الواجهة الرئيسيةشؤون خليجيةشؤون دوليةشؤون عربية

بعد 7 سنوات من الحادث.. السعودية تلاحق الإرهابي قبل الأخير في تفجير عسير

فجَّر المتهم الرابع في الخلية نفسه خلال محاولة قوات أمن الدولة إلقاء القبض عليه في جدة

كيوبوست

بعد أكثر من 7 سنوات على واقعة تفجير مسجد قيادة قوات الطوارئ في عسير بالسعودية، تمكنت قوات أمن الدولة السعودية من الوصول إلى المطلوب الرابع في القضية، عبدالله بن زايد عبدالرحمن البكري الشهري، والذي قام بتفجير نفسه خلال محاولة قوات الأمن إلقاء القبض عليه في جدة، مما أسفر عن مقتله وإصابة مقيم وثلاثة من رجال الأمن.

كشفت المملكة سريعاً تفاصيل الحادث الإرهابي

وحسب إعلان رئاسة أمن الدولة السعودية، في بيان رسمي، فإن أجهزة الأمن حاولت القبض عليه بعد تتبعه من مساء الأربعاء؛ لكنه بادر خلال محاولة توقيفه بتفجير نفسه بحزام ناسف، مؤكدةً أن المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، مع تأكيد استمرار التصدي بحزم لأي إجراءات من شأنها المساس بأمن المملكة.

ويعتبر الشهري من مدبري حادث تفجير مسجد قيادة قوات الطوارئ بمنطقة عسير، والذي وقع يوم 6 أغسطس 2015، وأسفر عن مقتل 15 شخصاً؛ من بينهم 11 من قوات الأمن السعودية، حيث شارك المتهم في الخلية الإرهابية التي نفذت العملية الانتحارية عن طريق الانتحاري يوسف سليمان عبدالله السليمان.

اقرأ أيضًا: 90 عاماً.. السعودية ملحمة التأسيس ورؤية 2030 المستقبلية

ملاحقات مستمرة

وكشفت الداخلية السعودية عن ملاحقة 9 متهمين في التفجيرات بعد التوقيفات والمداهمات التي نفذتها في أعقاب العملية والإعلان عن جميع تفاصيلها؛ حيث تشاركَ المتهمون التسعة في توفير الظروف وتهيئتها للانتحاري ومساعدته، بينما رصدت مكافأة مالية تصل إلى مليون ريال حال الإبلاغ عن مكان أي من المتهمين، تزداد إلى 5 ملايين ريال حال القبض على أكثر من شخص، و7 ملايين ريال حال إحباط أية عملية إرهابية.

مرتكبو الحادث الإرهابي

وعلى مدار السنوات الماضية، نجحت أجهزة الأمن السعودية في استهداف أعضاء الخلية، وبتفجير عبدالله الشهري نفسه لم يعد هناك سوى هارب واحد فقط من العدالة من أصل المطلوبين التسعة؛ وهو شقيقه الأكبر ماجد زايد الشهري، بينما نجحت قوات الأمن السعودية في ملاحقة باقي عناصر الخلية الإرهابية.

شامي الظاهري

من جهته، قال اللواء شامي الظاهري، قائد كلية القيادة والأركان السعودية سابقاً، إن الملاحقة الأمنية لم تتوقف من أجل ضبطه خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن هناك حالة من اليقظة لدى رجال الأمن لتتبع المطلوبين حتى لو طالت فترة اختفائهم؛ سواء داخل أو خارج الأراضي السعودية.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لا تقوم بمحو اسم أي مطلوب أمني حتى في حال توقف وجود أي بيانات تشير إلى وجوده في الداخل أو الخارج، وتظل المتابعة مستمرة ومتجددة من وقت لآخر، مشيراً إلى أن العقوبة التي كانت ستواجهه هي الإعدام حال ما تم إلقاء القبض عليه؛ لذا لم يكن مستغرباً لجوؤه إلى تفجير نفسه، من أجل منع أجهزة الأمن من توقيفه واستجوابه؛ الأمر الذي كان سيكشف عن مزيد من التفاصيل حوله وحول الخلية التي عمل معها لتنفيذ الحادث الإرهابي.

عبداللطيف الملحم

يدعم هذا الرأي الكاتب والمحلل السياسي السعودي العميد المتقاعد عبداللطيف الملحم، الذي يؤكد لـ”كيوبوست” أن أجهزة الأمن السعودية لديها يقظة ومتابعة لأي أنشطة من شأنها المساس بأمن الوطن والمواطن، مشيراً إلى أن عملية تتبع المطلوبين أمنياً لا تتوقف أو تسقط بالتقادم.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لديها تمسك بأن لا تقيد الجرائم ضد مجهول أو تترك من دون حلول؛ حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت، مشيراً إلى أن تحديد موقعه وإرسال قوة أمنية للقبض عليه، دليل على المهنية والكفاءة التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية السعودية وطريقة تعاملها مع الجرائم الإرهابية ومرتكبيها.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة