الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

تقرير: هاكرز كيم أون سرقوا مليار دولار من بنوك عالمية

شملت الهجمات وزارات حكومية ومعلومات حساسة

كيو بوست – ترجمة أنس أبو عريش

بينما تذكر تقارير دولية أن الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والكوري الشمالي كيم جونغ أون قد وقعوا “في الحب عبر رسائل جميلة متبادلة”، يعمل مخترقون تابعون لكيم بجد على الاستيلاء على ملايين الدولارات من مؤسسات مالية في عدد من دول العالم.

وأوضح تقرير جديد صادر عن شركة “فاير آي” المتخصصة في أمن شبكات الإنترنت أن مجموعة مرتبطة بالحكومة الكوري-شمالية، تدعى APT38، استهدفت مؤسسات مالية حول العالم، في محاولة لسرقة 1.1 مليار دولار، منذ عام 2014.

اقرأ أيضًا: كم يجني مخترقو الإنترنت من عمليات القرصنة الإلكترونية؟

ونفذت المجموعة، بحسب التقرير، مجموعة واسعة من عمليات التجسس والاستطلاع ضد مؤسسات مالية حكومية، الأمر الذي كان يتسبب عادة في تدمير الحواسيب المستهدفة بالكامل.

يقول التقرير: “في 11 دولة مختلفة، تمكنت المجموعة من تدمير 16 مؤسسة مالية، منذ عام 2014. ومنذ أول هجوم جرى رصده، تعقدت نشاطات المجموعة وتزايد تأثيرها المدمر”.

وأضاف: “تقوم المجموعة عادة بتنفيذ هجمات على بنوك متطورة، مستخدمة مجموعة من المميزات الخاصة مثل التخطيط المسبق، والسيطرة الزمنية الطويلة على بيئة الضحية، والدخول في شبكات الحواسيب المعقدة، واستخدام أدوات متطورة، ومحاولات تضليل التحقيقات عبر تدمير الأجهزة المستهدفة بالكامل”.

وتستهدف المجموعة عادة المؤسسات المالية والأنظمة المالية الداخلية للبنوك، من أجل السيطرة على كميات أكبر من الأموال. وقد شملت الهجمات بنوكًا من الولايات المتحدة وفيتنام وتركيا والمكسيك والهند والإكوادور وتشيلي وبنغلادش، إضافة إلى دول أخرى. كما استهدفت المجموعة عددًا من المؤسسات الحكومية ووسائل الإعلام المتخصصة في الاقتصاد. وخلال أوج قيمة عملة بيتكوين عام 2016، هاجم الهاكرز مؤسسات إعلامية غطت قضايا متعلقة بالعملة الرقمية.

اقرأ أيضًا: إندبنديت البريطانية: الهاكرز الإيرانيون يسرقون أبحاث جامعات العالم

وفي الوقت الذي نشرت فيه فاير آي تقريرها، ذكرت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكية، في تقرير مشابه، أن الهاكرز من كوريا الشمالية هددوا الأمن القومي الأمريكي، برغم عدم توفر مهارات كبيرة لهم، على غرار المخترقين الروس والصينيين.

وقالت الباحثة الرئيسة، كبيرة مستشاري المؤسسة، سافانا رافيتش: “قبل 10-15 عامًا، لم يكن هناك تصور بأن نظام كوريا الشمالية يمكنه أن يهدد اقتصاد الولايات المتحدة… أما الآن فلدى كيم جونغ أون أحد أقوى أجهزة العمليات الإلكترونية تطورًا. وفي مواجهة العقوبات الأمريكية، ربما سعت بيونغ يانغ إلى استخدام قدراتها السايبرانية من أجل تهديد الاقتصاد الأمريكي”.

واكتشف الباحثون أن معظم تركيز الهاكرز انصب على سرقة الأموال لحساب نظام كيم جونغ أون، بالتزامن مع جمع المعلومات عن الحكومات المختلفة. وذكر الصحفي بوب ودورد في كتابه “الخوف” أن إدارة أوباما فكرت جديًا في شن ضربات إلكترونية انتقامية ضد كوريا الشمالية، لكنها تراجعت عن الفكرة من أجل عدم استفزاز الصين.

وأوضح الكتاب: “من أجل تنفيذ هجوم واسع على كوريا الشمالية، كانت وكالة الأمن القومي الأمريكي بحاجة إلى مهاجمة خوادم الشبكات الكورية المتواجدة في الصين. كانت الأخيرة ستكشف الأمر وتعتقد بأنه موجه ضدها، ما قد يؤدي إلى إشعال حرب سيبرانية مدمرة”.

اقرأ أيضًا: أرقام مرعبة لا تتوقعها من عالم “ملثمي الإنترنت”

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة