الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون خليجية

بلومبيرغ: اقتصاد تركيا في وضع حرج بعد المقاطعة السعودية

"لا تهدف الحملة إلى تدمير الاقتصاد التركي، وإنما التعبير عن الغضب"

ترجمة كيو بوست – 

لجأ آلاف النشطاء السعوديين على موقع تويتر إلى شن حملة لمقاطعة المنتجات التركية، ردًا على استغلال أنقرة لمقتل الصحفي جمال خاشقجي، وتسييسها للقضية، واتخاذها ذريعة لمهاجمة السعودية، وتنفيذ مصالحها الخاصة، بحسب ما قال النشطاء القائمون على الحملة.

كان من بين أهداف هؤلاء مقاطعة البسكويت والحليب، اللذين تصنعهما شركة “بينار سوت ماموليري سانايي إيه سي” للألبان، و”أولكر بيسكوفي ساناي إيه أس” التي تمتلك مصنعين في السعودية وتحتل المرتبة الأولى في سوق البسكويت فيها.

اقرأ أيضًا: ما الذي يدفع بالاقتصاد التركي إلى الانهيار؟

يقول أحد أهم المروجين للحملة، الناشط السعودي “نايفكو” -لديه أكثر من 500 ألف متابع على تويتر- لصحيفة بلومبيرغ: “الهدف من الحملة ليس تدمير الاقتصاد التركي، بل التعبير عن غضبنا بطريقة حضارية”.

 

السعودية سوق ضخم للشركات التركية

تعد المملكة العربية السعودية سوقًا تصديريًا كبيرًا لبعض الشركات التركية الضخمة؛ إذ تقدر التجارة الثنائية بين البلدين بنحو 4.8 مليار دولار سنويًا. إلا أن الأزمات المتتالية في العلاقات السعودية التركية جعلت هذه التجارة على المحك، وخلفت تداعيات على الاقتصاد التركي في نواحي عدة، من بينها سوق العقارات؛ فالسعوديون كانوا من أكثر المستثمرين الأجانب في العقارات التركية في عام 2017، وقد صنفوا في المرتبة السادسة الشهر الماضي، بعد أن انخفضت مشترياتهم في هذا السوق بنسبة 37%، وفقًا للبيانات الرسمية.

في السياق ذاته، ينفق السائحون السعوديون في تركيا ما معدله 1200 دولار لكل شخص، متجاوزين بذلك ما ينفقه الألمان والروس، بحسب ما قالت صحيفة بلومبيرغ.

اقرأ أيضًا: الأزمة الاقتصادية التركية، طبيعية أم مؤامرة؟

بالنسبة لتركيا، قد تعمق حملة المقاطعة هذه من أزمتها الاقتصادية، فقد سبق أن تعرض الاقتصاد التركي لأزمة انهيار العملة، التي تسببت في ارتفاع معدل التضخم، وازدياد مخاطر الركود الاقتصادي العام.

 

المصدر: Bloomberg

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة