فلسطينيات

بعد 10 سنوات: افتتاح معبر رفح بإشراف السلطة الفلسطينية

المعبر سيفتح ثلاثة أيام أسبوعياً

خاص كيو بوست –

تسلمت السلطة الوطنية الفلسطينية معبر رفح في قطاع غزة بعد أن كان خاضعاً لسيطرة حركة حماس لمدة تزيد على 10 سنوات على إثر الانقسام الفلسطيني، عانى خلالها المعبر من فترات إغلاق طويلة، على يد السلطات المصرية.

ويأتي هذا الإجراء تنفيذاً لاتفاق المصالحة الذي وقعت عليه حركتي حماس وفتح، في الثاني عشر من أكتوبر الماضي في مدينة القاهرة، وتم الاتفاق فيه على تسلم السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة من حماس، بما فيها تسليم معبر رفح الذي يربط بين القطاع ومصر، ومعبري إيريز وكرم أبو سالم على الحدود مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

ويمثل معبر رفح “الرئة” التي يتنفس بها قطاع غزة وهو الممر الحيوي لما يقارب 1.8 مليون فلسطيني إلى باقي العالم، حيث فتحت السلطات المصرية السبت الماضي المعبر بعد إغلاقه لما يزيد عن مئة يوم متواصلة، ومن المقرر أن يستمر فتح المعبر لمدة ثلاثة أيام يسمح خلالها بسفر الحالات الإنسانية والمرضى والطلبة وحاملي الإقامات بمصر وغيرها من الدول العربية والأجنبية والعاملين في الخارج، ولإدخال المساعدات الإنسانية ومواد البناء.

ومن المقرر أن تقوم مصر من الآن فصاعداً بفتح المعبر ثلاث مرات أسبوعياً.

 

معبر رفح: معاناة دائمة للفلسطينيين

أدت إجراءات الاحتلال الإسرائيلي وسياسية العقاب الجماعي التي اتخذها ضد سكان القطاع بتشديد الحصار عليهم، فيتزاحم آلاف الفلسطينين على معبر رفح أملاً في السفر والتخلص من المعاناة.

وأشارت إحصائية صادرة عن هيئة المعابر والحدود إلى أن الإغلاق المتواصل والمتكرر للمعبر سبب الأذى لآلاف الفلسطينيين الذين علقوا في الجانب الفلسطيني من المعبر. وأشار التقرير إلى أن المئات من الأهالي عانوا كثيراً أثناء انتظار فتح المعبر لأوقات طويلة، الأمر الذي هدد بفقدان الكثيرين لأعمالهم وإقامتهم في البلدان التي يعملون فيها، وأن المئات من مرضى السرطان والقلب يكابدون عناء انتظار فتح المعبر ليتسنى لهم السفر للعلاج بالمستشفيات المصرية والعربية.
وحرم أيضاً مئات الطلبة الجامعيين بالخارج الذين كانوا قد قدموا إلى القطاع لقضاء إجازاتهم مع ذويهم من العودة أو تأخروا في الوصول إلى جامعاتهم.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة