شؤون دولية

بالمال والتخريب: قطر تتجه إلى إسقاط رئيس جنوب إفريقيا

زيارة سرية غير معلنة تفضح الدور القطري في جنوب إفريقيا

كيو بوست –

كشفت وسائل إعلام جنوب إفريقية أن رئيس البلاد السابق جاكوب زوما زار سرًا، الأسبوع الماضي، قطر، لهدف رئيس واحد هو الإطاحة برئيس جنوب إفريقيا الحالي سيريل رامافوزا.

وقالت صحيفة ساوث أفريكا إن زوما التقى أمير قطر سرًا، دون علم المسؤولين الجنوب إفريقيين، أو السفارة، بهدف الحصول على تمويل من أجل الإطاحة بالرئيس، ما يعتبر كسرًا للبروتوكول، الذي يشترط أن يبلغ المسؤول السابق الجهات الحكومية كافة، بما فيها السفارة، بكل التفاصيل المتعلقة بمثل تلك الزيارات.

اقرأ أيضًا: نيويورك تايمز: قطر تشن حملة اختراقات إلكترونية واسعة ضد منتقدي الدوحة

ولم تتكشف قصة الزيارة إلا بعد أن أعرب السفير الجنوب إفريقي فيزال موسى عن قلقه من الزيارة “غير الطبيعية”

وذكرت مصادر رسمية في الحكومة الجنوب إفريقية أن شخصين من حلفاء زوما، هما من رتبا للزيارة بشكل كامل، بحسب ما نقلت شبكة العين الإخبارية عن صحيفة ذا سيتزن في جنوب إفريقيا.

رجل الأعمال البارز فيليب سولومونز، المقيم في قطر، وجيتون ماكنزي، هما الشخصان اللذان نظما هذه الزيارة، وأعدا لها. ومع ذلك، نفى ماكنزي أنه على علم بهذه الزيارة، كما نفى أنه حتى “يعلم من يكون أمير قطر!”.

وذكر مسؤول حكومي أن النقاش الذي دار خلال اللقاء السري تركز حول إمكانية منح زوما إقامة في دائمة في الدوحة، والحصول على أموال تهدف إلى الإطاحة بالرئيس رامافوزا.

اقرأ أيضًا: شيكات قطر المفتوحة: هكذا تشتري الدوحة الصحفيين والكتّاب

وكان الحزب الحاكم في البلاد “المؤتمر الوطني الإفريقي” قد أقال زوما من منصبه في 13 شباط/فبراير الماضي. وتوجه حينها الأمين العام للحزب، إيس ماجاشولي، إلى الرئيس زوما، لإبلاغه رسميًا بقرار استبعاده من الرئاسة. وقدم زوما استقالته من الرئاسة قبل يوم واحد من تصويت البرلمان على حجب الثقة عنه. وتولى الرئيس رامافوزا السلطة بعد أن كان الحزب قد اختاره رئيسًا له قبل 3 أشهر من ذلك.

وذكرت صحيفة ساوث أفريكان في تقرير آخر أن توقيت الزيارة غير المصرح بها يثير الكثير من الأسئلة؛ فقبل أسابيع فقط غزت الأوساط السياسية الأخبار بأن زوما عقد اجتماعات مع مسؤولين بارزين، كانوا قد اختاروه سابقًا كرئيس للحزب في انتخابات ديسمبر/كانون الأول 2017.

وكان سولومون قد حاول إغراء رامافوزا بعقد صفقات مع أمير قطر، لكن الرئيس رفض ذلك، فانتقل سولومون إلى زوما بعد أن وجد أن رامافوزا غير معني بإجراء أي أعمال مع العائلة الحاكمة في الدوحة.

وذكر رامافوزا أنه لا يكترث لأمر رحلة زوما المشبوهة إلى الدوحة، لأنه يكترث أكثر لوحدة حزبه الحاكم، في إشارة إلى اعتقاده بأن الزيارة جزء من مؤامرة تحاك ضده، بحسب صحيفة بزنيس تيك.

حمل تطبيق كيو بوست على هاتفك الآن، من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة