الواجهة الرئيسيةشؤون دوليةشؤون عربية

المحجوب لـ”كيوبوست”: فقدنا 8 آلاف شهيد في الحرب ضد الإرهاب

مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي يقدِّر أعداد المقاتلين بين 20 و35 ألف شخص.. ويؤكد التنسيق مع الجزائر لمواجهة الإرهاب

كيوبوست

قال العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي، إن تركيا ترتكب جرائم ضد الإنسانية في ليبيا عبر إرسال مقاتلين تبدأ أعمارهم من 18 عامًا وربما أقل؛ ليقوموا بالعمل مع الميليشيات ودعمها عسكريًّا من أجل التصدي للتقدم الذي تحرزه قوات الجيش على الأرض، مشيرًا إلى أن الجيش لن يفرط في دماء الشهداء الذين سقطوا خلال مكافحة الإرهاب منذ 2014 وحتى الآن، وبلغ عددهم نحو 8 آلاف شهيد.

اقرأ أيضًا: مسلحو أردوغان العرب يحولون شمال سوريا إلى منطقة غير آمنة

وأضاف المحجوب، في تصريح خاص أدلى به إلى “كيوبوست”، أن الجيش الليبي يفرض سيطرته بشكل كامل على جميع مواقع النفط في البلاد؛ لتكون تحت سيطرته من أجل تأمين عائدات ثروة الليبيين لبلادهم وليس لصالح مَن يعبث بها ويقوم بدعم الإرهابيين بأموالها، مشيرًا إلى أن الجيش الليبي أوقف بسيطرته على مواقع النفط عمليات سرقة وهدر كانت تتم من قِبَل الميليشيات الإرهابية.

وقدَّر مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي عدد المرتزقة والإرهابيين الذين يقاتلهم الجيش الليبي في ما يتراوح بين 20 و35 ألف مقاتل في الوقت الحالي، لافتًا إلى أن الدعم الشعبي لقوات الجيش يجعل القوات قادرةً على مواجهتهم والتصدي لهم بشكل حاسم.

اقرأ أيضًا: تصريحات مفبركة من “الجزيرة” القطرية تُحدِث أزمة بين الجزائر وليبيا

وأكد المحجوب أن صبر القيادة العامة للجيش الليبي بدأ في النفاد في ما يتعلق بالاختراقات المتكررة لوقف إطلاق النار من يوم 12 يناير الماضي؛ خصوصًا أن الجيش الليبي لا يقوم إلا بالرد فقط على خروقات التهدئة التي تحدث، مشددًا على أن الجيش ملتزم بالتهدئة والتفاوض الذي يتم بما يحقق مصلحة الليبيين.

وأوضح مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي أن تحرك الميليشيات لن يمنع من إعادة بناء الدولة الليبية مجددًا، وهو الأمل الذي يسعى الجيش الوطني لتحقيقه باعتباره إرادة الشعب التي ينفذها الجيش، مشيرًا إلى أن أردوغان قام بنقل أكثر من 5 آلاف مرتزق خلال الفترة الماضية من الحدود السورية- التركية إلى ليبيا؛ حتى يتخلص من مخاطر وجودهم بالقرب من حدوده، وكخطوة تساعد في تأجيل الحسم على أرض الواقع لصالح الجيش الوطني.

اقرأ أيضًا: الغزو التركي لسوريا: نعمة لداعش

وشدَّد المحجوب على أن كل الأعداد التي أُرسلت حتى الآن لا يمكنها إحداث تغيير في المعادلة القائمة التي يفرض فيها الجيش الليبي سيطرته بشكل كامل، لافتًا إلى أن الجيش يضع أمامه دائمًا مصلحة الشعب الليبي، ويسعى لتحقيقها مهما كانت التحديات التي تواجهه.

إرسال المقاتلين إلى معسكرات التدريب في ليبيا- وكالات

وحول ما إذا كان هناك تهريب لمرتزقة عن طريق الحدود السودانية، قال المحجوب: “إن عمليات التهريب التي تتم مرتبطة بشكل رئيسي بالهجرة غير الشرعية”، مشيرًا إلى أنه لا يمكنه تأكيد أو نفي ما إذا كانت هناك عمليات مرتبطة بإدخال مرتزقة من الحدود السودانية الآن أم لا.

وعن الاتصالات بين الجيش الوطني الليبي والنظام الجزائري بعد انتخاب الرئيس عبدالمجيد تبون، قال المحجوب: “إن هناك تواصلًا بالفعل ليس مع القيادة الجزائرية فقط ولكن مع كل الدول التي تعمل من أجل تحقيق الاستقرار في ليبيا ولا تحكمها جماعة الإخوان المسلمين”، مشيرًا إلى أن الجزائر عانت الإرهاب على مدى سنوات وتعرف تبعاته جيدًا، وأن هناك حرصًا مشتركًا بيننا على عدم تأثُّر دول الجوار بشكل عام من الإرهاب.

اقرأ أيضًا: بين دفعها إلى الحوار والرفع من قدرات جيشها على الحدود.. الجزائر تستعد للحرب والسلم في ليبيا

وأكد مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي أن الجيش الليبي نجح خلال الفترة الماضية في تنفيذ عمليتَين محوريتَين استهدف خلالهما تسليحًا تركيًّا وصل إلى الميليشيات جوًّا وبحرًا؛ من بينه رادارات للطائرات وغرفة تحكم تم إيصالها مفككةً وإعادة تركيبها على الأراضي الليبية، مشيرًا إلى أن هذه التحركات بمثابة عدوان مباشر وصريح قامت قوات الجيش بالتعامل معه.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة