا بتناغم وسلام وينتشرون في أكبر المدن في كندا مثل تورونتو، فانكوفر، أوتاوا هال ومونتريال.

ويعتنق 80% من السكان الديانة المسيحية، كما تنتشر الديانات الأخرى مثل الإسلام واليهودية والبوذية والسيخية وغيرها، كما يوجد 12.5% من السكان من الملحدين.

تنوع أصول السكان ودياناتهم أصبح ميزة البلاد؛ ففي حين تسود الفرقة بين طوائف وسكان بعض البلدان الأخرى، تسود حالة تعايش في كندا تحت قانون لا يميز بين السكان إلا باحترام القانون ذاته.

“لا مجال هناك للعنصرية”، هذه العبارة تجمع بين غالب من تعرف على هذا البلد.

لعل هذا ما جعلها تحتل مركزًا بين أفضل 3 دول في العالم للمعيشة، لتسع سنوات متتابعة (1994- 2002)، وفق دراسة سنوية تجريها الأمم المتحدة.

وتُقَيّم الدراسة جودة الحياة في 174 دولة، باستخدام أكثر من 200 مؤشر أداء. حصلت كندا على علامات مرتفعة خصوصًا بسبب توفر التعليم للجميع، وارتفاع متوسط الأعمار؛ نتيجة لتواجد نظام رعاية صحية عالمي، وانخفاض معدلات الجريمة والعنف.

وتحافظ كندا على مركزها في أعلى خمس دول في القائمة الأممية لجودة الحياة. كما تشتهر أكبر مدن كندا -فانكوفر وتورونتو ومونتريال- كأفضل مدن العالم للمعيشة والعمل.

 

الاقتصاد 

رغم عدد السكان القليل قياسًا بمساحة الدولة، إلا أن الاقتصاد الكندي من الاقتصادات الوازنة في العالم.

تعتبر كندا من أهم الدول المنتجة للمعادن النفيسة، مثل الذهب والنيكل والألمنيوم والنفط الخام، كما تمتلك ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم.

ويبلغ إجمالي الناتج المحلي للدولة حوالي 1.63 تريليون دولار، في المرتبة العاشرة في العالم، نصيب الفرد منه حوالي 56100 دولار.

كما تصنف كندا من بين أكبر الدول المصدرة للمنتجات الزراعية في العالم.

ويساهم قطاع الخدمات بنسبة 69.8٪ من إجمالي الناتج المحلي، كما يساهم القطاع الصناعي بنسبة 28.5٪ والزراعة بنسبة 1.7%.

ويصدر البلد، السيارات سنويًا بقيمة (48.9 مليار دولار)، والنفط الخام (39.6 مليار دولار)، وقطع غيار السيارات (10.5 مليار دولار)، والنفط المكرر (8.34 مليار دولار)، والأخشاب (7.79 مليار دولار).

 

التعليم

وفق موقع IDP للتعليم والدراسة، فإن كندا واحدة من أشهر وجهات الدراسة فى الخارج، من ناحية نمو أعداد الطلاب الوافدين إليها، نظرًا لتكاليف الدراسة المعقولة، وتنوع المنح الدراسية في البلاد، وتوافر خيارات العمل بعد الدراسة، ووجود مؤسسات لمراقبة جودة التعليم العالي.

وطبقًا لإحصاءات الموقع، تستضيف كندا أكثر من 250 ألف طالب دولي، وتشهد طلبًا متزايدًا من قبل الطلاب الدوليين منذ السنوات الماضية.

ويبرز الموقع، بعض الأسباب التي تميز الدراسة في كندا، وتجعلها من أولى الوجهات للطلاب الدوليين:

– تمتع البلد بجمال الطبيعة والمدن النظيفة والرعاية الصحية ووسائل المواصلات العامة عالية المستوى والاستقرار الأمني.

– يفتخر الكنديون دائمًا ببلدهم التي تعتبر بلد المهاجرين وبلد التنوع، إذ إن واحدًا من كل 3 كنديين لديه خلفية عرقية غير الإنجليزية أو الفرنسية أو الأصلية، مما يجعل العيش والدراسة فى كندا أمرًا سهلًا بالنسبة للطلاب الدوليين.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة