شؤون خليجية

تكتل إسناد الدولة اليمني: هكذا تساعد قطر الحوثيين

ندوة سلطت الضوء على أدوار قطر السلبية في اليمن

كيو بوست –

يعتبر الـ5 من مايو/أيار 2017، تاريخًا فارقًا في الأزمة اليمنية؛ فبعد خروج قطر من التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن، تغير الخطاب الإعلامي والسياسي للدوحة بشكل جذري؛ فبعد أن كان خطاب قطر ومنصاتها الإعلامية يركز على جرائم الحوثي وانقلابه، ومشروعية التحالف العربي في اليمن، انقلبت التغطية الإعلامية رأسًا على عقب، وبات الإعلام القطري يركز على كل حادثة أو واقعة يستطيع أن يحمل مسؤوليتها للتحالف العربي، لتكليب الرأي العام ضد التحالف، وهذا ما أشار له صراحة أكثر من بيان صحفي للتحالف العربي.   

ويعتبر تكتل إسناد الدولة اليمني من القوى السياسية اليمنية المهتمة بكشف الدور القطري، تحديدًا الآلة الإعلامية للدوحة، التي يرى التكتل أنها تساند ميليشيات الحوثي الانقلابية من خلال قناة الجزيرة ومنصات إعلامية أخرى ممولة قطريًا. كما تعمل قطر على زعزعة الاستقرار في اليمن وعودة الفوضى من خلال رعايتها للتقارب بين حزب الإصلاح الإخواني وميليشيات الحوثي.

وردًا على هذه التصرفات القطرية، أقام تكتل إسناد الدولة فعالية سياسية بعنوان: ”قراءات عن الدور القطري السلبي في الأزمة اليمنية”، ناقش خلالها 3 محاور في الجانبين السياسي والإعلامي.

ويؤكد فخر العزب، رئيس تكتل إسناد الدولة، أن أهمية الفعالية تكمن في خطورة الدور السلبي الذي تلعبه دولة قطر، خصوصًا في محافظة تعز، من خلال دعم بعض المكونات التي تسعى إلى خلط الأوراق، ونشر الفوضى، وجر المحافظة إلى الاقتتال الداخلي، والتحريض ضد التحالف العربي، والدعوة للتقارب مع جماعة الحوثي الإرهابية، وتسخير أدواتها الإعلامية المختلفة -أي قطر- لتشويه تعز ومشروعيها الوطني والمدني، وهو الأمر الذي لا يمكن غض الطرف عنه. 

فيما قدمت الناشطة السياسية أروى الشميري ورقة عمل بعنوان: ”الدور القطري في دعم الانقلابيين قبل وبعد الأزمة الخليجية”، تناولت فيها حجم الدعم القطري للحوثيين، الذي يكاد يفوق الدعم الإيراني؛ إذ كشفت أن وثيقة خطيرة، أعيد تداولها أخيرًا، قد فضحت حقيقة الدعم القطري للحوثيين، والتواصل معهم، عبر خطاب موجه من بدر الدين الحوثي، والد حسين وعبد الملك، إلى أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، أثنى فيه على دعمه السخي، الذي مكنهم على حد زعمه من تحقيق الانتصارات. 

وعلى إثر الأزمة الخليجية، سخرت قطر كل إمكانياتها الإعلامية والمالية واللوجستية لدعمهم، فعملت على تغطية أخبارهم ونقل خطابات زعيم جماعتهم عبر وسائل إعلامها المختلفة، كما استخدمت وسائل الإعلام المدعومة منها بما فيها اليمنية -مثل قنوات بلقيس ويمن شباب- في مهاجمة دول التحالف العربي، والتحريض ضده، والمطالبة برحيله من اليمن، بحسب ما ذكر بيان تكتل إسناد الدولة.

هذا وكانت جماعة إخوان اليمن قد نظمت مهرجانًا جماهيريًا كبيرًا في محافظة عمران دعمًا للحوثيين، وكان آخر ملامح هذا التقارب هو توجيه قائد محور تعز للواء 35 مدرع بالإفراج عن محتجزين حوثيين لدى اللواء، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام يمنية. 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة