شؤون عربية

بعد 3 سنوات على سيطرة داعش.. ماذا حل بهذه الأماكن!

Isis

شاهد موقع نمردو الاثري قبل التدميربالصور… معالم بارزة في العراق  عمر بعضها مئات السنين دمرها داعش…

توشك مدن ومحافظات وقعت تحت سطوة تنظيم “داعش” على التحرر الكامل من قبضته بعد 3 سنوات عجاف، إلا أنها تكبدت خسارات لن يمحوها الزمن، وفقدت جزءا من تاريخها، فيما هو أشبه بمأساة ثقافية لم يسبق لها مثيل.

غير مشاهد القتل المروعة، اشتهر التنظيم بمحو إرث حضاري تاريخي في عدد من المدن والمتاحف الأثرية التي وصلها، كان اكثرها تضررا مدينتا الموصل العراقية وتدمر السورية.

متحف الموصل

يعد ثاني اكبر واهم المتاحف في العراق، وكان يضم 4 قاعات رئيسية، فيها آثار تعود لفترة 3100 قبل الميلاد، وأخرى تعود للحضارة الآشورية للفترة ما القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وآثار اخرى لحضارة الحضر في فترة 100 قبل الميلاد، وانتهاء بالاثار الاسلامية التي تعود للحقبة ما بين 640 ميلادية الى سقوط الدولة العثمانية 1924.

“المتحف دمر بالكامل.. حطموا كل شيء”، قال احد رجال الشرطة العراقية عند استعادة السيطرة على المتحف في مارس 2017.

 

بوابة نارغال ومكتبة الموصل

دمر التنظيم ثورين مجنحين في منطقة أثرية تدعى “بوابة نرغال” في مدينة الموصل، في وقت متقارب مع إحراق الاف المخطوطات التاريخية في مكتبة بالمدينة، وإبقائه على الكتب الاسلامية فقط.

والثور المجنح هو تمثال ضخم يبلغ طوله 4.42 متر ويزن أكثر من 30 طناً. وهو فرد من زوج يحرس باباً من أبواب اسوار المدن الاشورية قديما.

 

منارة الحدباء

 

شهدت الموصل التدمير الاكبر للآثار، سيما وانها اكبر معاقل التنظيم، ومنها اعلن عن “الخلافة” وقيام دولته، ففي آخر انفاسه دمر منارة الحدباء التي  يعود تاريخها للقرن الثاني عشر ميلادي، وتعد من أشهر معالم العراق، وكان يشار لها باسم برج بيزا العراقي.

“يعمق جراح العراق”، وصفت منظمة اليونسكو للعلوم والتراث، الحادثة.

مدينة نمرود الآشورية

 

“انه هجوم مروع جديد على إرث العراق الحضاري”، قال مسؤول منظمة اليونسكو في العراق، صبيحة 8 مارس 2015، على اثر فيديو جديد بثه التنظيم يظهر عناصره وهم يحطمون تماثيل تاريخية ومجسمات داخل مكان يشبه القلعة، في محافظة نينوى الشهيرة بالاثار، على بعد 28 كلم من مدينة الموصل.

وحسب خبراء الاثار، يعود تاريخ هذه المنطقة إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وتعد من أهم المواقع الأثرية في العراق والشرق الأوسط. كنوز أثرية ثمينة تترواح بين أجزاء كاملة من القصور الملكية وتماثيل شخصية وتحف أثرية صغيرة، كانت في القلعة التي دمرت، وأعدّ عنها عامل الاثار البريطاني خلال ترحاله، كتابا حمل اسم “نمرود وأطلالها”.

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.