الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

توصيات منتدى تعزيز السلم حول “حلف الفضول” ترسم خارطة الطريق للسلام المستدام

الإمارات قبلة العالم في مجال نشر التسامح والاعتدال

كيو بوست –

اختتم منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة أعمال ملتقاه السنوي الخامس في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، تحت عنوان “حلف الفضول فرصة للسلام العالمي”، بحضور 800 شخصية من 120 دولة على مستوى العالم، من ممثلي الأديان والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية، ونخبة واسعة من العلماء والمفكرين والباحثين والإعلاميين.

اقرأ أيضًا: “منتدى تعزيز السلم” يحيي “حلف الفضول” لتعزيز السلام البشري

وأوصى البيان الختامي للمنتدى بإنشاء لجنة لإعداد ميثاق لحلف الفضول العالمي، على أن يتم اقتراح النصوص التنظيمية المتعلقة بتكوينه طبقًا لقوانين دولة المقر، داعيًا إلى المزيد من التفكير المشترك لوضع خارطة طريق، وتقديم مبادرات علمية وميدانية لتحقيق أهداف الحلف، بالإضافة إلى حث المنتدى رواد حلف الفضول الجديد على أن يرسخوا ويطوروا نموذج قوافل السلام، ليصبح آلية للتعاون والتعايش، كتقليد يتم العمل على تعميمه والاستفادة منه، إضافة إلى مناشدة القيادات الدينية المشاركة في العمل على إشراك جميع العناصر الفاعلة في المجتمع، خصوصًا من فئتي النساء والشباب؛ لما لهما من تأثير كبير على نجاح هذه النوع من المبادرات.

كيو بوستس

كما حمل البيان الختامي أيضًا التأكيد على ضرورة إدراج القيم المشتركة بين العائلة الإبراهيمية في مناهج التربية والتعليم على المستوى العالمي، والتعاون مع المؤسسات الدولية ذات الاختصاص، كمكتب الأمم المتحدة للتعليم، ومنظمة “اليونسكو”، داعيًا الإعلام إلى أن يكون شريكًا فعالًا في هذا الحلف من خلال التعريف بالنماذج الإيجابية، وتسليط الضوء عليها وعلى القصص الملهمة التي تسهم في نشر قيم السلم والتعايش بين الناس.

جاءت هذه التوصيات بعد مناقشة نحو 70 ورقة بحثية، عبر 12 جلسة وأكثر من ورشة عمل، تستلهم تجربة حلف الفضول العربي، الذي عقدته 5 بطون من قريش قبل الإسلام، لنصرة المظلوم وردع الظالم، والبحث في شروط إمكانية قيامه بين الأديان، ومدى راهنية التعاون الديني في سياق الواقع المعاصر، والأسس التي يفترض أن يقوم عليها حلف الفضول، سواء على مستوى المنظومة الأخلاقية أو على مستوى المنظومة القانونية والحقوقية.

اقرأ أيضًا: بين الوسطية والتطرف: الحرب الفكرية الإماراتية بذخيرة رقمية

ونجحت الإمارات باحتضانها المنتدى بأن تكون قبلة العالم في مجال نشر التسامح والسلام والاعتدال، وهذا ما يؤكده الإعلان عن الزيارة الرسمية التي يقوم بها بابا الكنيسة الكاثوليكية قداسة البابا فرنسيس إلى الدولة، خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير/شباط المقبل، التي تعتبر دليلًا على مكانة الإمارات وقدراتها في نشر قيم السلم والتعايش بين الشعوب.

حمل تطبيق كيو بوست على هاتفك الآن، من هنا

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة