اسرائيلياتالواجهة الرئيسيةشؤون عربية

بنود صفقة روسيا – إسرائيل حول سوريا: هل توقف تل أبيب غاراتها؟

ما هو شرط إسرائيل الوحيد لإيقاف الغارات؟

متابعة كيو بوست –

بعد أيام على إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نيته تزويد النظام السوري بنظام دفاع جوي متطور قادر على إسقاط طائرات إسرائيلية، قدم بوتين عرضًا جديدًا لتل أبيب، تنهي بموجبها الأخيرة ضرباتها الجوية في سوريا.

وقالت مواقع إسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيوافق على الصفقة، في حال توقفت إيران عن إرسال شحنات الأسلحة إلى النظام السوري وحزب الله اللبناني.

اقرأ أيضًا: الملف الكامل: خفايا سقوط “إيل-20” والردود الروسية المُحتملة

وقالت الصحافة العبرية إن إتمام الصفقة يعني أن بوتين سيرجئ قراره بتزويد النظام السوري بـ”إس 300″، أو يلغي القرار بالكامل، خصوصًا أن القرار جاء بعد أن حمّلت موسكو إسرائيل مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية، ومقتل 15 جنديًا كانوا على متنها.

وتنص الصفقة -بحسب المعلومات المتوفرة- على أن توقف إسرائيل غاراتها على سوريا، مقابل وقف إيران شحنات الأسلحة المتجهة إلى سوريا أو حزب الله، بالتشاور مع الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

ويُتوقع أن تكون الأطراف المختلفة الآن بانتظار قرار المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي، خصوصًا أن مستشار الأمن القومي الروسي نيكولاي باتريشوف زار طهران الخميس، بعدما ظهرت بوادر موافقتي نتنياهو وترامب على ما يبدو.

 

رد إسرائيلي على اتهامات روسيا

نقل قائد سلاح الجو في جيش الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل الرواية الإسرائيلية إلى الجانب الروسي، فيما يتعلق بحادثة اللاذقية، نافيًا اتهامات التسبب بإسقاط الطائرة.

وأوضح القائد أن الضربة التي نفذتها إسرائيل ضد سوريا في ذلك الوقت كانت تتعلق بعمليات تفريغ شاحنات تحمل معدات إيرانية لها القدرة على إنتاج الصواريخ عالية الدقة، كانت معدة لتسليمها إلى حزب الله.

اقرأ أيضًا: سيناريوهات ما بعد سقوط الطائرة الروسية: هكذا ستتصرف إسرائيل

واتهم تقرير الجيش الدفاعات الجوية السورية بالضعف، وقلة الاحترافية، زاعمًا أن حربًا إلكترونية يقودها الجيش الإسرائيلي من أجل تمويه طائراته، الأمر الذي أدى إلى عدم قدرة السوريين على التمييز بين الطائرت الصديقة وطائرات العدو.

وجاء ذلك في معرض الرد الإسرائيلي على الاتهامات الروسية بأن تصرفات الطائرات الإسرائيلية كانت متهورة وغير مسؤولة، لأنها تسترت بالطائرة التي سقطت، ووضعتها في مرمى الصواريخ السورية.

 

مناورات إسرائيلية

خلال الشهر الماضي، نفذت إسرائيل 4 مناورات عسكرية. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الهدف من ذلك هو الاستعداد لحرب مع حزب الله، خصوصًا أن المناورات جاءت بعد إنهاء عمليات بناء جدار إسمنتي على طول الحدود مع لبنان، بهدف منع مقاتلين من حزب الله من التسلل أو تنفيذ عمليات ضد المستوطنات الإسرائيلية.

اقرأ أيضًا: إيران وإسرائيل في سوريا: هل تندلع الحرب قريبًا؟

وشملت المناورات الأخيرة تدريبات بالذخيرة الحية لوحدة المظليين في جيش الاحتلال، بما في ذلك تشغيل المروحيات والطائرات المقاتلة، بالتعاون مع قوات المدفعية وسلاح المدرعات.

ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه رئيس هيئة الأركان غادي إيزنكوت إلى مغادرة المنصب، بعد أن شغله منذ شباط/فبراير 2015.

حمل تطبيق كيو بوست على هاتفك الآن، من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة