الواجهة الرئيسيةشؤون عربية

تهمة ثالثة لطارق رمضان بالاغتصاب: هل تخرج مزيد من الضحايا عن صمتها؟

يبدو أن التحقيقات لن تتوقف!

متابعة كيو بوست – 

تتسارع وتيرة قضايا الاغتصاب التي تطارد المفكر الإخواني، حفيد حسن البنا، طارق رمضان، بين اليوم والآخر، منذ إلقاء القبض عليه من السلطات الفرنسية، وبدء التحقيقات معه بشكل رسمي في 2 فبراير الماضي.

ويبدو أن رمضان الذي كان يواجه تهمتين بالاغتصاب والاغتصاب في حالة الضعف، بات يواجه تهمة ثالثة، بعد أن رفعت فتاة، ترفض الكشف عن اسمها، شكوى جديدة ضده في المحاكم الفرنسية.

المدعية الجديدة هي من مسلمي فرنسا، وتتهم رمضان باغتصابها 10 مرات في كل من فرنسا وبلجيكا وبريطانيا، بين عامي 2013 و2014.

 

اتهامات جديدة وتهديدات

وتتهم ضحية رمضان الجديدة –التي تطلق على نفسها اسمًا مستعارًا هو ماري- بأنه اعتدى عليها جنسيًا في 10 أماكن مختلفة، معظمها في فنادق كانت تستضيف مؤتمرات مختلفة يتواجد فيها كل من رمضان والضحية.

وقال مصدر قضائي إن ماري تعرضت للتهديد –على غرار ضحاياه الأخرى- باستمرار، وأنها خافت من تهديداته، خصوصًا أن لديه نفوذًا كبيرًا باعتباره أستاذًا في جامعة أوكسفورد العريقة، الأمر الذي أجّل رفع الشكوى ضده.

وجاءت الشكوى الجديدة بعد أن أعلن محامي إحدى الضحايا في قضايا رمضان، نهاية أوكتوبر الماضي، أنه تلقى شهادات أخرى من نساء يفكرن في تقديم شكوى ضد “المفكر” بتهمة التحرش أو الاعتداء الجنسي.

وكانت التهمة الأولى التي وجهت إلى رمضان هي الاغتصاب بحق السلفية سابقًا، الناشطة النسوية حاليًا، هند العياري، التي رفعت في 20 أكتوبر الماضي دعوى قضائية ضده. بعدها بـ3 أيام، تقدمت سيدة أخرى بشكوى ثانية تقول فيها إنها تعرضت للاغتصاب من قبل رمضان بينما كانت تعاني من إعاقة في الساقين. ووجهت له تهمة الاغتصاب في حالة الضعف، نظرًا لعدم مقدرة الضحية الثانية على الدفاع عن نفسها. ولم تذكر تلك الضحية اسمها خوفًا مما أسمتها تهديدات بالقتل وبالعنف من قبل رمضان، الأمر الذي ورد أيضًا في شكوى العياري والشكوى الثالثة الجديدة.

 

مبررات للتهرب

يزعم محامو رمضان أن وضعه الصحي يمنعه من حضور الجلسات، إذ كانت محكمة الاستئناف في باريس قد أعطت أوامر بإجراء فحوصات طبية لرمضان، في 17 شباط الماضي، لإثبات حقيقة تدهور وضعه الصحي، وهو مبرّر وضعه المحامون حتى يطلب الإفراج المؤقت عن موّكلهم بكفالة قدرها 50 ألف يورو، وارتداء السوار الإلكتروني لمنع خروجه من فرنسا. المحكمة الفرنسية رفضت هذا الطلب وأصرت على استكمال التحقيقات من داخل مراكز الاحتجاز.

المحامون، ومناصرو رمضان استغلوا تلك النقطة لاتهام اليمين المتطرف في أوروبا، والترويج لشائعات أنه يتعرض للانتهاكات وللمعاملة غير العادلة، لأنه مسلم لا غير، وبأن يتعرض لهجوم وحملة تشهير من معاديه.

 

متطرف بمظهر حضاري

وكانت صحيفة صنداي تلغراف قد نقلت أن رمضان اختير من قبل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ضمن لجنة خاصة “للمساعدة في التعامل مع التطرف في بريطانيا” بعد هجمات 7 تموز 2005 في لندن. وقد عمل أيضًا مع جماعة حرية الدين والمعتقد التي ترأسها عضو مجلس اللوردات المحافظة البارونة وارسي، مستشارة وزير الخارجية البريطانية.

كما اتهمت صحيفة الميل أون صنداي رمضان بأنه إسلامي متطرف يقدم نفسه كمعتدل، ذاكرة أنه منع من السفر إلى الولايات المتحدة بسبب تقديمه “لمساعدات مادية لمنظمات إرهابية”، وأنه جرى احتجازه في التسعينيات من القرن الماضي في فرنسا بسبب ارتباطات مشبوهة له بمجموعة من الإرهابيين الجزائريين.

وكان أيضًا قد خسر وظيفتين في الجامعات الهولندية بسبب استضافته تلفزيونيًا من برامج مدعومة من النظام الإيراني، كما أصبح سيء السمعة في أوروبا بعد أن رفض منع تطبيق حد “الرجم حتى الموت”.

كما يواجه رمضان بحسب الصحيفة، انتقادات كثيرة بسبب محاولات ظهوره كشخص معتدل أمام الجمهور الغربي، في حين يقدم خطابات كراهية باللغة العربية.

وكان المدير المساعد لمؤسسة هينري جاكسون للأبحاث دوغلاس موراي قد قال: “إن طارق رمضان مخلص جدًا لأفكار والده وجده، وأنه لا يمكن أن يتعرض لجماعة الإخوان المسلمين تحت أي ظرف كان”.

وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية إن رمضان كتب في مواضيع كثيرة حول الإسلام، ولذلك، فإن لديه الكثير ليقدمه لجماعة الإخوان المسلمين، بما يخدم توجهاتهم.

 

المصادر: ديلي ميل + صحيفة ذا ناشيونال + تشانيل نيوز آسيا + ستريتس تايمز

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة