الواجهة الرئيسيةشؤون دولية

المسماري لـ”كيوبوست”: حفتر لم يزُر سوريا.. وفرنسا تريد وقف الإرهاب لمصلحتها

كيوبوست – أحمد عدلي 

قال اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم القائد العام للجيش الليبي، إن المشير خليفة حفتر قائد الجيش، لم يقُم بزيارة سوريا ولقاء الرئيس السوري بشار الأسد، كما تردد خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أنه لا يوجد وفد عسكري ليبي قام بزيارة سوريا حتى الآن؛ لكن سيكون هناك تنسيق مستقبلي على مستوى الاستخبارات في ما يتعلق بالإرهابيين الذين يتم نقلهم إلى ليبيا من خلال تركيا، وكذلك مصير الإرهابيين الذين نقلوا من ليبيا إلى سوريا.

وأضاف المسماري، في تصريح أدلى به إلى “كيوبوست”، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بالقاهرة، اليوم، أن فرنسا تريد الاستقرار في ليبيا؛ لوقف منابع التمويل الإرهابي الذي يتلقاه الإرهابيون في الدول الإفريقية ذات النفوذ الفرنسي، مثل تشاد والنيجر، بالإضافة إلى وقف تمويل الإرهاب الذي يهدد فرنسا وأوروبا.

اقرأ أيضًا: مسلحو أردوغان العرب يحولون شمال سوريا إلى منطقة غير آمنة

وأكد الناطق باسم القائد العام للجيش الليبي أن هناك حوارًا مع الجزائر في ظل القيادة الجديدة للرئيس عبدالمجيد تبون، بالإضافة إلى التواصل مع الدولة التونسية، مشيرًا إلى أنه ليس من مصلحة ليبيا تعيين مندوب أممي من دول الجوار؛ حتى لا تكون هناك حساسية في أي تصرفات، معتبرًا أن الأزمة أمنية في المقام الأول وليست سياسية.

وأضاف المسماري أن الوساطة الإفريقية أثبتت فعاليتها في مختلف القضايا الإفريقية؛ نظرًا للطبيعة الخاصة المرتبطة بالدول الإفريقية، مشيرًا إلى أن الجيش الوطني يرحب بوجود وساطة إفريقية؛ خصوصًا بعدما أخفقت الوساطة الأوروبية والعربية والأمريكية، نظرًا لعدم فهم الثقافة الليبية.

اقرأ أيضًا: إدانة أممية لخرق تركيا قرارات الأمم المتحدة بشأن ليبيا

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في القاهرة، اليوم، عرض المسماري عدة أرقام تبرز التدخل التركي في الشأن الليبي؛ من بينها إنفاق “المركزي الليبي” نحو 25 مليار دينار ليبي منذ أبريل الماضي وحتى اليوم، لصالح تركيا؛ من أجل توفير الدعم العسكري للميليشيات؛ من بينها مليارا دينار بعد يومين فقط من بداية معركة تحرير طرابلس.

وردًّا على الاتهامات بوجود مساعدة من القوات الجوية الإماراتية والمصرية للجيش الوطني الليبي، قال المتحدث باسم الجيش الليبي إن القوات الليبية عندما تقوم بضربة ناجحة تستهدف الأتراك يتم اتهامها بالحصول على دعم إماراتي أو مصري؛ بينما عندما يقوم الإرهابيون بإسقاط طائرة للجيش الوطني يقولون إنهم أسقطوا طائرة لحفتر، مؤكدًا أن هذه الادعاءات يقوم الأتراك بترويجها عبر منصاتهم الإعلامية؛ وفي مقدمتها قنوات “الجزيرة”.

اقرأ أيضًا: الغزو التركي لسوريا: نعمة لداعش

وحذر المسماري من وجود عمليات إنزال تركي على الحدود مع تونس؛ بما يهدد الوضع في ليبيا وتونس، مشيرًا إلى أن الجيش الليبي حريص على تأمين الحدود الليبية بشكل كامل مع دول الجوار؛ لمنع الإرهاب التركي بشكل كامل.

اتبعنا على تويتر من هنا

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة