الرياضةالواجهة الرئيسيةشؤون خليجيةشؤون دولية

القيصر “بيكنباور” متورط في قضايا فساد ورشوة مع قطر

كيوبوست

يواجه اللاعب الألماني الشهير فرانز بيكنباور، اتهامات بالفساد والرشوة تخص استضافة ألمانيا بطولة كأس العالم عام 2006؛ وذلك من خلال علاقة مالية مشبوهة مع القطري محمد بن همام، الذي تم حرمانه نهائيًّا من ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم مدى الحياة، عام 2011؛ حيث حرَّك الادعاء العام في سويسرا دعوى قضائية ضد مسؤولين ألمان بارزين في الاتحاد الألماني لكرة القدم؛ يقف القيصر بيكنباور على رأسهم.

شاهد: فيديوغراف.. عمال الموت في قطر

واعترف القطري ابن همام بأنه تلقَّى 6.7 مليون يورو دخلت حسابه عام 2002 من جهة حساب لجنة تنظيم كأس العالم التي كان يديرها بيكنباور في ذلك الوقت؛ حيث تم التحويل لصالح إحدى الشركات التي يُشرف عليها ويملكها ابن همام، من أجل أن يلعب ابن همام، الذي شغل منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في ذلك الوقت، دورًا في منح ألمانيا شرف استضافة كأس العالم 2006، وهو ما تم لاحقًا.

اقرأ أيضًا: البطولة المشينة.. عُمال الموت في قطر

محمد بن همام وبلاتر وبيكنباور

وحسب كتاب “مهما كان الثمن” للكاتبة الأسترالية بونيتا مرسيادس، فإن بيكنباور تورَّط أيضًا في ملف استضافة قطر كأس العالم 2022؛ عندما اجتمع في أكتوبر 2009 وقت أن كان عضوًا باللجنة التنفيذية بـ”فيفا”، بحضور مساعده فيدور رادمان، بتنسيق من القطري محمد بن همام، مع أمير قطر حمد بن خليفة؛ حيث كان معروفًا أن بيكنباور سيدعم أستراليا، إلا أن تلك المقابلة كانت ليتمكَّن الأمير من استمالة عضو “فيفا”؛ للتصويت لصالح قطر مثلما دعمت الدوحة العرض الألماني لاستضافة كأس العالم 2006، في إشارة ضمنية إلى أن يرد بيكنباور الجميل إلى قطر التي على الرغم من تلقيها رشوة عن طريق ابن همام؛ فإن منصبه لعب دورًا كبيرًا في استضافة الألمان لكأس العالم، وهو ما تطلب في المقابل أن يصوت بيكنباور لصالح الدوحة لاستضافة البطولة في 2022.

اقرأ أيضًا: قناة “VDR” الألمانية تفجِّر فضيحة جديدة حول معسكرات عمال كأس العالم في قطر.

تقرير الصنداي تايمز عن شراء قطر كأس العالم

الاتهامات لا تطول بيكنباور وحده؛ بل هناك اتهامات أيضًا إلى الرئيسَين السابقَين للاتحاد الألماني، فولفجانج نيرسباخ وثيو زوانزيجر، والأمين العام السابق هورست شميدت، وكذلك الأمين العام السابق لـ”فيفا” أورس لينسي، حسب ما كشفت عنه صحيفة “التايمز” البريطانية.

اقرأ أيضًا: ملاعب كأس العالم في قطر تُشيد فوق جماجم البشر

تقرير جريدة بونيتا عن الرشاوي التي دفعتها قطر

ووَفقًا لموقع “قطريليكس“، فإن بيكنباور تلقى مالًا أيضًا من أستراليا ليصوِّت لصالحها؛ لاستضافة كأس العالم، حيث تلقَّى نحو مليون ونصف المليون دولار أمريكي بنهاية عام 2010. واعترف جوزيف بلاتر رئيس “فيفا” السابق، بأن بيكنباور تلقَّى مالًا من أستراليا ليصوِّت لصالحها، غير أنه لم يفعل وصوَّت لصالح قطر على الرغم من دخول المال الأسترالي إلى حسابه.

بيكنباور يرفع كأس العالم 1974 بعد فوز ألمانيا به

وكشف فرانز بيكنباور، الشهر الماضي، عن احتمالية تعرضه للعمى في إحدى عينَيه، على هامش افتتاح مسابقة “كأس القيصر” في لعبة الجولف بمدينة باد جريسباخ. وحسب صحيفة “بيلد” فإن احتشاء شبكية العين قد يؤدي في أسوأ الأحوال إلى العمى. وكان بيكنباور قد أجرى في عامَي 2016 و2017 عمليتَين في القلب، وفي عام 2018 تم تركيب طرف صناعي في خصره، وَفق الصحيفة الألمانية، وهذه الظروف الصحية قد تعرقل التحقيقات مع القيصر، أو تلغيها من الأساس؛ لكنها لن تنفي التورط في شبهات الفساد التي تطول مسؤولين ألمان خلاف بيكنباور.

شاهد: فيديوغراف.. قطر تتكتم على اضرابات العمال

ويعد هذا التحقيق استكمالًا لما جرى قبل أربع سنوات؛ وتحديدًا عام 2015، عندما فتح الادعاء العام في نوفمبر 2015 تحقيقًا جنائيًّا بحق الأسطورة فرانز بيكنباور، بصفته رئيسًا للجنة ترشيح ألمانيا للمونديال، وهورست رودولف شميدت، وتسفانتسيجر، وخلفه في رئاسة الاتحاد الألماني نيرسباخ، الذي اضطر إلى الاستقالة من منصبه قبل أن يصدر “فيفا” قرارًا بوقفه؛ إلا أن التحقيقات لم تصل إلى نتائج نهائية وحاسمة، ولعل هذه المرة تصل إلى حقائق جديدة.

البطاقة التي حصل بلاتر بمقتضاها على 100 مليون دولار من قطر

اتبعنا على تويتر من هنا

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة