الواجهة الرئيسيةترجماتتكنولوجياثقافة ومعرفة

تحويل الدراسة إلى الإنترنت يُفقد “الطالبات الجميلات” ميزة الحصول على درجات أعلى!

كيوبوست- ترجمات

قال موقع “سايكو بوست” إن دراسات علم النفس الجديدة تشير إلى أن الطلاب الجذابين يحصلون على درجات أعلى؛ لكن بالنسبة إلى الطالبات فتختفي علاوة الجمال هذه عندما يتم تدريس الفصول عن بُعد. بينما أشار أحد التقارير إلى أن ميزة الجمال يمكن تفسيرها بالتمييز.

اقرأ أيضاً: ما هي جذور المحاربات الحسناوات في الكتب الهزلية والأفلام السينمائية؟

ويقول أدريان ميهيك، طالب الدراسات العليا في جامعة لوند، وكاتب إحدى هذه الدراسات الجديدة: “أنا مهتم بالتمييز بشكل عام؛ ففي البحوث الاقتصادية يتم إيلاء الكثير من الاهتمام للتمييز على أساس الجنس أو العرق. وفي حين أن هذه القضايا مهمة، لم يكن هناك الكثير من الأبحاث حول التمييز على أساس الجمال في البيئة التعليمية؛ لذلك تملأ الورقة فجوة في ذلك الأمر”.

وأشار الباحث إلى أن جائحة كورونا جعلت التمييز على أساس المظهر أكثر صعوبة؛ لأن المعلمين لم يتمكنوا من رؤية وجوه الطالبات بسهولة. في حين أن “التمييز على أساس الجنس على سبيل المثال، ممكن في بيئة الإنترنت أيضاً، ما دام لديك أسماء الطلاب، التي تشي بالعرق على نحو واضح”.

أرجع الباحث سبب تمييز الناس على أساس المظهر إلى تخصيص صفات جيدة للأشخاص الجذابين قد لا يملكونها في الواقع

وقد بحثت الدراسة في تأثير جاذبية الطلاب على الدرجات الجامعية أثناء كل من التعليم الشخصي والتعليم عن بُعد. وسمحت هذه الثنائية لباحث الدراسة بعزل تأثير المظهر بشكل أفضل؛ نظراً لأن التفاعل بين الطالب والمعلم أقل بكثير أثناء التدريس عن بُعد مقارنةً بالتعليم الشخصي.

اقرأ أيضاً: السايبورغ.. مستقبل الهوية والثقافة مع بداية الإنسان الآلة

وحصل الباحث على بيانات من 5 مجموعات مختلفة من طلاب الهندسة من إحدى الجامعات السويدية؛ مما أدى إلى عينة نهائية من 307 طلاب. ومن الجدير بالذكر أن الطلاب في اثنتين من هذه المجموعات حضروا جزءاً من فصولهم الدراسية عن بُعد عندما دفعت جائحة كورونا التعليم إلى الإنترنت.

وعند تحليل البيانات، وجد ميهيك، لأول مرة، دليلاً على ميزة الجمال في التعليم الشخصي التقليدي. فبالنسبة إلى الدورات غير الكمية (مثل دراسات الأعمال والاقتصاد) التي تم تدريسها بالكامل عبر الإنترنت، كانت جاذبية الطلاب مرتبطة ارتباطاً إيجابياً بدرجاتهم.

حصل الباحث على بيانات 307 طلاب حضروا جزءاً من فصولهم الدراسية عن بُعد والجزء الآخر داخل قاعات الجامعة

ومع ذلك، لم يتم العثور على هذا التأثير في الدورات الكمية (مثل الرياضيات والفيزياء). وكان هذا يتماشى مع توقعات الباحث؛ نظراً لأن الفصول غير الكمية تميل إلى تضمين الواجبات والعروض التقديمية التي تشجع التفاعل بين الطالب والمعلم، في حين أن الفصول الكمية غالباً ما يتم تقييمها بالكامل من خلال الامتحانات النهائية.

اقرأ أيضاً: لماذا تعجز الحقائق عن تغيير القناعات؟

وأضاف ميهيك: “يبدو أنه من الصعب للغاية على الباحثين الإجابة عن سبب تمييز الناس على أساس المظهر. ربما لأنه عندما نرى شخصاً جذاباً، فإننا نخصص له بعض الصفات التي قد لا يملكها في الواقع؛ مثل الذكاء. بيد أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد سبب حدوث ذلك على وجه الدقة”.

المصدر: سايكو بوست

اتبعنا على تويتر من هنا

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة