الرياضةالواجهة الرئيسية

المستثمرون العرب في كرة القدم الأوروبية

كيوبوست

خلال السنوات الأخيرة، بدأ رجال الأعمال العرب يوجهون أنظارهم ناحية الاستثمار في كرة القدم الأوروبية؛ بعد أن أثبتت نفسها كمجال رائد ومضمون من حيث المكاسب الخرافية التي تحققها، فضلًا عن الشغف العالمي بمتابعتها والاهتمام بكل ما يخصها من تفاصيل مهما بدت صغيرة، لكنها في النهاية تبقى مثيرة للجميع.

اللافت هنا هو أن عددًا من رجال الأعمال العرب نجحوا في أن يحققوا إنجازات عظيمة فعلًا مع الأندية التي اشتروها، وبعد أن كان النادي مجرد فريق في هذا الدوري أو ذاك، أصبح ناديًا يسعى للبطولات، بل ويحققها، ويكتسب جماهيرية كبيرة يومًا بعد الآخر، ويجتذب أنظار المهتمين بلعبة كرة القدم في العالم من لاعبين ومدربين ومستثمرين أيضًا.

اقرأ أيضًا: هل يفوز فريق عربي بدوري أبطال إفريقيا للمرة الثالثة تواليًا؟

 مانشستر سيتي الإنجليزي

تظل تجربة رجل الأعمال الشيخ منصور بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات، هي الأكثر إثارة وإلهامًا؛ حيث اشترى الرجل في نهاية عام 2008 نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي لم يكن على خارطة الفرق الأوروبية المعروفة، ولم يكن واحدًا من فرق المربع الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز، الذي لم يكن يخرج عن الرباعي الكبير: مانشستر يونايتد، وآرسنال، وليفربول، وتشيلسي، وفي بعض الأحيان قد يظهر نادي توتنهام، غير أن رؤية الشيخ منصور الاستثمارية خلقت واقعًا جديدًا في كرة القدم العالمية لا الإنجليزية فقط.

كانت آخر بطولة يحققها مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي عام 1968، أي منذ 51 سنة، وخلال السنوات القليلة الماضية حقق النادي بطولة الدوري ثلاث مرات؛ أعوام: 2012، 2014، 2018، في حين لم يحقق ليفربول أو آرسنال اللقب طوال هذه السنوات على الإطلاق؛ فضلًا عن وجود مانشستر سيتي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا من جديد ومناطحته كبار أندية أوروبا، كما أن مدربه الحالي هو واحد من أعظم مدربي العالم، ويعتبره بعض المحللين الأعظم، وهو الإسباني بيب جوارديولا.

خيتافي الإسباني

في عام 2010، وبعد عام واحد من مغامرة الشيخ منصور بن زايد، كانت مجموعة رويال دبي المملوكة للشيخ بطي بن سهيل آل مكتوم، تبرم اتفاقًا لشراء نادي خيتافي الإسباني، وفي العام نفسه الذي آلت فيه ملكيته إلى رويال دبي، احتل الفريق المركز السادس في ترتيب فرق الدوري الإسباني، رغم وجود فرق كبيرة وتاريخية؛ أمثال ريال مدريد وبرشلونة وأتليتيكو مدريد وفالنسيا وأشبيلية، وكلها فرق صاحبة تاريخ كبير، ويعتبر هذا المركز هو الأفضل لخيتافي في الدوري الإسباني منذ تأسيسه في عام 1983.

اقرأ أيضًا: حظوظ المنتخبات العربية في “أمم إفريقيا” 2019

ليرس البلجيكي

اشترى رجل الأعمال المصري ماجد سامي، نادي ليرس البلجيكي في عام 2007، وقام بتدعيم صفوفه بعدد من اللاعبين، غير أن النادي لم يحقق بطولات كبيرة؛ ربما لطبيعة الدوري البلجيكي نفسه، الذي لم ينجح بطله شبه الدائم أندرلخت في تحقيق إنجازات كبيرة وتاريخية على المستوى الأوروبي.

بورتسموث الإنجليزي

في عام 2009، اشترى رجل الأعمال الإماراتي سليمان الفهيم، نادي بورتسموث الإنجليزي، من مالكه الإيطالي ألكسندر جايدميك، وتؤول ملكية النادي إلى مجموعة “آسيا أسوسييتز” الإماراتية، التي يملكها الفهيم.

وبعد عام، دخل رجل الأعمال السعودي علي الفراج، في دائرة رجال الأعمال العرب الذين يستثمرون في كرة القدم عندما اشترى 90% من أسهم النادي.

بورتسموث لم يحقق إنجازات عظيمة، غير أنه نجح في الفوز بكأس إنجلترا عام 2008، للمرة الثانية في تاريخه.

أستون فيلا الإنجليزي

في العام الماضي، اشترى رجل الأعمال المصري نصيف ساويرس، 55% من أسهم نادي أستون فيلا الإنجليزي؛ ليمتلك بذلك الحق في إدارة النادي الذي تغيب البطولات عن دولابه منذ سنوات.

ويعتبر نادي أستون فيلا واحدًا من أعرق الأندية الإنجليزية، كما أنه فريق بطولات، وفاز بلقب الدوري العام الإنجليزي 7 مرات سابقة، وفاز بكأس إنجلترا 7 مرات أيضًا، وأحرز لقب دوري أبطال أوروبا، وكذلك السوبر الأوروبي، غير أنه يعاني خلال السنوات الأخيرة، ولعلها فرصة مواتية أمام ساويرس ليحقق إنجازًا ربما يقترب من تجربة مانشستر سيتي الباهرة.

اقرأ أيضًا: “صلاح انتحاري”.. اليمين المتطرف يصل إلى مدرجات جماهير تشيلسي

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة