الواجهة الرئيسيةشؤون عربية

المذيع الإخواني في قناة الشرق طارق قاسم: نحن مهزومون والقيادة خانتنا!

المعارضة في الخارج أصبحت أدوات فقط!

كيو بوست –

في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كشف المذيع المفصول من قناة الشرق، طارق قاسم، حال الإخوان والمعارضة المصرية الهاربين من مصر، المقيمين في إسطنبول.

ويظهر مما كتبه قاسم، تدحرُج الأزمة التي حدثت منذ شهور بين أيمن نور والعاملين بالقناة، لتشمل أيضًا موقف المفصولين من الحياة والإقامة في تركيا برمتها، وقيامه بوصف حالات السرقة والانتهازية والغش والتكسّب التي يعيشها المعارضون الإسلاميون هناك، على حساب ما أسماه بـ”المبادىء” التي هربوا من مصر إلى تركيا لأجلها!

اقرأ أيضًا: حرب تسريبات داخل قناة “الشرق” الإخوانية!

ويتحدث قاسم عن كمية الشباب الذين بدأوا بمغادرة إسطنبول بأعداد كبيرة إلى دول أخرى، بعد انسداد الأفق أمامهم، نتيجة الشعور بالندم، بعد مساندتهم للإخوان، قائلًا: “ليتنا ما اعتصمنا في رابعة ولا خامسة ولا غيرها من محطات الخديعة تلك، أعتذر بشدة لكل من أقنعته يومًا أن يشاركنا تلك الأوهام، وأستغفر الله عن ذلك”.

قاسم -الذي هرب من مصر قبل 4 سنوات، وعمل في معظم هذه المدة مذيعًا في قناة “مكملين”، ثم في قناة الشرق الإخوانية التي يديرها أيمن نور- كشف الكثير من الحقائق التي يجهلها معظم البعيدين عن المشهد، والتي أدت إلى فصل عدد من العاميلن في القناة، وتخلي قيادتهم عنهم، مما أصابهم بإحباط شديد، أدى بهم إلى رفع صوتهم ضد الاستغلال الذي تعرضوا له طوال إقامتهم في تركيا باسم “الثورة” و”الشرعية”!

كما شدد قاسم على دور النخبة التي وصفها بـ”سراب كاذب”، ثم تطورت نقمته لمهاجمة “الربيع العربي” الذي قال بأن الخيانة بددته، وبشّر قاسم متابعيه بأنه يسعى لترك مهنة الإعلام، ثم طرح سؤالًا مصيريًا على ذاته: “كيف سأتحدث عن وطني وأنا أعلم يقينًا أن الذين يديرون ملفاته هم كل الناس إلا أبناؤه؟”.

سؤال قاسم لا معنى له إلّا أنّ من يديرون ملفات المعارضة المصرية في الخارج، خصوصًا أولئك الذين يقيمون في قطر وتركيا، قد أصبحوا مجرّد أدوات للاستخدام، وأن الذي يوجههم ليس من أبناء مصر!

كمية الشباب الذين قرروا و بدأوا بالفعل التحضير لمغادرة اسطنبول باتجاه مناف جديدة خرافية . الاخطر هو ان الجميع يغادر بغصة…

Posted by Tarik Kassim on Friday, May 4, 2018

ليست هذه هي المرة الأولى التي يكتب فيها قاسم (38 عامًا) ما يجول في رأسه، إذ كتب سابقًا ما لا يجرؤ أي إخواني على قوله علانية بالطريقة التي فعلها؛ إذ عبّر قاسم في تدوينة يوم 15 إبريل/نيسان، عن الصدمة التي أصابته لمّا تعامل مع من كان يعتبرهم قدوة له في تركيا، فصدم من حقيقتهم. وقد وصفهم بأنهم “سفراء للحيرة، ووكلاء حصريون للكذب والتدليس والادعاء، ونخاسون للأفكار، وقوادون للقيم بضاعتهم الزور وتجارة المواقف”.

فقد اكتشف قاسم حقيقة “الثوار” الذين يقيمون في تركيا، قائلًا: “في إسطنبول، كانت الحقيقة سافرة في مظهرها، عاهرة في جوهرها”.

ويصف تلك التجربة مع ثوار إسطنبول: “تجربتنا نحن من نطلق على أنفسنا “ثوارًا” تنتهي على نحو درامي، فضائح من كل لون، وجرس من كل نوع، نصب وسرقة وأكل حقوق ومخازٍ ذات طابع جنسي أحيانًا كثيرة”!

ع الصبح : جئت اسطنبول و عمري 34 سنة . لي فيها الآن أربع سنوات تعلمت فيها – حسبما أزعم – ما يحتاج تعلمه لعقود . أقوى و…

Posted by Tarik Kassim on Sunday, April 15, 2018

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة