الواجهة الرئيسيةشؤون عربية

تغريم الدوحة 500 ألف دولار بسبب فضائح جنسية

كيوبوست

أدانت محكمة العمل في لندن، السفير القطري السابق لديها فهد المشيري، وقضت بتغريم حكومة الدوحة مبلغ 390 ألف جنيه إسترليني، على خلفية تورطه في محاولة إجبار سيدة بريطانية تُدعى ديان كينغسون، 58 عامًا، على ممارسة الجنس وتنظيم حفلات جماعية للرذيلة، حسب ما كشفت عنه صحيفة “الديلي ميل” البريطانية.

واعترفت كينغسون بمحاولات المشيري إقناعها بممارسة الجنس معه، موضحةً، خلال جلسات محاكمتها، أنه خلال الفترة من 2006 إلى 2008 قام المشيري بممارسة التحرش الجنسي المباشر عبر عديد من الأساليب، وأمام رفضها المستمر لطلبه تفاجأت برغبته في إقامة علاقة جنسية مع ابنتها البالغة من العمر 19 عامًا، والتي رفضت بشكل قاطع؛ ليحاول السفير القطري بعد ذلك التودد لكينغسون، لإقناع ابنتها بالزواج منه.

اقرأ أيضًا: قطر قد تضطر إلى المصالحة الخليجية بسبب كأس العالم

وأشارت الموظفة البريطانية إلى أنه عندما قوبلت كل المحاولات بالرفض من جانبها تم إمدادها بمعلومات خاطئة عن ضيف بارز قادم إلى البلاد، وعندما فشلت في التواصل معه بالمطار، تم وقفها أسبوعين، حتى فُصلت دون أجر في يونيو 2014، ودون إبداء أي أسباب واضحة.

ولفتت كينغسون، التي التحقت للعمل بالسفارة القطرية عام 2006، إلى أن علي الهاجري، وهو مستشار دبلوماسي في سفارة قطر بلندن، اقترح عليها تنظيم حفلات جنسية جماعية، وحاول إقناعها بمرافقته في رحلة إلى كوبا.

اقرأ أيضًا: “ماكدونالدز” تقيل مديرها التنفيذي.. مَن الذي يقرر أين يجد الإنسان حب حياته؟

وحسب صحيفة “ذا صن” الإنجليزية، فإن الحكومة القطرية لم تكن ممثلةً في المحاكمة، وهو ما استغربه قاضي المحاكمات براون، الذي أكد أن الدوحة مطالبة رسميًّا بدفع التعويض المقرر لكينغسون؛ بسبب ما أصابها من حالة اكتئاب سريري شديد، وميل إلى الانتحار، وممارسات الدبلوماسيين القطريين معها خلال فترة عملها بالسفارة القطرية في لندن، فضلًا عن فصلها بشكل تعسفي، ودون إبداء أسباب واضحة.

مقر السفارة القطرية في لندن- الصورة من “الديلي ميل”

وأشارت كينغسون إلى أن الأمر لم يتوقف على التحرش والابتزاز الجنسي فقط؛ بل دعاها المشيري أيضًا إلى تنظيم حفلات لتعاطي مخدرات في منزله، كما كان يجبرها على سماع قصصه الجنسية المقيتة؛ حيث روى لها ذات مرة تفاصيل فض عذرية امرأة دعاها إلى مضغ القات؛ في محاولة لإثارتها جنسيًّا.

وحسب “التايمز“، فإن كينغسون لم تقُم بتقديم استقالتها رغم ما تعرضت إليه من مضايقات خلال السنوات الثماني التي عملت خلالها في السفارة؛ كونها أُمًّا لطفلَين ومطلقة، ولن تجد مصدرًا آخر لتنفق على نفسها وطفلَيها؛ مما أجبرها على الاستمرار في تحمل مضايقات الدبلوماسيين القطريين وابتزازاتهم الجنسية.

اقرأ أيضًا: استياء في الداخل القطري من الهدر والفساد.. والإصلاحيون لا منبر لهم

واستغربت كينغسون، التي تجيد “العربية” بطلاقة، من نظرة الدبلوماسيين القطريين إليها كامرأة تقبل إقامة علاقات جنسية بسبب أنها ليست مسلمة، موضحةً أنها حاولت مرارًا أن تشرح للسفير القطري أن الأمر لا علاقة له بالإسلام أو المسيحية؛ لكنه لم يتوقف عن ممارساته، وَفق كلامها.

اتبعنا على تويتر من هنا

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات