ترجماتصحةمجتمع

“توكوفوبيا”: كل ما تريدين معرفته عن الخوف الشديد من الحمل والولادة

للحوامل: عليك الانتباه جيدًا

ترجمة كيو بوست – 

من المؤكد أن الحمل والولادة ليستا بالأمر السهل، وقد تكونان مخيفتين للنساء، خصوصًا لمن تخوض التجربة للمرة الأولى، إذ تشير الأبحاث إلى أن المرأة غالبًا ما تشعر بالقلق بشأن مخاطر المضاعفات، والألم، والقدرة على الولادة، وحدوث أمر طارئ خلال هذه العملية.

قد تتطور حالات الخوف والقلق لدى المرأة لتصل إلى حدوث رهاب حقيقي من الحمل والولادة، وهو ما يطلق عليه مصطلح “توكوفوبيا” أو “رهاب الحمل”. وينقسم هذا الرهاب المرضي إلى نوعين: الأول يصيب المرأة قبل الحمل، مولدًا لديها شعور الخوف الشديد والقلق لمجرد التفكير بالحمل، أما النوع الثاني، فهو الشعور بالرعب من عملية الولادة وتأثيرها عليها وعلى الجنين.

اقرأ أيضًا: 11 خرافة حول الحمل لا يجب عليكِ تصديقها

 

مخاطر “رهاب الحمل”

قد يشكل رهاب الحمل مخاطر عدة على المرأة والجنين، فقد يتولد عند المرأة الخوف والرهبة من الجنس الآخر، وبالتالي عدم الرغبة بالزواج. وفي حال حدوث زواج، قد تشعر المرأة بعدم الرغبة في العلاقة الجنسية، ما يؤدي لحدوث فتور بين الزوجين. كما تصل سلبيات وأضرار التوكوفوبيا إلى الجنين أيضًا؛ إذ يتسبب ذلك عادة في ولادة أطفال أقل وزنًا من الطبيعي.  

وتصيب التوكوفوبيا حوالي 13% من غير المتزوجات، و40% من الحوامل للمرة الأولى، وأكثر من 70% من الحوامل للمرة الثانية أو الثالثة ممن سبق حدوث مضاعفات قوية في الولادة الأولى لهن.

 

الدعم والمساندة

لن تستفيد المرأة من أي طرق العلاج في حال لم تفصح عن خوفها وتأخذه على محمل الجد، أو في حال لم يتمكن المتخصصون من اكتشاف الرهاب لديها.

اقرأ أيضًا: للمرأة الحامل: مقولة “تناولي طعام شخصين” أخطر مما تظنين

يعد دعم الأصدقاء والأقارب، خصوصًا الزوج، من أهم العوامل التي تساعد المرأة في تخطي هذه المرحلة بسلام. إذ يجب أن تشعر المرأة بالراحة لكشف تخوفاتها، والإصغاء لها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن الاستعانة بطبيب نفسي للمساعدة في تقديم علاج مناسب للحالة.  

 

تأثير الإعلام الاجتماعي

وجدت العديد من الدراسات أن تداول قصص الحمل والولادة السلبية على مواقع التواصل الاجتماعي قد يولد مزيدًا من المخاوف لدى المرأة. في المقابل، قد تجد بعض النساء أنه من المفيد التحدث عن تجاربهن، إذ أن تبادل التجارب قد يحد من مشاعر العزلة. لذلك، من المهم لدى المرأة أن تضع في اعتبارها تأثير قصصها وتجاربها السلبية على الآخرين.

اقرأ أيضًا: للحوامل: لا تخافي إن شعرتِ بالتالي!

 

المصدر: The Conversation + DW

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة