الواجهة الرئيسيةشؤون عربية

بعد “تحرير” الرقة، أين اختفى قادة داعش؟

داعش وتحرير الرقة

متابعة – كيو بوست

تمكنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المكونة من فصائل كردية وعربية و قوات التحالف, من السيطرة على مدينة الرقة السورية بالكامل وإخراج تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” من مقره الرئيس في سوريا. وبحسب المرصد السوري، “فإن وجود “داعش” في كامل محافظة الرقة قد انتهى” بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية عليها.

وكانت العملية العسكرية في الرقة قد بدأت نهاية الأسبوع الماضي بعد خروج حوالي 3000 مدني, بموجب اتفاقات قادها مجلس الرقة المدني ووجهاء من عشائر المحافظة, كما وخرج 275 مقاتلاً من صفوف التنظيم وأفرادٍ من عائلاتهم, إذ ذكر نشطاء بحسب شبكة “روسيا اليوم” أن عناصر التنظيم من الجنسية السورية وعائلاتهم خرجوا من المدينة, ولم يبق فيها سوى عناصر أجانب مطلوبين من قبل المخابرات الفرنسية, مفسرين أن أحد هؤلاء مسؤول عن تنفيذ هجماتٍ في باريس.

وقال التحالف الدولي في سوريا أن نحو أربعة آلاف مدني ما زالوا في الرقة. معظمهم محتجزون كدروع بشرية من قبل 300-400 مقاتل من داعش, يتواجدون بشكل رئيسي في مساحة لا تتخطى 10% من المدينة، داخل حي المستشفى الوطني و الملعب البلدي وسط المدينة.

وبحسب آخر الاحصائيات نقلاً عن موقع “رووداو”، فإن 2120 مسلحاً من التنظيم لقوا مصرعهم, فيما قتل 311 مقاتلاً في صفوف قوات سوريا الديمقراطية, وأصيب 600 آخرون بجروح, فيما نجحت القوات بتحرير 20000 نازح خلال العملية.

 

أين ذهب مقاتلو داعش ؟

في مقالة للصحفي المصري وليد عباس تساءل فيها عن سر اختفاء مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بعد كل مواجهة عسكرية, كما حصل في الرقة والموصل؟

يجيب عباس بالقول:” أنه على الأرجح هناك جهاتٍ تقوم باعتقالهم, مثل الجيش العراقي, إلا أن هذه الجهات ترفض الإعلان عن أعدادهم وأماكن وجودهم, وبعضهم يتمكن من الفرار محاولاً العودة إلى مكان إقامته الأصلي, والبعض الآخر يندس وسط المدنيين مخفياً هويته, إلا أن هذه الأعداد قليلة بالمقارنة بمقاتلي التنظيم, فإين يختفي مقاتلوه”؟؟

وفي السياق ذاته ، رجح محللون وفقاً لوكالة”أرم” الإخبارية, أن يكون قادة الصف الأول في التنظيم قد غادروا الرقة قبل دخول قوات سوريا الديمقراطية إليها وتحريرها, بالإضافة إلى مقتل المئات من المقاتلين خلال المعارك وجراء غارات التحالف التي استهدفت المدينة.

وبحسب المرصد السوري، فإن نحو 130-150 مقاتلاً أجنبياً استسلموا مباشرة قبل انتهاء المعارك في الرقة, وأن هؤلاء لم يراهم أحد، لأن أجهزة المخابرات تسلمتهم. وتحدثت تقارير أخرى عن تمكن قافلة من المقاتلين الأجانب من الخروج من المدينة بإتجاة مناطق سيطرة التنظيم في محافظة دير الزور, وهذا ما نفاه مسؤولون في قوات سوريا الديمقراطية.

 

أماكن تواجد داعش الحالية

أن خسائر تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة ما هي إلا واحدة من الخسائر التي انيطت بها في كل من العراق وسوريا والتي أعلن فيهما الخلافة, بالرغم من ذلك ما زال التنظيم يسيطر على بعض المناطق المحدودة في محافظتي حمص, ووسط محافظة حماة وقرب دمشق وفي جنوب البلاد, كما ويشكل الجزء المتبقي تحت سيطرته في محافظة دير الزور مركز ثقله, على الرغم من أنه فقد سيطرته على أكثر من نصف مساحتها.

 

هل ترى أن القضاء على التنظيم بالكامل قد أقترب ؟ شاركنا رأيك في التعليقات

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة