شؤون دولية

ترامب يعد بضربة للنظام السوري خلال 24 ساعة، فهل يفعلها حقًا؟

هل يعيد ترامب الكرة مرة أخرى، بعد هجوم الشعيرات؟

كيو بوست – 

على خلفية الهجمة بالسلاح الكيماوي في دوما، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النظام السوري بتنفيذ ضربة عسكرية خلال 24-48 ساعة قادمة.

وقال ترامب تعليقًا على الضربة الكيماوية إن إدارته لا تستبعد أي سيناريو قادم، بما في ذلك اتخاذ قرار بشن ضربة عسكرية للنظام السوري، كعقاب له على “ما يفعله بالسوريين”.

وأضاف ترامب أن التحقيقات جارية لمعرفة المتورط الحقيقي في الهجوم، ولمعرفة إن كانت روسيا أو إيران أو النظام السوري قد نفذوا الهجوم على المدنيين في دوما بغوطة دمشق، آخر معاقل المعارضة المسلحة قرب العاصمة.

وكان 150 قتيلًا، معظمهم من الأطفال، سقطوا ضحايا هجمة يعتقد بأنها بغازي السارين والكلور، في مدينة دوما، التي يسيطر عليها جيش الإسلام، آخر الفصائل المسلحة المعارضة في العاصمة دمشق وأطرافها.

واتهم جيش الإسلام النظام السوري بتنفيذ ضربة كيماوية بهدف الضغط عليه للخروج من المدينة، والتوقيع على اتفاقية يسلم بموجبها سلاحه الثقيل، ويسوّي قضايا مقاتليه مع النظام، على غرار فصائل معارضة أخرى غادرت إلى إدلب.

وكان شهر نيسان 2017 قد شهد هجمة كيماوية على مدينة خان شيحون شمال غربي سوريا، يعتقد أن النظام هو من نفذها، راح ضحيتها 83 قتيلًا. وبعد 4 أيام من تلك الحادثة، أقدم ترامب على تنفيذ ضربة عسكرية على مطار الشعيرات العسكري، الذي يعتقد بأن الطائرات التي نفذت هجوم خان شيحون أقلعت منه. وقصفت الولايات المتحدة المطار بعشرات الصواريخ، متسببة في إحداث دمار كبير في مبانيه وطائراته.

واعتبر مراقبون أن القصف جاء ردًا على الهجوم الكيماوي.

ويزيد ذلك من احتمالية أن يقدم ترامب على تنفيذ ضربة عسكرية ضد النظام، ردًا على الهجوم الكيماوي الأخير في دوما، خصوصًا أن إدارته تتعرض لضغوط كبيرة من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، بهدف شن ضربة عسكرية، “يعاقب فيها الأسد على عدوانه على السوريين”.

وكان ترامب أيضًا قد انتقد سلفه أوباما قائلًا: “لو حافظ الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما على الخطوط الحمراء التي رسمها لانتهت الكارثة السورية منذ وقت طويل، ولكان (الحيوان) الأسد من الماضي”.

ويتوقع مراقبون، أنه لكل هذه الأسباب، سيقدم ترامب على تنفيذ هجمة عسكرية ضد النظام السوري قريبًا، قد تكون خلال الـ24 ساعة القادمة، فهل يفعلها ترامب حقًا؟

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة