الواجهة الرئيسيةثقافة ومعرفة

بالأواني والمزهريات.. تسجيل صوتي يكشف عن تعرُّض جوني ديب إلى الضرب على يد زوجته

كيوبوست

حصلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، على تسجيل صوتي مسرب للممثلة الأمريكية آمبر هيرد، زوجة النجم العالمي جوني ديب، تعترف خلاله بالاعتداء بالضرب على ديب عام 2015، وإصابته في جسده بعد قذفه بالأواني والمزهريات.

وبعد الزواج الذي استمر ثمانية عشر شهرًا فقط، تقدَّمت آمبر بطلب للطلاق في مايو 2016، متهمةً الفنان الأمريكي جوني ديب، بالاعتداء عليها بالضرب خلال زواجهما، وطالبته بتعويض ضخم، وحَكَت تفاصيل اعتداءاته عليها في مقال لها بصحيفة “الواشنطن بوست”؛ ما جعل ديب يتقدم بدعوى تشهير، مطالبًا بتعويض قيمته 50 مليون دولار، لتستمر الدعاوى القضائية نحو أربعة أعوام شهدت ظهور آمبر هيرد في المحكمة وعلى وجهها آثار كدمات شديدة، في حين قدَّم ديب وثائق وتسجيلات تفيد أنه تعرَّض إلى أذى نفسي وجسدي على يد زوجته.

اقرأ أيضًا: يمتلك مشاهير هوليوود ثروات أكثر مما يحتاجون، فكيف ينفقوها؟

“اللعنة يا ديب”

ويظهر في التسجيل أن ديب تعرَّض إلى الضرب على يد زوجته التي ألحقت ضررًا في إصبعه؛ خضع بسببه إلى عملية جراحية، فضلًا عن التسبب في كدمات في وجهه؛ ويعود ذلك إلى أنها تتناول عقاقير مخدرة وتخلطها بالكحول وتصبح، وقتذاك، في حالة غير مستقرة تجعلها ترتكب أفعالًا متهورة. كما يبدو من الحوار بينهما أنها في حالة غير طبيعية: “اللعنة يا ديب، كان عليَّ أن أضربك على وجهك بشكل مناسب؛ لكنك تهرول كالأطفال” تقول آمبر هيرد معاتبةً جوني ديب خلال التسجيل الصوتي! ليخبرها النجم الأمريكي أنه يحبها ولا يريد أن يتركها: “لكن عندما يصل الأمر إلى العنف الجسدي؛ فإن الانفصال وقتها يكون الحل الأفضل”. يقول ديب.

إصبع جوني ديب الذي تعرض للجراحة بسبب عنف زوجته – الديلي ميل

سفيرة العنف الأُسري!

المفارقة أن آمبر هيرد أصبحت ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، وذلك بعد تأكيدها تعرُّضها إلى العنف والضرب عبر ظهورها في فيديوهات ومناسبات ولقاءات صحفية مختلفة، كما شاركت في عديد من الأنشطة التي تهدف إلى رفع الوعي بحقوق المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسَين. وفي عام 2018 اختارها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية؛ لتكون سفيرة له لحقوق المرأة، خصوصًا العنف المنزلي.

صورة وهمية لكدمات ادعت آمبر هيرد أن زوجها جوني ديب هو المتسبب فيها – الديلي ميل

جوني ديب، ممثل ومنتج أمريكي، ولد في كنتاكي بالولايات المُتحدة عام 1963، من أب ذي أصل أيرلندي، تعلَّم في أثناء مراهقته عزف الجيتار، وانضم إلى فرقة روك تجوَّلت في أنحاء فلوريدا التي انتقل إليها بعد انفصال والدَيه. وسرعان ما انفصلت الفرقة، فانتقل إلى لوس أنجلوس؛ حيث تعرَّف على الممثلة لوري أليسون وتزوجها، وكانت سببًا مباشرًا في اتجاهه إلى الفن بعد أن عرفته على نيكولاس كيدج، الذي رشحه للقيام بأحد الأدوار الصغيرة في فيلم “كابوس شارع إيلم” عام 1984.

اقرأ أيضًا: مشاهد الجنس في طريقها للاختفاء من هوليوود

رحلة جوني ديب

في عام 1987، اكتسب شهرته عندما حلّ محل الممثل جيف ياجر، في دور الشرطي السري تومي هانسون، في المسلسل التليفزيوني الشهير “21 جامب ستريت”، لمدة ثلاث سنوات، ثم فيلم “إدوارد سكيزورهاند” عام 1990 الذي حقق من خلاله شهرةً ونجاحًا كبيرًا. ثم توالت بعدها أعماله ما بين السينما والتليفزيون؛ خصوصًا في السينما.

بوستر فيلم “قراصنة الكاريبي”

في عام 2003، قرر جوني ديب أن يلعب دور القرصان القبطان جاك سبارو في رباعية “قراصنة الكاريبي” التي استمر إنتاجها من عام 2003 حتى 2011، حيث حقق شهرةً عالميةً وفاجأ الجمهور والنقاد على السواء، وترشَّح إلى “الأوسكار” وفاز بها إلى جانب فوزه بـ”الجولدن جلوب” و”السعفة الذهبية” أيضًا.

وعبر تجسيد أكثر من 60 شخصية مختلفة، نجح ديب في أن يحظى بمكانة عالمية كواحد من أفضل مجسدي الشخصيات، ويعتبره البعض الأفضل على الإطلاق.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة