الواجهة الرئيسيةشؤون عربية

برلماني عراقي لـ”كيوبوست”: إدارة إصلاح السجون تمنع الرجال من مواجهة أبنائهم الموقوفين

بغداد- كيوبوست

كشف النائب في البرلمان العراقي ليث الدليمي، لموقع “كيوبوست”، عن أن دائرة الإصلاح المسؤولة عن السجون في وزارة العدل، تمنع الرجال من مواجهة أبنائهم الموقوفين، وتكون المواجهة حصرًا  للنساء؛ بذريعة الأسباب الأمنية، وكذلك تمنع أحيانًا المحامين من الدخول إليها ولقاء المعتقل؛ ما يحرم السجين من حقِّه في عرض الأدلة التي تساعده في إثبات براءته.

وقال الدليمي: “هناك معتقلون لا يزالون يقبعون في سجون التحقيق حتى الآن، لم تتم إحالتهم إلى وزارة العدل، ونحن بكل ما أوتينا من قوة نعمل على إيقاف التعذيب الوحشي للأبرياء الذين ظُلموا بدعاوى كيدية وبوشاية المخبر السري، وإن نسبة المظلومين قياسًا بالمجرمين الحقيقيين هي تتجاوز أكثر من 80%؛ وهذا هو الظلم بعينه”، حسب وصفه.

واتهم النائب في البرلمان العراقي وزارة العدل بالتقصير في التعامل مع المسجونين، باعتبارها معنية بشؤون المعتقلين والمسؤولة عن إيوائهم ورعايتهم وإرسالهم إلى المحاكم.

شاهد: العراقيون يزيلون آثار انفجارات ساحة التحرير

وأضاف الدليمي أن هذه الوزارة يشوبها كثير من شبهات الفساد؛ خصوصًا في ما يخص إطعام السجناء وسوء معاملة النزلاء، لأن الأموال المخصصة لدوائر الإصلاح والسجون مبالغ طائلة، وأن عديدًا من المعتقلين، نتيجة قسوة بعض الدوائر التحقيقية، لم يعطوا فرصة للدفاع عن أنفسهم وحكم عليهم القضاء بالإعدام والسجن المؤبد، وبعضهم معتقل منذ خمس سنوات أو يزيد لا يزال موقوفًا ولم تُعرض أوراقه التحقيقية على القاضي،

مشيرًا إلى أن أهم ما سجلوه مع فرق من المحامين المتطوعين لمتابعة قضايا المعتقلين هو الاكتظاظ الكبير لمراكز الاحتجاز، ولهذا عواقب منها انتقال الأمراض الخطرة بين صفوفهم؛ ما تسبب في حالات اختناق في بعض الزنزانات للنزلاء المعتقلين للأسف، ووفاة بعضهم، بالإضافة إلى عدم صلاحية أماكن الاحتجاز؛ إذ يتم أحيانًا وضع أكثر من 10 معتقلين في الزنزانة الواحدة التي في الأصل تستوعب شخصَين فقط، وهو مخالف لمعايير حقوق الإنسان والسجناء.

ليث الدليمي النائب في البرلمان العراقي

وتابع  النائب في البرلمان العراقي بأن مشكلة اكتظاظ السجون باتت أزمة بحاجة إلى حل عاجل في أغلب السجون؛ لذا نطالب بإعادة فتح سجنَي أبو غريب وبادوش؛ لإنقاذ السجناء من الزحام والاكتظاظ الحاصل داخل المعتقلات.

اقرأ أيضًا: الانقسامات في أوساط النخبة السياسية العراقية لن تغير الوضع

وأكد الدليمي أن ذوي المسجونين يتعرضون إلى ابتزاز مالي مستمر.. وحسب قول الدليمي فهو الأمر الذي اضطر عديدًا من أهالي المعتقلين إلى بيع منازلهم وممتلكاتهم الخاصة؛ لإنقاذ أبنائهم وتخفيف ما يتعرضون إليه من ضغط نفسي وجسدي ومضايقات.

اتبعنا على تويتر من هنا

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة