تكنولوجياشؤون خليجية

تعرف على آخر إثارات لعبة مريم

ما زالت “لعبة مريم” الشهيرة والمثيرة للجدل، من أكثر المواضيع تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك، وتويتر” تحديدا.

وما بين تحديثات مطورو اللعبة، وتحذيرات ونصائح الخبراء والمختصين، وأمام الإقبال الكبير عليها في المتاجر الإلكترونية، كان من اللازم وضع النقاط على آخر التفاصيل المتعلقة باللعبة.

 

فقد وجهت العديد من الإتهامات والمخاوف منذ اليوم الأول لإصدار اللعبة في 25يوليو/تموز الماضي، حسبما عبر عنه الكثيرين بأن اللعبة تأتي لربما بطابع تجسسي، وتهدف إلى سرقة البيانات الشخصية.

اللعبة تطرح أسئلة اثارت شكوك لدى لاعبيها

لكن تلك الاتهامات الموجهة للعبة التي قام بتحميلها أكثر من نصف مليون شخص، تفاقمت عقب توجيه مريم سؤالاً عن الأزمة السياسية بين قطر ودول الخليج، ورأي المستخدم في العلاقة بين قطر ودول الخليج، بالإضافة إلى عدد من الأسئلة الشخصية الأخرى.

 

لكن صاحب فكرة اللعبة ومطورها سلمان الحربي قال على شاشة العربية، أن السؤال عن الأزمة الخليجية مع قطر كان غلطة، وقد وعد بحذفها في أول تحديث، وقد حدث ذلك بالفعل بحسب المتابعين.

 

ونفى الحربي أيضا كل ما يدور حول اللعبة التي زاد عدد نتائج البحث المتعلقة بها على موقع “يوتوب” عن 57 ألف نتيجة، من أقوال، مؤكدا ان اللعبة لا تقوم بسرقة البيانات، بل أن البيانات لا تخرج من الجوال، مشيرا إلى مواصلة العمل على تدارك جميع المخاوف في التحديثات القادمة.

 

وأمام حالة الخوف والرعب التي تثيرها لعبة مريم، طمأن خبير معوماتي شهير من الإمارات، المستخدمين ونصحهم بالاستمتاع باللعبة، مشيرا في الوقت ذاته إلى ان كل التخوفات التي أثيرت عن اللعبة غير صحيحة، إنما تستخدم بهدف الإثارة فقط.

 

وعن استحالة مسح اللعبة عن الجهاز وظهور رسالة تهديد بتحويل حياة المستخدم إلى جحيم، نفى الخبير الاماراتي هذه الأقوال، مؤكدا ” ليس عليك أن تأخذ هذا الكلام على محمل الجد!”.

 

وذهب آخرون إلى تفسير الشيوع الكبير للعبة التي وصل عدد النتائج المتعلقة بها على محرك البحث الشهير جوجل إلى ما (5 آلاف) نتيجة تقريبا، هو النقلة النوعية التي لربما تحدثها اللعبة على صعيد ألعاب الرعب النفسي في الدول العربية.

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة