شؤون دوليةمجتمع

بالصور: برلمانية برازيلية تثير الرأي العام بلباسها الجريء خلال أداء القسم

ما هي أبرز المواقف الغريبة لأعضاء برلمانات سيدات؟

كيو بوست –

في بعض الأحيان، قد تظهر مواقف غريبة تشغل الرأي العام وتثير حالات من الجدل الواسع، وهو ما حدث مؤخرًا مع النائبة في البرلمان البرازيلي “أنا باولا دا سيلفا” التي تعرضت لانتقادات واسعة في بلادها وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ظهورها بلباس “جريء” يكشف جزءًا من صدرها خلال أدائها القسم بمجلس الشيوخ الاتحادي.

وبحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك بوست”، فإن أنا باولا دا سيلفا، التي تنحدر من ولاية سانتا كاتارينا، جنوبي البلاد، وشغلت سابقًا منصب عمدة مدينة بومبيناس لولايتين، أبدت استغرابًا لاهتمام المتابعين بهندامها على حساب ما قدمته وتنوي تقديمه لبلادها، موضحة أنها اختارت الفستان الذي اعتقدت أنه الأفضل ولم تنو الإساءة لأحد.

وأثار حضور المشرعة البرازيلية الانتباه بما يكشفه الشق الطويل في البدلة الحمراء التي ارتدتها النائبة البرازيلية، إذ قال منتقدون إن اللباس الجريء قد يليق بحفلة خاصة، لكنه لا يصلح في مؤسسة رسمية يجب فيها التقيد بهندام معين. وزاد أحدهم من عيار نبرة السخرية، مشيرًا إلى أن هذه السياسية “يمكن أن ترتكب جريمة ولن يكتشف أمرها، وذلك لأن وجهها لم يره أحد بدقة!”.

في المقابل، لم يأبه بعض المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي للزي الجريء، فقد اعتبر أحدهم أن ما ترتديه ليس مهمًا، بل المهم فقط ما تفعله، فيما قال آخر: “إنها سياسية مؤثرة وجذابة، وهذا عربون ممتاز”.

ولم تكن هذه الواقعة الأولى لبرلمانيات يثرن الجدل على مستوى الرأي العام، إذ أظهرت العضوة في البرلمان الأيرلندي، روث كوبينغر، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، ملابس داخلية نسائية في البرلمان، بسبب قضية اغتصاب لضحية تبلغ من العمر 17 سنة. ولوحت كوبينغر بالملابس الداخلية اعتراضًا على إلقاء اللوم على الضحية، مما أعطى المتهم حكمًا بالبراءة، إذ كان هدف البرلمانية تسليط الضوء على أسلوب “إلقاء اللوم على ضحية العنف الجنسي”، الأمر الذي أثار ضجة في أيرلندا، خرجت على إثره سيدات في مظاهرات حاشدة يحملن ملابس داخلية ولوحات كتبت عليها شعارات تندد بالعنف الجنسي.

وفي يوليو/تموز 2015، دخلت نائبة في البرلمان الأرجنتيني تدعى فيكتوريا دودنا بيريز التاريخ بعد أن أصبحت أول سياسية ترضع طفلتها تحت قبة البرلمان، الأمر الذي تسبب في انقسام المجتمع الأرجنتيني على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فالبعض استنكر ما تفعله، والبعض الآخر أشاد بالفكرة، واعتبرها رمزًا نسويًا للمرأة العاملة التي لا تهمل أطفالها.

وفي مايو/أيار 2017، أعادت نائبة برلمانية في أستراليا تدعى لاريسا ووتر الكرة؛ بإرضاع طفلتها البالغة من العمر شهرين فقط، داخل قاعات مجلس الشيوخ، وذلك أثناء التصويت على مقترح لحزب الخضر خلال إحدى جلسات المجلس، حسبما ذكرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية، علمًا أن إرضاع الأطفال داخل البرلمان أمر مسموح به في أستراليا، خصوصًا بعد حادثة 2015 عندما اضطرت وزيرة الأشغال كيلي أودير إلى مغادرة البرلمان لإرضاع طفلتها، الأمر الذي دفع بعض البرلمانيين إلى اقتراح تقديم حليب مجفف للأطفال، مما أثار موجة من الانتقادات من النشطاء المدافعين عن حقوق المرأة حينها.

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة