الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دوليةملفات مميزة

ترجمات: دليل الجيش البريطاني لاكتشاف العناصر المتطرفة ومحاسبتها 

يتضمن تعليمات للتعرُّف على اليمينيين ومَن يطلقون على أنفسهم "وطنيين"..

كيوبوست-ترجمات

كشفت إحدى النشرات المسربة عن توجيه عديد من التعليمات والإرشادات إلى ضباط الجيش البريطاني لاكتشاف أي عناصر يمينية متطرفة في صفوفهم. ويتضمن المنشور المسرب حول دليل الجيش البريطاني الذي يحمل عنوان “مؤشرات وتحذيرات من الجناح اليميني المتطرف”، قائمة مرجعية بالعلامات والأدلة التي يجب البحث عنها؛ مثل الأشخاص الذين يطلقون على أنفسهم لقب “الوطنيين”.

تدابير قوية

ويساعد المنشور مسؤولي الجيش في البحث عن أولئك الذين يطلقون أيضًا تعميمات غير دقيقة على جماعات اليسار، ويسعون لإنشاء “مجتمعات يمينية بيضاء فقط”.

وفي هذا السياق، أكد متحدث باسم وزارة الدفاع لـموقع “ميل أونلاين“، أن المنشور حقيقي، وأن لديهم تدابير قوية مطبقة بالفعل لمنع المتطرفين من الالتحاق بالخدمة في صفوف القوات المسلحة. وقد جرت كتابة وتعميم المنشور أواخر العام 2017؛ إذ أكد المتحدث الرسمي أن ذلك حدث إثر اعتقال أربعة جنود بتهمة الاتصال بمجموعة الحركة الوطنية للنازيين الجدد؛ وأدين العريف ميكو فيفيلينين، البالغ من العمر 34 عامًا في العام 2018؛ لكونه عضوًا في تلك الحركة الإرهابية، وحُكم عليه بالسجن ثماني سنوات. كما فصل من القوات المسلحة بعد اعتقاله في العام 2017، في أعقاب محاولة إنشاء شبكة سرية مع جندي بريطاني آخر. ومنذ ذلك الحين تسرَّبت النشرة عبر الإنترنت إلى مواقع المنتديات؛ مثل موقع “Reddit”.

العريف ميكو فيفيلينين الذي حُكم عليه بالسجن لمدة ثماني سنوات

علامات تحذير

وينصح كبار المسؤولين بمراقبة أولئك الذين يستخدمون مصطلح “الفاشية الإسلامية” ويعلنون عن غضبهم بشكل واضح تجاه ما يعدونه ظلمًا ناجمًا عن التهديدات المزعومة لما يسمونه “الهوية الوطنية”. وتشمل علامات التحذير الأخرى مراقبة الأحاديث المتداولة بشكل عام عن المسلمين واليهود، أو الإشارة بأي شكل إلى احتمالية وجود صراع عرقي، أو اشتباك عنصري وشيك بين طرفَين.

وجاءت تعليمات الجيش البريطاني بشأن أبرز سمات وأفكار وسلوكيات العناصر اليمينية المتطرفة؛ كالتالي:

  • يصفون أنفسهم بالوطنيين.
  • يضيفون المقطع “ستان” إلى أسماء الأماكن البريطانية.
  • يصفون المدن متنوعة السكان بالـ”مفقودة”.
  • لديهم وشوم علنية أو سرية برموز اليمين المتطرف.
  • يستخدمون مصطلح “الفاشية الإسلامية”.
  • ينظرون إلى المعارضين باعتبارهم “خونة”.
  • يناقشون أفكار تكوين مجتمعات “البيض فقط”.
  • يعلنون عن غضبهم بشكل واضح تجاه ما يعدونه ظلمًا ناجمًا عن التهديدات المزعومة لما يسمونه “الهوية الوطنية”.
  • يطلقون أحكامًا مطلقة على اليهود والمسلمين.
  • يردون على الأفراد المستعدين لتحدي وجهات نظرهم في التطرف بأنهم “مُلقَّنون”.
  • يدّعون أن الهجرة هي أساس الظلم الواقع على الضعفاء (مثل المتقاعدين المسنين، وقدامى المحاربين).
  • يحاولون إشراك الزملاء في مجموعات التواصل الاجتماعي المغلقة.
  • يشيرون إلى “الصوابية السياسية” باعتبارها مؤامرة يسارية أو شيوعية.
  • يطلقون تعميمات غير دقيقة على أحزاب “اليسار” أو الحكومة.
  • يميلون إلى العنف عند فقدان الحجة، على الرغم من الادعاء بأنهم يحتجون بسلام.
  • استخدام إشارات صريحة أو غير صحيحة عن المهاجرين أو اليهود أو الإسلام.
  • الحديث عن صراع عرقي وشيك أو “حرب الأعراق”.
  • الادعاء بأنه من المقبول إساءة معاملة اليهود أو المسلمين؛ لأن اليهودية أو الإسلام ليسا “أعراقًا”.

اقرأ أيضًا: ترجمات: التيار اليميني الجديد وعقدة الضحية!

إجراءات صارمة

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع: “إن قيم قواتنا المسلحة والأمة بأكملها تتعارض تمامًا مع وجهات النظر المتطرفة تلك، ولذا فإننا نطبق العديد من الإجراءات الصارمة لضمان عدم السماح لأولئك الذين يتبنون تلك الآراء بالالتحاق بالخدمة في القوات المسلحة”.

وأضاف المتحدث أن وزارة الدفاع تتخذ نهجًا شاملًا للتصدي لجميع أشكال التطرف والإرهاب؛ وذلك من خلال استراتيجيات الحكومة المعلنة لمكافحة أشكال التطرف والعنصرية كافة. كما يجب الأخذ في الاعتبار أن عرض رأي أو اثنين من هذه الآراء أو الأفكار لا يوحي بالضرورة بأن الشخص يتبنى منهجًا متطرفًا، ولا تشير التعليمات إلى أن جميع الوطنيين هم بالضرورة متطرفون.

اقرأ أيضًا: ما حقيقة العلاقة بين العنصرية والتطرف؟

المصدر: موقع مترو الإخباري وميل أونلاين

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة