الواجهة الرئيسيةترجماتثقافة ومعرفةمجتمع

تحقيق المساواة بين الجنسين في العمل قد يستغرق 200 عام!

إلا إذا حدثت تغييرات

كيو بوست – 

على الرغم من حدوث تقدم طفيف في سد الفجوة الجنسانية عالميًا، إلا أن الاختلافات في الفرص الاقتصادية، بما في ذلك الأجور بين الرجال والنساء، ما تزال كبيرة جدًا، وقد تحتاج إلى 202 عام لسدها بشكل كامل في مكان العمل، وفقًا لمؤشر الفجوة الجنسية بين الرجل والمرأة لهذا العام، الصادر عن منتدى الاقتصاد العالمي، في 18 ديسمبر/كانون الأول 2018.

بحسب التقرير، استطاعت دول العالم سد 68% من الفجوة بين الجنسين، التي تم قياسها عبر 4 ركائز أساسية، هي: الفرص الاقتصادية، والتمكين السياسي، والتحصيل العلمي، والصحة والبقاء على قيد الحياة، بالاستناد إلى معطيات من 149 دولة.

اقرأ أيضًا: في خرق للأساطير القديمة: النساء أقوى من الرجال جسديًا

أظهر التقرير أن الهوة في الرواتب بين الجنسين قد انحسرت بشكل عام، فيما طرأ انخفاض على مشاركة المرأة السياسية، وفي قدرتها على الاستفادة من الخدمات الطبية والتعليمية.

بشكل عام، تحسن التفاوت بين الجنسين في السياسة والعمل والصحة والتعليم بنسبة أقل من 0.1%، ما يعني أن الأمر سيستغرق 108 سنوات لسد الفجوة بين الجنسين بشكل عام، فيما سيستغرق تحقيق التكافؤ في مكان العمل 202 عام.

تمثل هذه الأرقام تحسنًا طفيفًا عن عام 2017، الذي يعد العام الأول منذ أكثر من عقد من الزمن الذي تتسع فيه الفجوة بين إنجازات الرجل والمرأة بدلًا من أن تتقلص.

أيسلندا الأفضل عالميًا

حلت أيسلندا في المركز الأول عالميًا، إذ تمكنت من سد أكثر من 85.8% من إجمالي الفجوة بين الجنسين، على الرغم من تراجعها في مشاركة المرأة بين المشرعين وكبار المسؤولين والمديرين. فيما حلت النرويج في المرتبة الثانية، تبعتها السويد ثالثة، وفنلندا رابعة، أما نيكاراغوا فخامسة، متجاوزة رواندا التي حلت في المرتبة السادسة.

اقرأ أيضًا: نساء على رأس الجيوش العسكرية حول العالم

أما القارة الآسيوية، فحققت الفلبين فيها المرتبة الثامنة على المؤشر العالمي، إذ كانت الأفضل في القارة من ناحية المساواة بين الجنسين في التعليم والسياسة وتحسن مستوى الأجور، لتلحقها لاوس في المركز الـ26، وسنغافورة في الـ67، أما الصين فجاءت في الـ103.

 

تونس الأولى إقليميًا

تصدرت تونس دول الإقليم واحتلت المرتبة 119 عالميًا، بفارق نقطتين عن دولة الإمارات التي جاءت الثانية إقليميًا، محتلة المركز 121 عالميًا. وحلت الإمارات في المركز الأول إقليميًا في كل من مؤشر تكافؤ الفرص، وركيزة الصحة. أما مصر فتربعت في المركز السابع إقليميًا وفي المرتبة الـ135 عالميًا.

أما السعودية فكانت في المركز 141 عالميًا، محققة تقدمًا في المساواة بالأجور، ومشاركة المرأة في القوى العاملة، وتقلص الفجوة بين الجنسين في التعليم الثانوي والعالي.

ويتوقع التقرير أن تزول الفوارق بين الرجال والنساء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعد 153 عامًا، وذلك بمعدل التغيير الحالي، أما في أوروبا الغربية فقد يستغرق ذلك 61 عامًا.

 

المصدر: وكالات

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة